قتلى وجرحى بأعمال عنف في العراق   
الخميس 25/2/1433 هـ - الموافق 19/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)

جنود عراقيون يفحصون موقع هجوم بقنبلة شمال بغداد يوم الأحد الماضي (رويترز)

شهدت مناطق عدة في العراق اليوم الخميس أحداث عنف أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ستة بجروح بينهم عناصر من الشرطة.

ففي العاصمة بغداد قتل مسلحون شرطيا باستخدام أسلحة مزودة بكواتم للصوت، كما قتل مسلحون مدنيا في منطقة جلولاء شمال شرقي العاصمة.

وفي سامراء أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش أمنية فقتل أحد أفراد مجالس الصحوة وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين اثنان منهم شرطيان.

وفي شمال بعقوبة أكدت الشرطة إصابة أحد أفراد مجالس الصحوة وزوجته وأحد أبنائه في انفجار قنبلة زرعت في منزله.

ووسط بعقوبة أيضا وقعت انفجارات في ثلاثة متاجر للأطعمة يملكها شيعة لكنها لم تسفر عن إصابات. كما أبطلت الشرطة ثلاث قنابل كانت مزروعة في أحد شوارع المدينة.

يأتي ذلك وسط أزمة سياسية متفاقمة يشهدها العراق منذ شهر إثر سعي الحكومة التي يقودها نوري المالكي إلى اعتقال طارق الهاشمي نائب الرئيس مما أثار مخاوف من احتمال انزلاق العراق إلى صراع طائفي مجددا.

وأدت هذه الخطوة ضد الهاشمي إلى جانب محاولة المالكي إقالة نائبه صالح المطلك، إلى مقاطعة القائمة العراقية التي يدعمها السنة للبرلمان والحكومة.

وتعقدت الأزمة السياسية بعد قرار حكومة المالكي منع الوزراء المقاطعين المنتسبين إلى قائمة العراقية التي يتزعمها علاوي من ممارسة مسؤولياتهم بالوزارات، ومنعهم أيضا من المداومة في مقرات وزاراتهم.

وشن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي هجوما حادا الأربعاء على حكومة المالكي منددا بما وصلت إليه الأوضاع في عهدها، كما قدم ثلاثة مقترحات لإنهاء الأزمة الحالية تشترك جميعها في خروج المالكي.

وعدد علاوي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد مظاهر التردي الذي تعانيه البلاد حاليا من "توجهات التفرد بالحكم، واستشراء الفساد، وسوء الإدارة، وتهميش المحافظات لحساب هيمنة المركزية المدمرة، وغياب العدالة عن قطاع من القضاء، وكذلك تردي أوضاع حقوق الإنسان".

ومنذ انسحاب القوات الأميركية يوم 18 ديسمبر/كانون الأول وبدء الأزمة السياسية شهد العراق هجمات تعد من أسوأ الهجمات خلال العام الماضي.

صادقت رئاسة الجمهورية العراقية الخميس على أحكام بالإعدام شنقا على 11 متورطا أدينوا قبل عامين بالوقوف وراء تفجيرات استهدفت وزارتي الخارجية والمالية في أغسطس/ آب 2009، في بغداد وأدت إلى مقتل نحو مائة شخص

أحكام بالإعدام
من ناحية أخرى صادقت رئاسة الجمهورية العراقية الخميس على أحكام بالإعدام شنقا على 11 متورطا أدينوا قبل عامين بالوقوف وراء تفجيرات استهدفت وزارتي الخارجية والمالية في أغسطس/ آب 2009، في بغداد وأدت إلى مقتل نحو مائة شخص وجرح مئات آخرين.

وقال مصدر حكومي إن "أحد المدانين وهو سالم عبد جاسم اعترف خلال التحقيق بتلقي الأموال من ضابط عراقي رفيع يقطن في سوريا يدعى اللواء نبيل عبد الرحمن".

وتسببت التفجيرات في أزمة سياسية بين العراق وسوريا، إثر اتهام بغداد رسميا دمشق بإيواء قادة بعثيين عراقيين سابقين يمولون ويخططون للتفجيرات، وطلبت رسميا من الأمم المتحدة إرسال مبعوث للتحقيق فيها، لكن دمشق رفضت الاتهامات.

وقرر العراق استدعاء سفيره من سوريا التي ردت باستدعاء سفيرها من بغداد، إلا أن العلاقات عادت إلى طبيعتها بعد حوالي عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة