ليبيا تعد بإطلاق 131 سجينا بينهم كوادر الإخوان   
الأحد 1426/7/16 هـ - الموافق 21/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:58 (مكة المكرمة)، 14:58 (غرينتش)
سيف الإسلام القذافي يسعى لتحسين صورة بلاده في الخارج (الفرنسية)
 
أعلن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس مجموعة القذافي للجمعيات الخيرية أن سلطات بلاده ستطلق حوالي 131 معتقلا سياسيا من ضمنهم أعضاء من حركة الإخوان المسلمين المحظورة مطلع سبتمبر/أيلول القادم.

وأضاف سيف الإسلام أن السلطات ستعيد للأشخاص الذين فقدوا أعمالهم وممتلكاتهم خلال الأيام الأولى للثورة ممتلكاتهم أو تعويضات عنها.

وأشار إلى أن الحوار الذي جرى مع أعضاء التنظيمات الإسلامية الموجودين في السجون حقق نتائج ملموسة أفضت إلى تغيير اقتناعات وأفكار العديد منهم, مضيفا أن تأخير الإفراج عن المعتقلين كان سببه إجراءات الأجهزة الأمنية.
 
ترحيب
من جانبها رحبت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بالخطوة مشيرة إلى أنها "ليست مفاجأة". وذكر المتحدث باسم الجماعة ناصر المانع في اتصال مع الجزيرة من جنيف أن الإخوان سيتعاملون بجدية وإيجابية مع أية خطوات إصلاحية.

ووصف المانع خطاب سيف الإسلام القذافي الذي انتقد فيه اللجان الثورية بأنه مهم "لأنه يشمل عدة مضامين".
 
وقال مدير الإعلام الخارجي الليبي جمعة أبو الخير إن تصريحات نجل القذافي تندرج في ما سماه معالجة الأوضاع في البلاد لتصحيح مسيرة الثورة الليبية عبر 37 عاما من عمرها.

وأوضح في تصريحات للجزيرة أن معالجة مثل هذه الأوضاع تأتي في إطار الحوار والتفاعل الجماهيري "لتحقيق العدالة والمساواة وحقوق الإنسان".
 
شهادة براءة
وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الخطوة تأتي في إطار المصالحة الليبية مع الولايات المتحدة، قال أبو الخير إن الشعب الليبي لا ينتظر شهادة براءة أو إدانة من أي جهة على كل خطوة يقوم بها، مشيرا إلى أن ما يتم عمله هو إنجاز للشعب الليبي.
 
وأطلقت طرابلس في السنوات الماضية دفعات من المعتقلين السياسين عبر مؤسسة القذافي في مسعى منها لتحسين صورتها في مجال حقوق الإنسان في الخارج.
 
وكانت منظمة العفو الدولية التي زارت طرابلس في مارس/آذارالماضي قد نشرت تقريرا في أبريل/نيسان الماضي أشارت فيه إلى الانتهاكات التي تجري في ليبيا, داعية الزعيم القذافي إلى تطبيق وعوده بتحسين حقوق الإنسان في البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة