باكستان تعلن مقتل 114 جنديا هنديا في الشهرين الماضيين   
السبت 1422/11/20 هـ - الموافق 2/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يقومون بدورية حراسة قرب سياج حديدي في قطاع سامبا على خط الهدنة الفاصل في كشمير (أرشيف)
قال مسؤول عسكري باكستاني إن القوات الباكستانية قتلت 114 جنديا هنديا على مدار شهرين في تبادل إطلاق النار عبر خط الهدنة الفاصل بين قوات البلدين في كشمير المتنازع عليها. في غضون ذلك ذكرت الشرطة الهندية أن قواتها قتلت ثلاثة مسلحين يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة لشكر طيبة الكشميرية.

فقد ذكر ممتاز أحمد باجوا العميد بالجيش الباكستاني وقائد قطاع يقع على خط الهدنة أن 87 جنديا على الأقل قتلوا في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي في قصف للقوات الباكستانية استهدف مستودع للمدفيعة في جالاس قرب مدينة بونش بالجزء الهندي من كشمير، وأضاف أن القصف الباكستاني دمر أسلحة وذخيرة تابعة للجيش الهندي.

وأوضح المسؤول الباكستاني أن القصف كان ردا انتقاميا على قصف هندي عشوائي، مشيرا إلى أن 27 جنديا هنديا قتلوا بحوادث متفرقة في الشهرين الماضيين.

على الجانب الآخر قال متحدث باسم الشرطة الهندية إن معركة اندلعت بين قوات الأمن وثلاثة مسلحين يشتبه بأنهم أعضاء في لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها مما أسفر عن مصرع هؤلاء المقاتلين.

وأضاف المتحدث أن قوات الأمن قامت في البداية بتطويق منزل يقع في قرية شمالي سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير كان يختبئ المسلحون فيه قبل أن تبدأ المواجهة بين الجانبين.

وكانت الخارجية الهندية أعلنت في وقت سابق اليوم تحديها للحكومة الباكستانية بالإعلان عن أسماء مسؤولين هنود قالت إنهم متورطون في قضية اختطاف صحفي أميركي في باكستان، كما أعلن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي رفضه إجراء محادثات مجددا مع باكستان لحل الخلافات بينهما.

وتتهم الهند جماعتي لشكر طيبة وجيش محمد الكشميريتين بتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي في 13 ديسمبر/كانون الأول، وقد زاد الحادث من التوتر بين البلدين في حين طلبت باكستان من جارتها اللدود تقديم أدلة على تورط الجماعتين، لكنها اتخذت فيما بعد إجراءات صارمة ضدهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة