بغداد تطلب تدخل إيران لدى سوريا لمنع تسلل المقاتلين   
الجمعة 1426/10/16 هـ - الموافق 18/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
صولاغ يعرض قائمة بأسماء المعتقلين العراقيين (الفرنسية)


طلب مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي الخميس من إيران أن تستخدم نفوذها لدى سوريا "لدفعها إلى منع تسلل الإرهابيين" إلى العراق وذلك خلال زيارة يقوم بها لإيران.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الربيعي قوله "طلبت خلال لقائي وزير
الخارجية منوشهر متقي أن تستخدم إيران علاقاتها الطيبة مع سوريا لمنع تسلل عناصر القاعدة ومؤيدي صدام حسين".
 
وقال إن العراق يريد علاقات صداقة مع سوريا ولا يسعى إلى إطلاق حملة دعائية ضد هذا البلد, "لكننا نطلب منهم أن يوقفوا قوافل الموت التي تتسلل إلى العراق". ودعا طهران إلى مد العراقيين بخبرتها في مجال مكافحة الإرهاب.
 
وفي تطور آخر يتعلق بالانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون وبثت على نطاق واسع قلل وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ من أهمية هذه القضية.
 
واتهم صولاغ المعتقلين الموجودين بهذا السجن بأنهم من أخطر الإرهابيين، وأضاف في مؤتمر صحفي أن "بين هؤلاء مواطنين عربا إرهابيين من الذين قتلوا أولادكم من الوريد إلى الوريد"، رافضا الكشف عن أسمائهم أو جنسياتهم.
 
كما نفى صولاغ أن يكون السجن معتقلا "سريا"، مؤكدا أنه عبارة عن ملجأ بناه النظام السابق، وهو محصن ضد القنابل المتطورة، ويوجد فيه قاض وهيئة تحقيق تتكون من 29 ضابطا عراقيا.
 
واتهم الوزير بعض الجهات ووسائل الإعلام بتضخيم القضية، وقال إنه ثبت أن هناك سبعا فقط من أصل 170 أو 176 معتقلا تعرضوا للتعذيب.
 
السنة يدعون إلى إجراء تحقيق دولي في الانتهاكات (الفرنسية)
واشنطن والتعذيب
وبعد أقل من ساعتين من محاولة وزير الداخلية العراقي تبرير تصرفات وزارته حيال القضية نددت السفارة الأميركية بمثل هذه الانتهاكات.
 
وقالت السفارة إنها لن تتسامح مع انتهاكات حقوق السجناء أو تدخل المليشيات في الاعتقالات، وإنها لن تقبل سيطرة مليشيات أو طوائف على قوات الأمن العراقية.
 
وفي السياق نفسه انضمت هيئة علماء المسلمين إلى الحزب الإسلامي في العراق في المطالبة بإجراء تحقيق دولي في واقعة التعذيب التي ارتكبت.
 
ورفضت واشنطن مطالب قيادات العرب السنة بفتح تحقيق دولي محايد في انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، واعتبرت أن التدابير التي اتخذتها الحكومة العراقية فعالة وكافية.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري قد أمر بإجراء تحقيق في فضيحة سجن الجاديرية.
 
ويشار إلى أن الجيش الأميركي هو الذي عثر على المعتقلين أثناء عملية بحث عن صبي مفقود. وكان المعتقلون -وبينهم صبية- في حالة إعياء شديد من الجوع، وبدت على أجسامهم آثار تعذيب وحشي.
 
موسى يعتبر مشاركة العراقيين نجاحا للمؤتمر(الفرنسيةـأرشيف)
تصريحات موسى

من جهة أخرى حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من المبالغة في التوقعات بشأن النتائج المنتظرة للاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي سيبدأ السبت في القاهرة.
 
ووصف موسى في مؤتمر صحفي الاجتماع بأنه خطوة أولى في مسيرة طويلة لتحقيق الوفاق الوطني العراقي، وبداية لحوار عراقي-عراقي، واعتبر موسى أن مشاركة كل القوى السياسية العراقية في هذا الحوار مؤشر على احتمالات نجاح المؤتمر.
 
لكن موسى رفض الإجابة بوضوح عما إذا كان بعثيون سابقون سيشاركون في الاجتماع التحضيري، وقال "نحن لم نستبعد أي طرف، وإنما قللنا عدد الممثلين لكل طرف"، لكن مصدرا رفيعا بالجامعة أكد حضور بعثيين سابقين ضمن وفود مدعوة للاجتماع.
 
وشدد على أنه تم الاتفاق على أسماء المشاركين بشفافية كاملة خلال المشاورات التي جرت مع كل الأطراف أثناء الإعداد للاجتماع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة