الشرطة الباكستانية تعتقل موظفا بجمعية خيرية مسيحية   
الثلاثاء 1423/8/16 هـ - الموافق 22/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال إسعاف ينقلون أحد قتلى الهجوم على مقر
الجمعية الخيرية المسيحية في مدينة كراتشي
قالت الشرطة الباكستانية إنها اعتقلت الثلاثاء أحد الناجين من الهجوم الذي وقع الشهر الماضي واستهدف جمعية خيرية مسيحية بمدينة كراتشي.

وكان روبن بيرانديتا وهو أحد موظفي الجمعية المسيحية قد نجا من الهجوم الذي شنه مسلحون على مكتب الجمعية في الـ25 من سبتمبر/ أيلول الماضي وأسفر عن مقتل سبعة من الموظفين بعد أن تم تكميم أفواههم وتقييدهم، في حين مازال موظف ثامن في غيبوبة.

وقد تم اعتقال بيرانديتا بعد الهجوم لاستجوابه وكان من المقرر أن يبقى في الحجز إلا أن محكمة اعتبرت اعتقاله غير قانوني وأمرت بإخلاء سبيله، حسب الشرطة.

وأوضح ضابط في الشرطة رفض الكشف عن اسمه أن هذا الشخص أعيد اعتقاله مرة أخرى بعد أن أصبح في نظر الشرطة مشتبها به في قضية مقتل الموظفين السبعة.

وبعد مثوله أمام المحكمة قال شهود إن بيرانديتا تعرض للضرب من جانب رجال الشرطة قبل أن ينقلوه إلى مركبة تابعة للشرطة كانت تقف داخل مبنى المحكمة العليا في كراتشي.

يشار إلى أن مسؤولي الشرطة اتهموا في وقت سابق هذا الرجل بمحاولة تضليل المحققين في القضية.

على صعيد آخر انتقدت الأحزاب الإسلامية الباكستانية الثلاثاء اعتقال طبيب باكستاني بشبهة إمداد تنظيم القاعدة وحركة طالبان بجرثومة الجمرة الخبيثة، وحذرت من تسليمه إلى الولايات المتحدة.

واجتمع نواب البرلمان الجدد الذين يمثلون تحالفا للأحزاب الإسلامية الباكستانية في لاهور بإقليم البنجاب ووقعوا على وثيقة اعترضوا فيها على اعتقال الطبيب أمير عزيز.

واعتبر هؤلاء النواب اعتقال عزيز انتهاكا لحقوق الإنسان وحقوق الأطباء، وقالوا إنه إذا تم تسليمه للولايات المتحدة فإن ذلك سيعد انتهاكا خطيرا للسيادة الباكستانية، مهددين بتنظيم احتجاجات عامة.

وكان أشقاء خان قد ذكروا في وقت سابق أن شقيقهم تعرض للاعتقال بواسطة رجال المخابرات الباكستانية وعناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بتهمة إمداد "جماعات إرهابية" بجرثومة الجمرة الخبيثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة