آلهة مصر القديمة وأساطيرها لا تزال حاضرة   
الأربعاء 1427/12/7 هـ - الموافق 27/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)
 نقوش فرعونية على إحدى مقابر أهرامات سقارة بالجيزة (أرشيف-الجزيرة نت) 
صدر عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة كتاب "آلهة مصر القديمة وأساطيرها" لباحث بجامعة فرجينيا كومونويلث الأميركية توصل فيه إلى أن أول نص محفور منها يعود لأكثر من 4350 عاما.
 
وقال روبرت أرموار في كتابه الذي ترجمته إلى العربية مروة الفقي وراجعه عالم الآثار المصري محمد بكر، إن الأساطير والرموز والآلهة المصرية القديمة في عالم اليوم لها حضور بارز في أعمال فنية وأدبية.
 
وأشار إلى أن النصوص المقدسة والأساطير المصرية تمتد طويلا حيث يعود أول تسجيل محفور لها على جدران الأهرام إلى عام 2345 قبل الميلاد بمنطقة سقارة جنوبي القاهرة والتي تعد أقدم إرشادات في التاريخ عن العالم الآخر.
 
وقال أرموار إن كتابه يتعلق بالشخصية المقدسة لمصر القديمة من خلال قصص تلقي أضواء على أفكار ما قبل ظهور الفلسفة، فهي لا تعطينا فقط صورة لمجتمع قديم بل إنها تعطي تسلية براقة وهي مليئة بالثراء والحيوية وحب المعرفة لحضارة أنتجت بعضا من الآثار المعمرة الباقية.
 
وأضاف الباحث أن الأساطير المصرية لا تزال سارية في الحياة المعاصرة مستشهدا باستخدام الكاتب الأميركي نورمان ميلر الأساطير المصرية كأساس لروايته "أمسيات قديمة" كما كانت أغنية الموسيقي الأميركي بوب ديلان عام 1970 تحمل اسم الإلهة إيزيس التي تعد رمزا للأم الخالدة.
 
ويقول أرموار الذي عمل بين عامي 1981 و1982 أستاذا بجامعتي الأزهر وعين شمس في القاهرة "مثل كل الأساطير كانت أساطير مصر وما زالت لها سمات عالمية تخاطب وترضي الحاجات الإنسانية مثل الحاجة إلى نموذج ومثال الحاجة إلى السلوك البطولي والبناء العائلي، والأساطير هي طرائق شرح حاجة الإنسان إلى الحب والعدل والشرف والتعلم".
 
ويكمل كتاب ارموار آخر عنوانه "مصر أصل الشجرة" للباحث الكندي سيمسون نايوفتس الذي قال فيه إن منف هي أول عاصمة وأول مدينة مقدسة في تاريخ البشرية وكانت أول مدينة تتركز فيها حكومة الدولة بكاملها كما كانت أول مدينة تلخص ديانة الشعب بكامله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة