الانتخابات التايلندية أول اختبار لرئيس الوزراء الجديد   
الأحد 14/1/1430 هـ - الموافق 11/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)

هذه الانتخابات أول اختبار لرئيس الوزراء الجديد (الفرنسية-أرشيف)

افتتحت صناديق الاقتراع في 22 ولاية تايلندية اليوم تحت ظروف أمنية مشددة، لإجراء انتخابات تعتبر أول اختبار لرئيس الوزراء الجديد أبهيسيت فجاجيفا.

وتدور المنافسة في هذه الانتخابات على 29 مقعدا برلمانيا، يطمع الحزب الديمقراطي الذي يقود التحالف الحاكم أن ينتزع معظمها لتثبيت تحالفه المهزوز.

وكان الحزب الديمقراطي قد خسر الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول 2007 لصالح حزب رئيس الوزراء المنفي شيناواتارا، ولم يسترجع السلطة إلا بعد حكم المحكمة الشهر الماضي بحل ذلك الحزب.

وكانت المحكمة الدستورية التايلندية قد أصدرت ذلك الحكم في الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لإنهاء حالة الاضطراب التي شلت البلاد، وبموجبه تم منع عدد من البرلمانيين من ممارسة السياسة لمدة خمس سنوات، بسبب دعاوى تزوير رفعت ضدهم.

ودعا رئيس الوزراء الجديد أبهيسيت الشعب التايلندي في بانكوك ومختلف الولايات إلى الإدلاء بأصواتهم وانتخاب ممثليهم وفقا لمبدأ الديمقراطية.

أبهيسيت في كلمة بعد فوزه برئاسة الوزراء
(رويترز-أرشيف)
ظروف أمنية مشددة

وقال نائب رئيس الشرطة إن أكثر من 43 ألف شرطي تم نشرهم حول مراكز الاقتراع بالإضافة إلى الجيش والبحرية في بعض الولايات.

وأكد الجنرال ويتشكان بوتفوسري أنهم لم يتلقوا أي شكاوى مهمة حتى الآن عدا عدم تمكن بعض الأشخاص من التصويت وحالات توزيع لبعض الخمور الممنوعة في مناطق الاقتراع.

يشار إلى أن المقاعد الـ29 التي يدور عليها التنافس كان 13 منها بيد حزب سلطة الشعب و16 بيد حليفه حزب تشارت تاي اللذين حلهما قرار المحكمة الدستورية الشهر الماضي.

وقد أبدى الكاتب العام للحزب الديمقراطي التايلندي سوثيب ثانغسوبان رغبة تحالفه في الفوز بعشرين من هذه المقاعد على الأقل.

يذكر بأن صناديق الاقتراع سيتم إغلاقها عند الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهرا بالتوقيت الدولي) ويتوقع أن تصدر النتائج الأولية غير الرسمية فجر الاثنين.

ويرافق هذه الانتخابات اقتراع آخر لاختيار وال لمدينة بانكوك خلفا لواليها الذي تمت إقالته لأسباب تتعلق بتهم بالفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة