طوارئ بآيسلندا إثر ثورة بركان   
الاثنين 1431/4/6 هـ - الموافق 22/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)
البركان قذف حمما وتصاعد منه دخان بارتفاع نحو كيلومتر (الفرنسية)

ذكر مسؤولون آيسلنديون الأحد أن بركانا ثار في جنوب آيسلندا قبل منتصف ليل السبت مما أجبر المئات على النزوح من المنطقة وتحويل رحلات جوية بعد أن أعلنت السلطات حالة الطوارئ.
 
وبدأت ثورة البركان التي حدثت للمرة الأولى خلال نحو 200 عام، قبيل منتصف الليل عندما بدأ انبعاث الدخان والحمم من عدة فوهات من نهر أيافيالايوكول الجليدي بامتداد صدع.
 
وأعلنت الشرطة حالة الطوارئ واستدعت فرق إنقاذ لنقل نحو 500 شخص يعيشون في هذه المنطقة ذات العدد المحدود من السكان قرب مكان ثورة البركان، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
 
كما تم فتح ثلاثة مراكز رعاية تابعة للصليب الأحمر في قرى مجاورة لمساعدة السكان النازحين.

حمم وإجلاء
البركان ثار لأول مرة منذ نحو 200 عام  (الفرنسية)
وقال قائد الشرطة المحلية إن عملية الإجلاء تمت بشكل سلس، مضيفا أنه ليس هناك أي مؤشر على أن البركان يمثل خطرا مباشرا على السكان.
 
وأوضحت الشرطة أن البركان قذف حمما وتصاعد منه دخان بارتفاع نحو كيلومتر، لكن ليس هناك احتمال يذكر لحدوث فيضانات ما لم تكن ثورة البركان أكبر نطاقا وبدأت في إذابة كميات كبيرة من جليد النهر.
 
وأضافت أنه تم تحويل مسار رحلات جوية دولية عن الجزيرة وألغيت رحلات جوية أخرى لاحتمال أن تسبب سحب الرماد صعوبة في الملاحة الجوية.
 
ويراقب العلماء في آيسلندا نهر أيافيالايوكول الجليدي الخامد منذ عام 1821 تحسبا لأي نشاط زلزالي، لكنهم قالوا إنه لم تكن هناك مؤشرات تذكر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة