استطلاع: مفهوم البطل الزعيم في السياسة العربية   
الأحد 1427/6/20 هـ - الموافق 16/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

حينما هُزمت مصر وسوريا عام 1967 واحتلت إسرائيل سيناء والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية اعترف الرئيس جمال عبد الناصر بمسؤوليته عما حدث وأعلن تنحيه، لكن الجماهير خرجت باكية نائحة تطالبه بالعدول عن قراره والاستمرار في الحكم ليعبر بها كما قالت وسائل الإعلام آنذاك بحر الهزيمة الذي سقطت تائهة ضائعة في أعماقه إلى شاطئ النصر الذي تستعيد على رماله العزة والكرامة.
 
وقتها لفت هذا السلوك الجماهيري أنظار علماء النفس والاجتماع وراحوا يؤكدون على أن مفهوم البطل لا يزال يلعب دوره في التاريخ قديما وحديثا، وأن الوجدان الجماهيري يعاد تشكيله في مصانع الدعاية التابعة للسلطة التي تكرر على مسامع هذه الجماهير صباح مساء أن حاكمهم هو الزعيم الملهم، والقائد الفذ، والربان الماهر...، وهو وحده ومن بين الملايين القادر بـ"حكمته وببصيرته" على توجيه دفة السفينة للنجاة بالبلاد من "بحر الظلمات".
 
فهل ما يحدث من تراجع بعض الحكام العرب عن وعودهم التي قطعوها على أنفسهم بعدم ترشحهم بعد كل هذه السنين لفترات رئاسية قادمة يؤكد أن شعوبنا لم تستطع التخلص من تأثير مفهوم البطل المنقذ المستقر في وجدانها والمتحكم في سلوكها؟ وهل مفهوم حكم المؤسسات التي تنفذ الإستراتيجيات بغض النظر عن شخصية الحاكم لا يزال حلما عربيا عزيز المنال؟
 
وفيما يلي مجموعة من آراء الذين شاركوا في الاستطلاع: 
 
 
************************

عبد السلام علي المخادري

لم يعد مفهوم حكم المؤسسات حلما.. فلقد قام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتجسيد هذا الحلم ليصبح حقيقة ملموسة عندما قام بترسيخ منهج الديمقراطية في بلاده بواسطة حرية اختيار الجماهير من يمثلهم في شتى المجالات ومنها اختيار رئيسهم ودون ضغوط. وأكبر دليل على ذلك هو عندما أعلن عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة ويعتبر تراجعه في الإعلان عن ترشيح نفسه يدخل في إطار تحقيق هذا الحلم وأصبح حقيقة عندما استجاب لمطلب الجماهير في ترشيح نفسه.

************************

أحمد ولد الداه

ان تراجع القومية العربية لدي الشعوب أمام المادية يشكل عائقا أمام الحلم الذي ظل يراودنا, علي الشعوب العربية ان تعلم انه لا خير في حكامها الآتين من الوسط العسكري إلا أن يقوموا بما قام به الحاكم العسكري في موريتانيا من تغيير جوهري في طريقة التعامل مع السلطة والتي أرجو ان تنتقل عدواها إلي سائر الحكام العرب.

************************

مؤمن سلام

من الممكن القول ان مفهوم البطل الزعيم مازال حيا اذا كانت فعلا الجماهير هى التى تطالب الزعيم بالبقاء والخلود على كرسى الحكم حتى يخرج من القص الى القبر. ولكن الحقيقة غير ذلك فجماهير الشعب لا تعترف باى زعامة حاكمة او معارضة. وما حصل فى مصر67 واليمن2006 دليل ذلك فمظاهرات لا تتنحى اخرجها الاتحاد الاشتراكى بقيادة المستفيدين من بقاء عبد الناصر. وتقبيل يد اليمنى للبقاء قادها حزبه المستفيد من بقائه. اما الشعوب فقد خلعت الزعامات الحاكمة والمعارضة من عقولها وقلوبها الى ان ياتى يوم تخلعها من كراسيها.

************************

عادل أياد

لا يوجد زعيم عربي  وسمهم ما شئت مثل خاذل الامة العربية او مخرب الوحدة العربية هذا، مع العلم ان العرب لن يتوحدوا فنحن معروفون بحرب البسوس وداحس والغبراء ولن يوحدنا الا الاسلام. وبالنسبة للشعوب فصل عليهم صلاة الجنازة الا من رحم الله من الصادقين فنحن في خانة الاصفار ولن يتغير حالنا حتي نغير ما بانفسنا.

************************

محمد أبو محسن

رحم الله عبد الناصر وياسر عرفات زعيمان يفتقدان في مثل هذه الايام التي يفتقد فيها قادة وطنيين وغيورين على مصالح بلدانهم وقضايا شعوبهم، ونريد أن نأخذ من قضية الجندي الاسرائيلي الاسير مدخل لموضوعنا مع ان الحديث يدور عن مسألة تاريخية، فهذا الجندي الاسير هو جندي احتلال سفك دماء شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية طيلة عشرات السنين دون أن يجد من يواجهه او يقف في وجهة من زعماء وقادة عرب ومسلمين رسميين، وان من خلق كرامة لهذه الامة هم قادة المقاومة، فالزعماء الحقيقيين هم حسن نصر الله واحمد ياسين وغيرهم من قادة المقاومة.

والا ما معنى تداعي قادة العرب لانقاذ جندي الاحتلال المأسور وعدم تدخلهم لإنقاذ شعب بأكمله يذبح يوميا ويختطف أبناءه يوميا للسجون الصهيونية.

************************

سعيد عاصي

مفهوم البطل عند الجماهير لا يتم زرعه فقط بالدعاية والاعلام الرسمي اذا لم يكن حقيقيا، بل هو مؤكد بقوة القمع والسيطرة المتعددة الوسائل لدى انظمتنا العربية. والمؤكد ان الجماهير لم تخرج لتطالب عبد الناصر للعدول عن استقالته لان دماغها مغسول بدعاية النظام بل بالاحساس الفطري بصدق هذا الزعيم ونواياه الوطنية الحقيقية. أما ما نراه اليوم من (تمنع) زعيم اليمن عن الحكم ثم تنازله تحت المطالب الشعبية فهي مسرحية مكشوفة القصد منها زرع الوهم بان حكمه المؤبد للشعب هو مطلب شعبي. فهل انعدمت الكفاءات والكوادر اليمنية ولم يخلق شعب اليمن العظيم قادة غير الرئيس؟ وهل سيضيع الشعب اليمني اذا لم يحكمه الرئيس الحالي؟ كنت اتمنى ان يتمسك الرئيس علي صالح بموقفه ليثبت جديته وصدقه بان يفتح المجال للكفاءات الشابة المتوفرة بان تاخذ فرصتها في تجديد النظام السياسي على طريق تحديثه لخدمة الشعب اليمني الذي يرزح تحت مستوى من الفقر لا مثيل له في العالم العربي رغم غنى ووفرة المصادر الطبيعية والخيرات في هذا القطر العربي.

كنت اتمنى ان يكون الرئيس فعلا قدوة ومثال لغيره من الحكام، ويكون اول رئيس عربي لدولة عربية ينهج هذا النهج، كما فعل ذلك من قبله أول أمين عام لتنظيم عربي يترك موقعه طواعية وبصدق وهو الدكتور جورج حبش زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي فتح المجال للجيل الاصغر سنا ليقوم بدوره ومسؤولياته. فأين نحن من هذا المثال؟

ان جماهير الامة تعرف الصادق من المراوغ. ونحن لم نرى لا مسيرات ولا اعتصامات مبايعة لرئيس اليمن ليبقى في منصبه حتى مماته ولم نتاكد بان اليمن سينهار اذا نزل الرئيس عن كرسيه. ولكن المشكلة في جميع انظمتنا السياسية هي اعتمادها على شخص القائد والهامه وفرادته وتدخله في كل صغيرة وكبيرة وغياب المؤسسات بشكل كامل.

************************

أبو عبد الله أحمد صلاح

البطل هو من يعلن أن الجماهير لا ترغب بتغييره بل لا ترغب بغيره أبدآ عندما يخرج يوميا من وسط بيوتهم ويدخل عندما ينام في بيته آمنا لا وسط معسكرات من الحمايات الأمنية الخاصة وكأنه في حالة حرب مع أعداء الأمة لا خوفا من أن تغتاله يد جائعة ضعيفة، أي بطولة وأي الهام جعل اليمن السعيد بعد طول بحث وعناء يسمى اليمن البئيس، أي حاكم هذا الذي تبكي الجماهير فقده وهو لا يزال يسلبها يوميا لقمة العيش، ويحرمها جرعة الدواء، ويسلمها مقيدة لبحر الآلام ويطلب منها أن لا تتألم وأن تفرح وتتهلل لقائدها الملهم، وهو ملهم بحق لكنه ملهم بالهام الجهل والتخلف، وربما ارادت هذه الجماهير ان هي اختارته حقيقة أن تراه كغيره من من سبقوه يصل الى مرحلة الخرف والعجز التام كما فعل هو بذاك الكيان العظيم الذي كان يدعى سابقا اليمن السعيد، آه لو ينفع البكاء لبكينا كثيرا على ذاك الفقيد (اليمن السعيد)، آه كرهنا أن ننسب لليمن لأننا لا نرى فيها الى تلك الحثالة الملهمة (عفوا القيادة الملهمة)، حتى أصبحنا نلعن المساء وأمسينا نلعن الصباح لأننا مللنا  من الأمل الذي قتلته فينا أبواق الملهمين. والله نسأل أن يقبض اليه اولئك الملهمين، ويرزقنا منا رجلا قويا وأمين.

************************

فتحى عبد العزيز، هولندا

البطل هو شخص ذو مواهب خاصة تمكنه من انجاز اعمالا قد تكون خارقة لدى الكثير من الناس. او انه قد يكون شخص عادى يملك من قوة الشخصية والكاريزما ما يمكنه من جذب الناس وتوحيدهم حوله, فيصبح هو بذلك الشخصية المحورية التى تتعلق بها مصائر الاخرين.

ليس بامكان وسائل الدعاية الرسمية خلق ابطال من الرؤساء الحاليين, لانه من الصعب على الناس حاليا تصديق انهم اتوا باعمال خارقة, وهم لا يملكون موهبة تحبيب الناس فى شخصهم وفعلهم.

البطل يجب ان يكون شخصا متواضعا يعيش واقع الناس بكل متناقضاته فهو منهم ويدافع عنهم. لقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خير مثال للبطل, فهو رغم فضله ومكانته عند الله وعباده, الا انه كان يعيش مع الناس ويتكلم مع كل الناس ويلتقونه فى منتدياتهم واسواقهم دونما حاجب او حارس.

من الصعب ان ينشأ الابطال فى مجتمعات تربى النشء على الخوف والذل والانانية. البطل يكون متحررا من كل ذلك. ولان البطل دائما  حر وايجابى ومؤثر على محيطه, يكون وجوده ضرورى للجماعات والافراد حتى تؤخذ منه القدوة الحسنة التى بها تتقدم المجتمعات.

اخطر ما تقوم به الانظمة المستبدة هو تجفيف المجتمعات من كل الابطال والاعلاء من قيمة شخص واحد هو الحاكم المستبد الذى هو شر قدوة للناس لذا نجد ان تلك المجتمعات المقهورة تكثر فيها افات الفساد والذل والاذلال.

************************

وائل السيد

ما زلنا نحن العرب نعيش وهم الزعيم والمنتصر والمنقذ لبلادنا من الاستعمار الخارجى الذى يعصف لبلادنا ولكننا نتوهم ذلك فلم يأتى زعيم عربى وللاسف هذا وهم نعيش فيه فلم يكن ولن يكون هناك زعيم عربى.

************************

محمد بن عبد الله

إن البطل الحقيقي للزعامة هو من يرتقي بخلقه وعباداته ويطبق شرع الله ويجمع الأمة بدل أن تبقى متفرقة ويحكم بشرع الله حتى يحرر الشعوب من عبودية العباد الى عبودية رب العباد، حتى يرتقي الى درجة العبودية لله، فعندما يكون حقاً عبداً لله كان بطلاً لا يجاريه أحد في درجة البطولة. وبالمقابل هناك رأي بالاتجاه المعاكس ويقول: حتى يكون الزعيم بطلاً عليه أن يكون صهيونياً أكثر من الصهاينة أنفسهم، وامبريالياً أكثر من الامبريالية نفسها، ولأن يسهر على راحة إسرائيل فهي بنت يتيمة، والاسلام دعا الى الرفق بالأيتام.

************************

منير عابد

اترى ان الانتخابات التي تعزز سلطة الفساد وتديم هيمنة المتنفذين انتخابات مزورة؟ اترى ان الشعوب العربية تعيد انتخابات زعيمها بدافع الخوف من القهر؟ كيف للقهر ان يدفع قهرا؟

في مرحلة ماضية، عاشت الحكومات العربية نظام 99.9%، وكان الرقم المعارض هو صوت الرئيس نفسه والذي يعرف نفسه حق المعرفة، وقد قيل حينها ان الانظمة تحقر شعوبها وتستخف بارادتها، وبعدها تطورت المسالة بعد ان ايقنت الزعامات خضوع الشعوب وانضباعها بزعيمها الى حد التصور ان على كتفي كل فرد من افراد الشعب رقيب وعتيد يحصيان على المواطن اقواله وانفاسه، وبذلك عمل كل فرد على خلق وازع داخلي يضبط موقفه تجاه زعيمه، وبهذا فان الانتخابات التي ترسخ زعامة الزعيم هي انتخابات ديمقراطية حقة، ولكن لشعوب مضبوعة مقهورة، تغيب عنها حرية الاختيار والمدى المعرفي. واما القصور الاخر فيكمن في عجز الحركات المعارضة على الاتيان ببرنامج سياسي بديل، لان المعارضة العربية اريد لها ان تسبح في فلك الزعيم، وهي بذلك تعرف حدود مناوراتها ولا تتجاوزه.

************************

أبو نضال العربي

بالنسبة لي كنت أعرف منذ البداية أن الرئيس اليمني سوف يعيد ترشيح بل فرض نفسه على الشعب اليمني لأن السيناريو الذي تم والدور المسرحي الذي أداه الرئيس اليمني بأنه يرفض الترشيح وأنه لا يريد أن يبقى في الحكم ولكن الشعب اليمني هو الذي أجبره على ذلك هي مسرحية بل لعبة مكررة ومكشوفة لغالبية الشعوب العربية فما بالك بالنسبة لمثقفي الأمة. أعجزت أرحام الأمهات اليمنيات أن تنجب زعيما عظيما وجهبذا مثل علي عبد الله صالح؟

كفى بالله اهانة وتحقير لهذه الامة العظيمة التي أنجبت الابطال الحقيقيين والقادة العظام عبر التاريخ وليس الحكام الأقزام أذناب الاستعمار.

************************

وداد

وهل مفهوم حكم المؤسسات التي تنفذ الإستراتيجيات بغض النظر عن شخصية الحاكم لا يزال حلما عربيا عزيز المنال؟

هذه العباره الاخيره التي جاءت في المقدمه تلخص المشكلة, فالحاكم لدى فئات غير قليله من الشعوب العربيه هو المعطي والمانع ولولاه لما نعمنا بالماء والكهرباء والمدارس..الخ, والسبب يعود في ذلك إلى غياب مفهوم الدوله المتمثله بالمؤسسات وحصر مفهوم الوطنيه بمدى الولاء للحاكم وتجسيد الوطن بشخصه حتى يصبح أي رأي مخالف لرأي الحاكم خيانه عظمى للوطن, وهذا المفهوم هو ما حاول الحاكم تكريسه في لاوعي المواطن العربي في عقود حكمه الطويله وما ظهور تلك الحشود المطالبه ببقاء الرئيس الآن أو في 67 إلا ثمار تلك السياسه أما دولة المؤسسات فالمجتمع العربي لا يفهمها وربما أنه يعتقد إن سبب تقدم الدول الغربيه هي قيادات تلك الدول التي تتغير كل أربع سنوات.

************************
 

نجيب بن حمودة، تونس

الحقيقة ان العرب، رغم الارهاصات المقدمة لعكس ذلك، لم يبلغوا بعد درجة الوعي الجماعي الكافية لأخذ مصيرهم بيدهم. الوعي هو مفتاح الشجاعة التي انزلت الملايين الى  الشارع  للاطاحة بدكتاتوريات ما بعد الاتحاد السوفياتي او لاخراج جهلة النظام السوري من لبنان.. كما انه ما دام ينقصنا بشدة التفكير بعقلانية تقدمية وما دمنا على  ولائنا المتخلف لأصحاب العمائم واللحي لكي يقولوا لنا إن كانت العبودية حلالا و إن كانت إزالة شعر الإبط واجبا ويحرموا علينا مقاومة الأمريكان في العراق ويوجبوها إذا ما تعرضوا لإيران.. ما دمنا على هذا التخلف فإن المستبد فينا يصبح بطلا  والاستبداد مروءة.. تنقلب القيم والأهداف وتتعلق مشاعرنا الشرقية بمن يصنع رداءتنا وتصدنا عمن يريد تذكية طموح الحرية والتقدم فينا.

************************

هشام سيد عبد المجيد، مصر

بدلا من أن يكون الرئيس اليمني على عبد الله صالح بلدا قوميا تتندر به الأمم ويحرج الحكام العرب الخالدين المخلدين, وتصبح اليمن أو بلد عربي تتداول فيه السلطة المحتكرة تراجع السيد الرئيس تراجعا مهينا أكد للجميع أن المشكلة ليست في فرعون فقط وهو الحاكم ولكن أيضا ممن جعلوه يتفرعن سواء أصحاب المصالح والمفسدين في الأرض المنتفعين أم بقية أفراد الشعب الخانعين المستسلمين لقدرهم إلى أن يأتي زعيم آخر يخلصهم من الحالي ويصبح هو الآخر فرعونا أبديا جديدا. ما رأيكم موش كأس العالم أفضل من هذه المسرحيات الهزيلة.

************************

فيصل المفتاح

تقوم الحكومات العربية كلها علي دعائم مشتركة تلخص في: تلميع الزعيم والصاق الصفات به, قمع المعارضين وتشويه صورهم, ارهاب الشعوب, التجويع الذي يشغل الناس عن من الحاكم, اضعاف الوعي, غض الطرف عن التردي الأخلاقي, التكريس لفئة بعينها حزبية أو قبلية. يقابل ذلك انصرافية من الشعوب مع سطحية وجبن. هذا ومع اضافة ضعف المعارضين وبعد نياتهم عن الاصلاح وادراك الشارع العام لكونهم فقط طامعين في السلطة رسخ لاستحالة الاجابة عن السؤال الهام.. من البديل؟ وبذلك يسهل هضم فكرة الزعيم الأبدي الذي يؤسس لحكم أبدي تعقبه بيعة لأحد أبنائه تسمح بالطبع باستمرار الأغداق علي من يروج لقدسية الزعيم. ولمناورات سياسية أو غيرها يلوح الزعماء بالزهد في الحكم فينبري الهتيفة لتمجيده وذكر الفراغ الرهيب بعده وتحشد المرتزقة للتظاهر مطالبة بعودته. وضع كهذا يغري بالاستمرار في حكم من لا يريد لحال بلاده ان ينصلح. اذن البقاء السرمدي لحكامنا الأماجد سببه الشعب الذي يلد الاستغلالي والمنافق والنفعي والجبان, ولا يلد الشرفاء الا نادرا.

************************

هاشم الظاهر، فلسطين

بنظري ان هذه اهانة للشعوب وتسفيه للامه عندما ياتي رئيس ويقول ارشح نفسي لمصلحة الشعب والوطن وهذا يعني ان هذه الامة وهذا الشعب لا يوجد به رجال اكفاء الا هذا الرئيس والذي تولى الحكم ولمده طويلة وغالبا انه لم ياتي للامه الا بالمزيد من التخاذل والعار.

************************

أحمد حسين، مصر

أن مفهوم البطولة راسخ فى اذهان الشعب العربى كمورث ثقافى واجتماعى، فالابن يرى فى والده رمز البطولة ويسمع من الحكايات والحواديت ما يمجد البطولة، ولكن متى حان الحين يصدم على واقع ان من يحصدون شرف ونجاح البطولة لا يمتون اليها بصلة وتطور الامر الى ان اصبح من يمجد البطولة او يستدعيها ارهابى. وظهر علينا ادعياء وأئمة الكذب وقادة الفجور من يدعون انهم يضحون ويستجبون لطلب شعوبهم وان شرف البطولة قدرا عليهم.

************************

عبد الحكيم الترهوني، ليبيا

إن المفاهيم السائدة اليوم في تعريف البطولة شابتها شوائب كثيرة, وأثر الإعلام فيها سلبا فالبطل هو من ضخم الإعلام أعماله ونصبت في الساحات تماثيله ووزعت على الجدران صوره فهذه البطولة الزائفة التي يعرفها العالم اليوم, ولكن ما هي البطولة الحقة إنها التضحية من أجل الآخرين ودفع الغالي والرخيص في سبيل الآخرين دونما انتظار لمديح أو ثناء أو مقابل مادي معلوم وحري بكل بطل أن يجود بما في يده ليسعد غيره إنها صورة فوتوغرافية قاتمة للبطل لأنها معدومة اليوم؟

أبطالنا يجولون وأبنائهم وحواشيهم في فاره السيارات وفخم القصور وبين كازينوهات العالم ونحن نموت هنا جوعا وفقرا, أبطالنا يقتسمون وحواشيهم ما طالته أيديهم ونحن نعاني مرارة العيش فليس هناك بطل اليوم ولن يكون هناك بطل بمعيار الأبطال الحقيقيون ابدا.

ولتعريف البطولة أقرؤوا سيرة الفاروق واجتهدوا في فهم تاريخ الأمم والملوك وانظروا صنائع المختار في ليبيا لتعلموا أننا نتكلم عن سراب.

************************

فزازي إسماعيل، فاس

قرار الرئيس اليمني كان متوقعا لسبب بسيط هو حب كرسي الحكم، وحكام العرب لا يتنحون عن الحكم إلا إذا رحلوا عن دنيا، فلو خيروا  لما تركوا الكرسي أبدا حتى لو كانوا متأكدين من أن الرعية ترفضهم فهم لاتهمهم إلا مصالحهم أما الشعوب فليشربوا من البحر.

************************

صائب عبيدات

أعتقد بأنه من الظلم المقارنة ما بين عصر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والعصر الحالي ولا يجوز اجتزاء قرار الرئيس عبد الناصر في حينه عن مجمل السياق. أما ما يحدث هذه الأيام فهو جلي وواضح وضوح الشمس من حيث ارتباطنا في الوطن العربي بالغرب وأمريكا وبالتالي لا سيادة ولا استقلال لدينا. بل إننا نكرس أنفسنا لخدمة مصالحهم ليس إلا. أما بالنسبة لمسرحية سيادة العقيد فلم أتفاجأ شخصياً بمشهدها الأخير. فلن يتزحزح أحدهم حتى يأتي وريثه ويكون في جاهزية معقولة لإكمال المسيرة في خدمة الأسياد.

************************

محمد نبيل مصطفى

تراجع الحكام العرب عن الوعود دائما ينم عن شعوب سلبية لا تهتم بمن يحكمها كما نرى الآن في العراق وفلسطين كمثال واضح وباقى الدول العربية كمثال كامن على أن حجم رجال المقاومة, وإن اختلفت أساليبهم فى المقاومة لنيل الحرية من مقاومة مسلحة أو مقاومة فكرية واختلاف العدو من احتلال أو نظام استبدادى, لا يتعدى الـ1% من حجم الشعوب العربية مجتمعة. وذلك بالتبعية يؤدى إلى أن الوطن العربي لن توجد فيه أبدا دول مؤسسات لأن الطبيعة القبلية للشعوب العربية والتي تسعى لنيل رضاء زعيم القبيلة, بالباطل عادة, مازال متأصلا في دماء العرب وإن اختلف الهيكل السياسي للنظام ملكي أو جمهوري, استبدادي أو ديمقراطي, وطني أو احتلال, نتيجة تراجع الإيمان بالآخرة مقابل الركون إلى الدنيا.

************************

عبد الناصر فيصل

المفهوم العربي للحاكم مستمد من شخصيات التاريخ العربي. وليس العيب بتاريخنا فحينها البطل كان هو الأقوى الذي يقضي تماماً على مخالفيه من أبناء وطنه أو دينه ويكرس الحكم لعائلته. ولكن أن يستمر الفرد العربي بتبني هذا المفهوم ليس على مستوى الحكم فقط بل على مستوى المعارضات والجمعيات, فهذا مرض اجتماعي. ومن واجبنا أن نحدد من هو المؤهل والمسئول عن معرفة الدواء وطرحه للناس كي نطالبه بالعمل ونحاسبه. و أعتقد أن المؤهلين هم العاملون في الشأن العام مثل الكتاب والسياسيين وغيرهم وعلى رأسهم رجال الدين التقليديون الذين يبشرون العرب بقدوم المنقذ كالمهدي وصلاح الدين, وكل قصص الحكم والعدل مرتبطة بأبطال الماضي, وهم لا يقدمون حلول من الحاضر ولم يحددوا موقفهم من تعاريف اليوم للحكم مثل حكم المؤسسات والديمقراطية والمواطنة بدون أهل ذمة وغيرها, وهم يملكون وسائل توصيل الأفكار فالفرد العربي يحترمهم ولديهم منابر لا يلغيها أحد ويجتمعون بالناس بالدروس والأفراح والأحزان, والناس تدعم مشاريعهم بالمال ولديهم القوة والفصاحة والتأثير.

ولذلك هم على رأس المسئولين عن تبني العربي لمفاهيم الماضي إذ ليس لديهم ولا هم يعملون على بناء مفاهيم للحاضر واضحة ومعتمدة على روح ديننا. وأدعو إلى دعوتهم لذلك ومحاسبتهم على تقصيرهم.

ويجب عدم انتظار الحل من الحكام فهم مغتصبون ويستغلون مفاهيم الماضي ولا لوم الناس العاديين فهم لم يتصدروا لبناء مفاهيم الأمة وأنابوا عنهم مثقفيهم وسياسييهم ورجال دينهم الذين يجب أن ندعم من بينهم المتحررين من سيطرة الماضي والمجددين المحافظين على المبادئ وروح الدين.

************************

حامد اغبارية، صحفي، فلسطيني

إن القضية ليست قضية حكم المؤسسات، بل العدل في الحكم ولو كان الحاكم فردا. فالحاكم العادل لا بد أن يصل إلى حكم المؤسسات الحقيقي. وهنا نجد النموذج الحقيقي في شخصية الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

أما الحديث عن "الحلم العربي" فان أحلامنا بالعربية على الطريقة الأميركية – الإسرائيلية مستحيل أن تتحقق. ولقد قالها الفاروق عمر: كنا قوما أذلاّء فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلّنا الله.

وهل من ذل أشدّ مما نعيشه اليوم؟ إن زعماء الطوائف (ولا أقول ملوك الطوائف – الذين كان أقلّهم مروءة خير ألف مرة من حكام اليوم) الذين يحكمون (بضم الميم) من أميركا وإسرائيل, ويحكمون (بفتح الميم) شعوبهم بالدبابة والمدفع والمخابرات, لا يستحقون هذا الشرف ولا هذه المرتبة. فالهدف عظيم والطريق طويل والعقبة كأداء والأمر يحتاج إلى رجال عظام. فأين نجدهم اليوم وهم يحركون مثل حجارة الشطرنج على الرقعة الأميركية؟!

مهما حاول هؤلاء سحر أعين الناس وتزيين الخيانة وجهة نظر والرضوخ لأمريكا وإسرائيل حنكة وسياسة ودبلوماسية فان أمرهم مكشوف ومصيرهم محتوم.

إننا بحاجة إلى تغيير المفاهيم والمصطلحات قبل أن نحلم بتغيير في عالم الحكام الوردي. ومرة أخرى: لا يستحقون هذا الشرف ومهما ابتغوا العزة بغير الإسلام أذلهم الله. وقد أذلهم فعلا وأيّما ذل!

فما لنا نتجاهل صلاح الدين مثلا وهو رمز الكرامة والبطولة والنصر, ونردد كالمسحورين نموذج عبد الناصر مثلا وهو رمز الهزيمة تلو الهزيمة؟ ألا يعني ذلك شيئا للعقلاء؟

************************

أسامة، بريطانيا

مهما تعددت المفاهيم ومهما اختلفت وجهات النظر حول مفهوم الزعيم والبطل فإنه بالتأكيد ودون أدنى شك لدي أنه لن ينطبق أي منها على أي زعيم أو قيادة عربية تربض على صدورنا.

************************

عبد الله السفياني، صنعاء

لقد قدست الزعامات في بلادنا العربية مؤخرا فأصبحت هي الشعب والشعب هو الزعيم ولا يمكن أن يمضي الشعب إذا تخلى عنه الزعيم لأنه لديه قدرة وقوة خارقة يستمدها ولا يستطيع أحد أن يصل إلى مستواه.

إن مفهوم حكم المؤسسات التي تنفذ الإستراتيجيات بغض النظر عن شخصية الحاكم يظل حلما صعب المنال في الدول العربية  للأسباب التالية:

1. في ظل جهل الشعوب العربية واتصافها بالتبعية وعدم الاستقلال وعدم تطلعها إلى التغيير.. وذلك يحتاج إلى وقت كبير كي تصل إلى مستوى الوعي السياسي والنضج الفكري والعقلية النابغة حتى لا تصبح أضحوكة وألعوبة ومهزلة في يد حثالة من المتسلطين.

2. في ظل حاكم متسلط يفرض نفسه وإعلامه معتمدا على جهل شعبه فيغرس قدسيته من خلال إمكانياته في عقول الجهلاء والبسطاء حتى يصبح تغييره صعبا وتصبح المؤسسات مرتبطة بشخصه كما يريد.

وحتى تتطلع إلى حلم التغيير ودولة المؤسسات والقانون لا دولة الزعيم المقدس نحتاج إلى إزالة أو تقليص ذلك السببين.. وأضمن لكم التغيير نحو الأفضل حقيقة لا حلما.

************************

بشار عقيل

لا ينمو البطل أو الزعيم "الأوحد" إلا في الشعوب الخاملة التي تخلت عن مستقبلها إما لرجل على دبابة يروضها بالحديد أو لمن ورث الوطن أباً عن جد بما عليه من دواب وبشر فأراحها من ألم التفكير وعبء التدبير. لم يشهد الوطن العربي عبر تاريخ استقلاله قائداً جاء إلى الحكم بغير انقلاب عسكري أو توريث ملكي؟! أما كيف يتم تصنيع الزعيم فالجواب دائماً عند القوى الكبرى ذات المصالح والنفوذ، تزرعه وتنميه بالقمع والإرهاب ثم تحصد رأسه مع ثمار ما زرعت والأمثلة واضحة لمن يرى. انظروا بربكم في وجوه قادتنا على الفضائيات كيف يتوهج الذكاء والحنكة في عيونهم وتسيل الحكمة والبلاغة من لحاهم وهم على عروشهم متكئون والشعوب من حولهم ومن تحتهم تقدم طقوس العبادة والولاء. أليس مشهداً يستحق التوقف والضحك والدهشة والقرف؟! المرة الوحيدة التي انتخب الشعب قيادته في فلسطين تكالبت عليه الأمم وأول من تسابق إلى خذلانه قادة الوطن. لماذا يتهافت عرب اليمن لتقبيل أيدي الزعيم بالعودة عن قرار التنحي؟ الجواب كي لا يحرمون من هذا العهد الطويل من الرخاء والأمان والازدهار الذي تشهده اليمن كما يشهده الشعب العربي جميعاً. رحم من قال " كما تكونوا يولى عليكم ".

************************

أيمن حراب

ان مفهوم البطل قد غرس معناه فى صدر كل عربي ويختلف تبعا لانجازات هذا القائد ام ذاك فعلى سبيل المثال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتى وصلت شعبيته الى الامه العربية ككل له انجازات يعرفها الجميع منها محاولاته لتوحيد الامة العربية الخ. فعندما اتخذ قراره بالتنحي عن السلطة خرج الشعب فى مظاهرات طواعية من غير اي ترتيب مسبق كذلك الحال مع الرئيس على عبد الله صالح والذي لا يخفى على اي يمنى الانجازات التى تمت على يده بفضل الله تعالى ويكفينا توحيده لشطري اليمن. ان من يعرف طبيعة اليمن وتركيبة شعبة المعقدة والتى يغلب عليها الطابع القبلي سيعرف ان ما تحقق  كان شبة مستحيل لو لم يمتلك الحكمة الكافية للتعامل مع هذا الوضع.

انا لست بصدد مدح هذا القائد ام ذاك ولكننى اتساءل فقط ما المانع بان يبقى الافضل فى ظل إرادة الشعب؟

************************

نجيب محمد

عندما حكمت اليمن لما يربوا عن 25 عاما من قبل الرئيس علي عبد الله صالح، كان الاعلام يضخم ويبالغ في كل عمل يقوم به فيحول اعادة ترميم طريق او حفر نفق او فتح كلية ببطولة لا يمكن ان يقوم بها غيره وهذا صحيح. فالرئيس هو القائد الاعلى لكافة القوات وهو رئيس الحزب الحاكم وبالتالي الوزراء وهو من يعين اعضاء مجلس الشور وهو من يعين المحافظين وهو من يعين امناء العموم ومدراء العموم وان كانوا بطريقة غير مباشرة وهو من يعطي لقب شيخ ايضا بطريقة غير مباشرة وهو رئيس القضاء الاعلى (الان هو من يختار رئيس القضاء الاعلى) وهو من يعين النائب العام ولو بطريقة غير مباشرة).

اذا كيف لا يكون بطلا فمن هذا الذي سوف يوصل لك الخدمات الا هو ومن يرقيك في المناصب الا هو.

حتى المعارضة  فهو ابوها والحكم الدائم في منازعاتها وهو الذي يعطي صكوك العفو لمن تهجم عليه اجهزة الامن او من استصدر بحقه حكم بالاعدام (عفوا رئاسي). وكذلك يتبعه جهاز امن الدولة وجهاز الرقابة والمحاسبة، اي كل شيء يتبع الرئيس. فكيف لا يكون بطلا ومقداما ومغوار؟

************************

عائشة بنت خليفة القعود

لى تعليق على المقدمة وعلى عبارة (ان الجماهير - والمقصود طبعا الجماهير المصرية – خرجت باكية نائحة تطالبه ( أي عبد الناصر بالعدول). واقول ان الجماهير المصرية لم تخرج باكية ولا نائحه، بل خرجت وبالملايين رافضة للهزيمة صارخة "حنحارب حنحارب" واختارت جمال عبد الناصر لانها ارادت القتال وليس الاستسلام وكان اختيارها صحيحا واثبت التاريخ ذلك.

ولا مجال للمقارنة بين زعيم زاهد كعبد الناصر ورؤساء عشاق لنعم الحياة مثل رئيس تونس الذى عدل القانون ليمدد لنفسه مدى الحياة او الاخ على صالح الذى اخرج الجماهير واعدت لها الدولة يافطاتها أو القذافي او البشير أو الأسد وغيرهم. فاين الثرى من الثريا؟

************************

زهير زهران

ما زال الشعب العربي وحتى اللحظة يعاني من موروثه الثقافي المخزن في عقله الباطن حول مفهوم البطل، وحينما جاء الاستعمار وسيطر على العالم العربي فعل ما فعل في عملية تشويه التطور والتقدم الاجتماعي لدى الشعوب العربية، وحينما خرج بوجوده العسكري من البلاد العربية، بقي باشكاله الاخرى من هيمنة سياسية واقتصادية وثقافية، بل وساهم ايضا بتثبيت قيادات وشرائح وفئات من المجتمع مرتبطة به اقتصاديا وثقافيا مازالت تلعب دورا مهما بتشكيل الوعي الاجتماعي والثقافي في ضمير الجماهير والشعب، وكان هذا لتأخير تطور المجتمع العربي، اضافة الى ان العالم العربي اصلا كان ومازال يعيش بعقلية المجتمع العشائري والسلطة الابوية، لهذا سيظل العالم العربي ولفترة طويلة يعاني من حالة التذبذب ما بين مفهوم البطل المفهم والاب الحكيم والفكر التقدمي الذي يؤمن بان البطل هو الشعب وان كان هنالك دور للافراد اصحاب المواصفات القيادية دور الملهم والدافع المساعد في استنهاض حالات الثورة والحركة الاجتماعية، وهذا يحتاج الى تطور اجتماعي يأتي كانعكاس للتطور الاقتصادي والمصالح الطبقية والفئوية المكونة للمجتمع العربي.

************************

عبد الفتاح، صنعاء

ان الرئيس القائد علي عبد الله صالح هو خير قائد لليمن كون اليمن يمر بظروف صعبة وحيث ان الرئيس له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في اعادة تحقيق الوحدة اليمنية وحيث انه يتحلى بالصبر والحنكة والتسامح وسعة الصدر.

************************

محسن، مهندس

برأيي أنه إن لم نكشف الكذب المشكوف من مصاصي دماء الشعوب والذين مازالوا بدعم من الهيئات الدولية التي تدعي العدالة والديمقراطية يدوسون على رقاب الشعب حتى لا يترفع للعرب أي شأن بين الأمم.

ستسير المنطقة إلى حالة خطرة جداً حيث أن قوى المعارضة، ستجد أنه لا فائدة من الحوار مع الشيطان الجاثم على الصدور ولن يجدوا أفضل من المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الفعلي للأمة من حكامها المعمرين على كراسي الحكم واللصوصية. 

وأنا أتعشم من قناة الجزيرة أن تقوم بجولة في المدن اليمنية خاصة وسؤال الناس هنالك عن رأيهم بالموضوع ليتضح للعالم كذب ما قام به الرئيس اليمني والذي وإن ترك الحكم فسيستلمه ابنه كحال بقية إخوانه الراحلين حكام الدول العربية الأخرى.

************************

أيمن إدريس

حينما اعترف الرئيس جمال عبد الناصر بمسؤوليته عما حدث عام 1967 وأعلن تنحيه، كان فى الوقت نفسه قد أعد خطابا اخر لاعادة تنصيبه لانه يعلم مسبقا ان الجماهير العربية تتعامل بعواطفها وتهمل عقولها! لا ننكر ان عبد الناصر كان له حضور مميز كزعيم قومى عربى لكن لا ننسى ان اول ما قام به هو تنحية الرئيس محمد نجيب قائد الثورة ثم تعذيب المواطنين المصريين فى السجون على يد شمس بدران ثم التهاون فى حماية البلاد عام 1967 . فانطبق عليه القول: أسد على وفى الحروب (...)، اما الغربيين فتعاملهم مع الزعماء يختلف عنا. فعلى الرغم من إعجاب البريطانيين بتشرشل باعتباره بطل الحرب الا ان الشعب قام بالتصويت ضده فى النهاية.

 فشهد العام 1945 فوز تشرشل بالحرب ضد المانيا النازية وهزيمته من حزب العمال فى ان واحد. ترى الى متى كان سيحكم شرشل لو كان فى بلد عربى؟! والى متى سنتعامل مع الحكام بالعواطف؟

أعجبنى قول احدهم ان عبارة الزعيم التاريخى فى بلادنا  تعنى انه يحكم لسنوات طويلة!! ان ابطالنا امثال عمر المختار وعبد القادر الحسينى وسعد زغلول  لا يختلف اثنان فى وطنيتهم وزعامتهم، لكن بكل اسف لم يتسنى لهم حكم الشعوب بينما الذين يدعون الزعامة زورا وبطلانا ويكيلون شعوبهم اصناف العذاب هم الذين يجلسون على كرسى الحكم.

************************

محمد حمد

رئيس اليمن الرئيس على عبد الله صالح من الزعماء الذين يستحقون التقدير والاحترام لا لشيء وانما لما قدمه في توحيد اليمن في هذا العصر الذي لا تشوبه الا الفرقه والاقتتال والتشرذم، كان ذالك في الوقت الذي لم يشهد توحد الا في المانيا واليمن في باقي الدول كان التفتت مثل الاتحاد السوفييتي والاتحاد اليوغسلافي.

************************

شكري الهزيّل، ألمانيا

المقارنه بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ولعبة الرئيس اليمني!! مُقارنه غير موفقه بين زعيم وطني حقيقي وبين رئيس اليمن التابع لجوقة الحكام العرب التابعين لاميركا وبالتالي يبدو بوضوح ان الحكام العرب ومن بينهُم الرئيس اليمني قد فقدوا كل مقومات المصداقيه, وما قام به الرئيس اليمني يُعتبر فضيحه سياسيه وشخصيه مُخزيه ومفضوحه أُستغل فيها الجهل العام وتجنيد بعض الاف من المُتظاهرين لتبرير ترشيح صالح وتبرير بؤس الواقع العربي وبؤس ضحالة الفكر السياسي الذي يُبر للدكتاتوريه العربيه بقاءها! لا بطل ولا بطوله، فقط بؤس سياسي عربي فرضته الدكتاتوريه العربيه وتتجلى فصوله وعواقبه الوخيمه بكل وضوح في مسلكية الرئيس اليمني واستهتاره بالعقل اليمني والعربي! وفاقد الشئ لا يمنحه. والرئيس اليمني فاقد اصلا للمصداقيه السياسيه!

************************

أحمد بركات

ما يحدث في اليمن بعيد كل البعد عن المفهوم الذي تتحدثون عنه، من خرجوا –أو أخرجوا- لتأييد تراجع ترشيح الرئيس علي صالح لنفسه هم مثال واضح لحالة من الهستيريا والغوغائية للشعوب المغلوبة اليائسة المحبطة، ولا يعكسون رغبة الأغلبية في التغيير والتخلص من نظام فاسد زرع الفساد في كل زاوية من زوايا البلاد، والجميع يتوقون للبحث عن زعامة حقيقية تخدم الوطن قبل أن تخدم مصالحها. إن البطل كاريزما في وجدان كل الشعوب (واعية وغير واعية) ولكن الفرق هو أن البطل الحقيقي تعرفه الشعوب باعماله أما البطل المزيف فهو الذي يحرص دوماً على محادثة الناس عن بطولاته المصطنعه.

************************

هيثم عياش

ان تراجع الرئيس اليمني علي صالح عن عزمه ترك السياسة وعدم ترشيح نفسه حسب ادعاءات تقول بأن الاحزاب اليمنية ناشدته بذلك وانه استجاب لمطالبها هي بمثابة ضحك على شعوب الدول لعربية المسكينة وخاصة في تلك الدول التي يوجد بها نظام جمهوري فالدول العربية ذات نظام الجمهورية لم تتمتع في يوم من الايام ومنذ تاريخها الحديث بعد القضاء على الدولة العثمانية وخروج الاستعمار منها بانتخابات رئاسية نزيهة حرة فسوريا ترزح تحت النظام النصيري والعائلة الاسدية منذ 36 عاما مات (...) حافظ اسد ليخلفه ابنه بشار وسيموت معمر القذافي ليخلفه ابنه سيف الاسلام وكذا في تونس وسيحصل ايضا في اليمن. ان البطولة هي الاعتراف بالخطأ كما تكمن في إحقاق الحق وإزهاق الباطل وكل رؤساء الدول العربية لا يهمهم الا سرقة شعوبهم وقتل الكلمة الحرة وملاحقة الحريات العامة وكم الافواه وعلى الدول العربية التي تتبع النظام الجمهوري الغاء هذا النظام.

أما عن قولكم بأن جمال عبد الناصر عليه من الله ما يستحق بأنه أعلن استقالته اثر النكسة وتباكى اهل مصر عليه  فان هذه ليست بطولة فقد استمر في حكم مصر الى أن (...) الله وقد كان هذا (...) الذي قتل سيد قطب رحمه الله وراء كل مصيبة تعرض لها أهل مصر ولم يكن بطلا ولم يكن الله لينصر رجلا قتل سيد قطب وقادة الاخوان المسلمين، ان البطولة هي الصدق في الوعد وما كان اعلان الرئيس اليمني عزوفه عن الحكم وعودته عن نيته الا جس نبض لشعب اليمن.

************************

مختار الصالح

المثير للشفقة في هذه القضية، هو مقدار السذاجة، أو قل حسن النية، لدى الذين صدقوا أن رئيسا عربيا يمكن أن يتنازل عن الحكم، قبل أن يكون ابنه قد اشتد عوده واصبح قادرا على استلام التركة. والسخرية هذه المرة هي ان حاكما يرزح فوق صدر شعبه منذ اربعين عاما اتصل بالرئيس اليمني متمنيا عليه ان يستمر، ثم تلا ذلك اتصال من ملك البحرين ليهنئه بقبول ترشيح نفسه لسبع اعوام جديدة تصاف الى 28 عاما مضت. كل هذا ويقال في الاعلام انها الدورة الثانية للرئيس الملهم القائد الرمز الضرورة.

امة اصبحت مسخرة بفضل قادتها واعلامييها الذين يزينون كل امر حتى ولو كان يقود الى كارثة او ماساة محققتين.

************************

منصور سراج

لقد كان جمال عبد الناصر وسيظل بطلا وقائدا وزعيما ستتذكره الأجيال العربية المتعاقبة في زمن اختلفت فيه معايير البطولة عما هو موجود اليوم ولذلك نرى المكتبات زاخرة بالكتب عن عبد الناصر الشخص، عبد الناصر الزعيم، وعبد الناصر الرئيس وبلغات عدة؛ لقد شكل عبد الناصر ظاهرة عربية غير مسبوقة للباحثين والكتاب في مجال العلوم السياسية, ظاهرة ستستمر دراستها وتحليلها. إن عبد الناصر عادة ما يقارن بالأبطال والزعماء ذوي الشهرة العالمية أمثال نهرو ومنديلا. ألا يجعل كل ما كتب ويكتب وقيل ويقال من عبد الناصر بطلا وقائدا عظيما ناهيك عما يذكره التاريخ من حقائق موجودة على الأرض. بالمناسبة، أنا لست ناصريا!

مازال الطريق طويل قبل أن يظهر زعيما وقائد عربيا يمكن أن نصفه بالبطل لو أخذنا بعين الاعتبار الوضع الاجتماعي في العالم العربي؛ نحتاج إلى ثورة فكرية عارمة تجتاح المجتمعات العربية لإنارة العقول وتطوير العقل المجتمعي العربي ذي التفكير النمطي اللافاعل. آنذاك، يمكننا الحديث عن بروز القائد البطل القادر على ارساء مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص لكل أبناء شعبه ومن ثم تحقيق التنمية المستدامة والمستقلة. القائد الزعيم الذي يجعل مصلحة الوطن والمواطن والأمة نصب عينيه وفوق كل اعتبار. هذا هو البطل الذي سيتودد إليه الشعب بأن لا يترك منصبه وهو القائد الذي يجعلنا نخاف على مستقبل الأمة لو حصل له مكروه.

************************

خالد محمود، كندا

منذ قديم الازل ونحن فى هذه التمثيليه الهزليه فى بلادنا العربيه. بدايه من تنحى عبد الناصر الذى اظهرته ابواق النفاق وكأنه احزن المصريين اكثر من النكسه ومرورا بحصول صدام على نسبة 100% قبل سقوط بغداد المشين بأيام، وأخيرا رغبة عبد الله صالح فى الاستراحه من اعباء الحكم التى أكهلته، ولكن شعبه ابى الا ان يستمر. يا اخوانى الشعوب العربيه ليست بالغبية, كل ما فى الامر انهم يئسوا من كثرة القهر وتركوا الآمر برمته لرياح التغيير، اما بموت الزعيم وتولى ولده الصالح او ان يأتي محرر المقهورين بوش وزبانيته ليحرر (ينجس) ارضهم او ان يأتى أمر الله وتقوم القيامه ونستريح. اما مسألة ان يترك الحاكم العربى الكرسى بإرادته فهذه خرافه اشك فى مصداقيتها.

************************

مالك

ان خروج الجماهير مطالبة جمال عبد الناصر بالبقاء في سدة الحكم بعد اعلان تنحيه بالرغم من الهزيمة الكارثة التي تسبب بها، ورغم ما سببه من كارثة حقيقية لسنين طويلة لمصر وللأمة العربية  باختياره نظام الحكم "الثوري" على نظام الحكم الديمقراطي فانه يمكن ايجاد عذرا  للجماهير وذلك لأسباب تتعلق بطبيعة الظروف التي كانت تعيشها الأمة العربية في ذلك الوقت، لكن الغريب ان نجد الجماهير بعد كل هذه السنين والويلات التي تسببت بها انظمة الحكم العربية التي لا تختلف الا بالتسميات جمهورية أو ملكية أو امارة  أو جمهورية - ملكية التي هي ابتكار عربي بكل المقاييس-.

ان ذلك يدل على ان الجماهير العربية ما زالت بعيدة كل البعد عن النهوض لأن الحاكم الحقيقي والأسطوري الذي يضمن نهوض وتطور الأمة هو نظام الحكم الديمقراطي الشفاف وحكم المؤسسات وليس حكم الملك الرئيس الامير الملهم الفذ الحكيم  الذي يعتبر الدولة مزرعته الخاصة و يتشبث بالكرسي حتى اخر رمق في حياته، ودائما يكون  الثمن ثوابت الأمة وضياع عمرها ويستمر الهتاف عاش الملك عاش الرئيس عاش الأمير ويستمر الانحدار ويستمر الصمت كأن كل شيء على ما يرام.

************************

شحادة عازم، فلسطين

يبدو ان تعظيم القائد الى درجة التقديس اصبح موروث في جينات الشعوب العربية, فتجد ان المواطن يتخيّل ان الحياة ستنتهي بمجرد رحيل الرئيس او الملك.

************************

زياد طالب، فلسطين

ما من بطل قومي وزعيم إلا الذي يضحي بنفسه أولاً ليعش شعبة وليضمن لوطنه الحياة المستقلة، ولكن في يومنا هذا لم يعد يوجد أي زعيم عربي بطل قومي فغالبية زعمائنا اليوم يعيشون على الدعاية عبر الأجهزة الإعلامية الخاصة بهم فالأجهزة الاعلامية الرسمية في أي دولة عربية نلاحظها في هذه الأيام ومن خلال نشرات الأخبار التي تنشرها تبدأ بزعيمها المغوار ذاك الرجل الذي يحقق الانتصار تلو الانتصار ويرفض هذا الاقرار الأمريكي وذاك الأوروبي ولكن للأسف فالمواطن العربي ينساق وراء هذه الأكذوبه على الرغم من أنه غير مصدق لها خوفاً من الأجهزة الأمنية لذاك الزعيم.

اذا اردانا أن نعرف أن هذا الشخص زعيم وبطل قومي لتلك الدولة أو تلك فإننا نستطيع أن نعرف بعد أن يموت ذاك الزعيم فالحب له يظهر حينها لأن الشعب في وقتها لم يعد يخاف من الأجهزة الامنية.

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعلى الرغم من أنه أخطأ أخطاء كثيرة في حياته إلا أنه وعلى مر السنوات التي كرسها في خدمة القضية الفلسطينية ونضاله المستمر من أجل أن ينال شعبة الحرية، فعند وفاته شوهد الاف من الفلسطينيين الباكين على رحيل هذا القائد واعتبروه الفلسطينيين حينها رمزاً نضالياً لهم.

************************

محمد العزاني

الرئيس علي عبد الله وصل الى الرئاسة بعد وجبة عداء اقامها للرئيس الراحل ابراهيم الحمدي وشقيقه عبد الله الحمدي  وتم تصفيتهما على مائدة الطعام ومن يومها دشن عهدا جديدا للدموية في اليمن لقي دعم سخي من المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت  بهدف محاربة ما يسمى بالنظام الشيوعي في الجنوب ثم استفاد من عداء القوى القبلية والعسكرية لنظام عدن وتسارع الاحداث، ولم يتردد من وضع زمام الامور بيد اخوانه وابناء عموته والمقربين من الفاسدين وسخر موارد البلد لبناء القصور ثم مارس عملية التدمير المنظم لبنية الدولة واشعال الفتن القبلية وتشجيع الفوضى بهدف تبرير بقائه مدة اطول بحجة ان الشعب لم يستوعب عملية التغيير سريعا ثم  نظر اخيرا الى الخلف ليرى مآسي 28سنه من حكمه وهو يسير بالبلد نحو الاسوأ، قرر ان يفعل هذه المسرحية التي صدقها البعض  بينما اغلبية الناس لم يصدقونها. ثم انه لا جدوى من اعتزاله وقد خلف ورائه ابنائه واخوانه وابناء عمومته وبطانته الفاسدة ولم يهيئ الملعب كما يفعل الزعماء الصادقين مع انفسهم ومع شعوبهم. اخيرا تم انفاق المليارت على كذبته ليخرج بمسيرة المليون واخر مسك الختام هو تجمهر عشرات الباصات بعد الانتهاء من المسيرة يطالبون الحكومة باجورهم، لنقل المساكين للمشاركة في ميدان الحفل الخطابي الذي استجاب فيه لمطالب الشعب المتواجدين والذين يشكل الجنود من الوحدات العسكرية الذين نزلوا في ملابسهم المدنية ثلثي الحضور. عموما مسرحية مخزيه وسابقة خطيرة.

************************
 
صبا مهدي

الزعامات العربية كلها زعامات "لقطة" حتى باتت الشعوب تستجدي زعاماتها وتذرف الدموع، وتنشأ لجان "استجداء وترجي" بموازنات تجاوزت ملايين الدولارات لتقنع الزعيم بألا يقطع الحبل فينا ويتركنا للضياع. فعلها عبد الناصر عندما "تحمل مسؤولية النكسة" واستقال، وها هو اليوم الرئيس الصالح يرفض الترشح ويصر على التداول السلمي للسلطة ولكن النتيجة واحدة. حسبنا الله ونعم الوكيل.

************************
 
علي بن محمد

يختلف ما حدث في اليمن عن خروج الجماهير المصدومة في 1967 للمطالبة بعودة عبد الناصر لوضع أسس للخروج من المأساة التي هدَّت أعماق القناعات الشعبية الراسخة بأن العرب قادرون على الانتصار في الحرب مع إسرائيل. في اليمن نظام عسكري قبلي يعتمد في حكمه على أجهزة مخابرات متعددة، يسيطر عليها المقربون من مركز النظام، تتولي السيطرة على كل شيء، من النقابات إلى المدارس والجامعات ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وحتى المنظمات غير الحكومية، بالطبع بالإضافة إلى قوات الجيش والأمن، إدارة الدولة، ويسخّر لتمويلها جميع موارد البلاد، يصرفها بلا رقيب ولا حسيب، كما يستخدم الوظيفة العامة، و"ذهب المعز"، و"سيفه" إذا اقتضى الأمر، للسيطرة على كل شيء. وفي بلد فقير تعيش غالبية سكانه في بطالة صريحة أو مقنَّعة، لا يستطيع شد الحزام على البطن وتحمل مخاطر الانتقام الرسمي إلا قلة، يتعرضون للحرمان والإقصاء والمخاطر بسبب مواقفهم المعارضة. ولم تعد أجهزة النظام تستخدم أساليب اعتقال المعارضين ومحاكمتهم علنا بتهم سياسية إلا نادرا، لكنها لا تتورع عن استخدام البلاطجة والطرق غير المباشرة.

************************
 
جعفر نديم

متى نتخلص من هذه العقدة، عندما يختار المواطن العربي قيادته بكل حرية وعلى أسس صحيحة، عندها ستكون الانطلاقة لعالمنا المتخلف الى المستقبل.

************************
 
 
محمود جرابعة، جامعة بيرزيت

من الواضح أن القدرة التأثيرية للأنظمة العربية الحاكمة، فاقت حتى توقعات علماء النفس والأنثروبولوجيا في العالم، بدنو أجل الشخصية الملهمة "الكاريزمة" على حد تعبير عالم الاجتماع الغربي ماكس فيبر، حيث عملت هذه الأنظمة وطوال فترات حكمها الممتدة منذ النصف الثاني من القرن العشرين وحتى الآن، على إذابة الهوية العامة للمجتمع، وصهرها في بوتقة النظام، من أجل تكرار الشعوب لنفسها في دعم الحكام، حيث يعتمد الحاكم العرب في هذا المجال على النظرية الريعية، من أجل خلق طبقت مستفيدة داخل المجتمع تتغذى على فساد النظام الحاكم، وهنا تتشوه الصورة الكلية للنظام الديمقراطي داخل هذه البوتقة الحاكمة، فيفقد التغيير معناه.

************************
 
عادل الزاوم، جامعة برمينغهام

علي صالح فعل الكثير لكن كان من الواجب عليه تركها للناس، لقد اخطا الكثير والفساد والفوضى وسوء الادارة تنخر ما تبقي من المنجزات التي بنيت في عهده ولا اظن الا ان البلد سينهار من البطاله عما قريب فيما هو يعد العده لتوريث السلطة التي حصل عليها باعماله الجيده السابقه. ما يزال الرئيس العائق الاهم في علاقة اليمن بالخليج ويرجح انه بسبب موقفه في الخليج والذي اضر بمعيشة خمسه ملايين مواطن ولا يزال في نظري اكبر خطا استراتيجي للساسه اليمنيين والذي من الممكن ان يبقى عائق نفسي حتى لو تم تاهيل اليمن اقتصاديا للانضمام للخليج.

************************

محمد بدران، فلسطين

مفاهيم بعض المصطلحات تتغير من جيل لآخر مثلاً العديد من الناس ينسبون كلمة بطل مثلاً لجمال عبد الناصر لانه امم القناة وبعض الامور التي كانت والتي لم تكون واستمر هذا النعت لجمال عبد الناصر كبطل قومي لا مثيل له حتى بعد ان خسر الحرب وفقط هو من يتولى امر الدوله وغيرها وكأن امهات العالم العربي والاسلامي لم ينجبن من بعد عبد الناصر من يقوم بهذا الحمل الكبير.
لماذا؟ حسب رأيي أنه الفهم الضيق للعديد من الناس لهذه الكلمة مثلاً الانجليز لهم فهم مغاير حيث أن شرشل الذي انقذ بريطانيا في الحرب العالميه الثانيه لم ينجح في انتخابات الحكومه بعد ذلك ولم نرى ان الانجليز خرجوا في الشوارع للمطالبه بان لا يرحل عن الحكومه ولكن من منطلق ان لكل شخصيه مجاله وفذتها, شرشل يصلح للحرب ولا يصلح للسياسه الداخليه والخارجيه اما ابطالنا يا سبحان الله فلا ينقصهم شيء فيكون بطلاً يصلح للسياسه والحرب والسلم.. الخ.

************************

أسامة فرحات

نظراً لافتقار الشعوب العربية لممارسة الحرية والديمقراطية بسبب مجموعة الطواغيت التي تجثم على أنفاسها صارت تلك الشعوب أشبه بقطيع من السائمة لا يدري كيف يسير سوى أن يسعى وراء الثور الكبير الذي اغتصب الزعامة رغم أن الشعوب، في حقيقة الأمر، تعلم علم اليقين أن تلك الثيران لاهم لها سوى ملأ بطونها إلى حد التخمة وحرمان أفراد القطيع إلا القليل منهم من النذر اليسير. ولقد عبر التراث الشعبي عن قناعة الشعوب بأن حكامهم هم بمثابة الأعداء لهم فقد ورد في التراث الشعبي المصري هذا المثل الدال "الحاكم غريمك إن ما تطيعه يضيمك" وتتجلى تلك العداوة للشعوب كأوضح ما يكون في تلك العصابات من العسكر الذين اغتصبوا السلطة في مصر واليمن وسوريا وليبيا الذين يتشبثون بها طالما أمد لهم الله في طغيانهم ولا بأس بين الحين والآخر من بعض المساخر الهزلية التي يدعون فيها أنهم قد تابوا عن الزعامة لكن هيهات أن يأتي من يفتح لهم ملفات الفساد والنهب فسرعان ما يرتدون بعد أن يستمعون للثغاء والرغاء يأتيهم من القطيع المغلوب على أمره.

************************
 
أحمد المصري

ان مفهوم الزعيم في الدول الناميه عامة والعربيه خاصه هو مفهوم الملك المستبد الظالم وهذا هو ما يحدث الان في جميع الدول العربيه فما حدث في الاردن مثلا من قيام الملك حسين من تولية ابنه بدلا من اخيه الامير الحسن لهو خير مثال على عدم وجود مبدأ تداول السلطه، وما يحدث في مصر من تكرار الرئيس مبارك  في كل محفل من رفضه توريث الحكم لنجله الذى لم تلد مثله امرأه اخرى ولكن ماذا نفعل اذا قام الحزب الحاكم الفاسد في مصر بترشيحه وما حدث في سوريا وغيرها.

************************

أبو عماد، الولايات المتحدة

دعنى اقول انه من الظلم مقارنه ناصر بعلى عبد الله صالح، فناصر، وانا لست ناصرى، ورغم الهزيمه له مجالات اخرى لا تنكر فى مجال التصنيع والتعلبم والسؤال ماذا عمل الرئيس على لليمن خلال 28 سنه من الحكم؟ انا متاكد ان الناس لم تخرج بارادتها  لتدق الطبول وتذرف الدموع طالبة منه التراجع انه مسرحيه وكل يمنى وانا منهم يعرفها، على صالح لن يترك الحكم الا اذا (...).

************************
 
أشرف أبو عرام، محاسب، أستراليا
 
نعم الشعوب تحتاج الى القائد الملهم والربان الماهر..نصيب الشعوب العربية ان قادتها قد خذلوها على مر السنين..وان كان بعض الذنب يقع على كاهل هؤلاء القادة, فان كل الذنب هو للشعوب أنفسها..هل هؤلاء الطغاة هبطوا على روؤسنا من المريخ؟..لا..انهم بعضنا..من انفسنا..هل هم الذين كتبوا لافتات التاييد بالدماء؟ لا والله, الشعوب هم الذين فعلوا..الشعوب هم انا وانت..اذن الاصلاح يبدأ بى وبك..فاذا صلحنا, خرج من بيننا القائد الذى نحاسبه على اقواله وأفعاله, والذى يحفظ كرامة البلاد دوليا..وليس من نوع"أسد على وفى الحروب نعامة".نحن صنعنا "الزعماء" ونحن من يقول كفى.
 
 
************************
 
يوسف مزاحم

إن البطولة أن تموت من الظمأ، كذا وصف أمير الشعراء أحمد شوقي البطل العربي الليبي عمر المختار الذي ناطح بعدده وعديده القليلين الجحافل
الايطالية الزاحفة على موطنه  وسجل أروع المثل في البطولة والإقدام.

ما هي البطولة ومن يعرّّفها؟ من قال أن كل من علقت صوره أو نصبت تماثيله أصبح بطلا؟ وهل يستطيع الإعلام بكل ما أوتي من قوة وانتشار أن يزرع في أذهان الناس بطلا من ورق؟

أسئلة كثيرة وكثيرة تتداخل هنا باحثة عن أجوبة كبيرة ولكن الخلاصة تكمن في أن البطل هو شخص أخذ زمام المبادرة ولهذا لا يمكن نفي العوامل الشخصية الفذة في البطل ويبقى أمام الناس أنهم سيقومون بتقييم البطولة فعلى مر التاريخ كان صورة البطل المنقذ أمرا حتميا حتى أن الأمر انتقل إلى الكثير من الأديان والعقائد وكأن الخلاص لم يعد بمقدور البشر العاديين الذين وصلوا لمرحلة الرقاد الشتوي واقتنعوا أن بإمكانهم البقاء في أسرتهم في أحضان
زوجاتهم وعلى مقاهيهم حتى يأتي المسيح المنتظر أو المهدي المنتظر أو صلاح الدين المفقود وما علموا أن الأمر كله خرافة
ولكن على الطرف الآخر هل يمكن أن ننكر دور البعض في القيادة والبطولة هل كان صلاح الدين وهنيبعل وخالد بن الوليد وغاندي ومانديلا خرافة أم حقيقة تاريخية نعرف البطل عندما يغيب وليس في وجوده ولهذا وتعليقا على ما جاء في مقدمة الاستطلاع أقول ربما خرج الناس بعد الهزيمة مرغمين أو منافقين أو غير
ذلك ولكن ماذا نقول لمن لم ينس عبد الناصر حتى اليوم ذاكرة الشعوب لا تنسى ولكنها تعلم تماما الفرق بين من عاش لأجلها ومن عاش عليها وهذا الحكم للتاريخ فقط . 

               ************************
مهند تميم

إن جمال عبد الناصر كان زعيما وطنيا و قوميا قائد ثورة امم قناة السويس بنى السد العالي حرر الانسان المصري من عبوديته قاد شعبه بجدارة في مواجهة العدوان الثلاثي دعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي صحبحح هزمت مصر في حرب1967 الا انها كبدت العدو الصهيوني خسائر فادحة وقد اسس لجيش مصري قوي فاتى، السادات فيما بعد جنى الثمار لذلك خرجت الجماهير المصرية تناشده للعدول عن استقالته ام اليوم فاننا نرى العراق يمحى وفلسطين تنزف ولا حراك و معظم بلداننا ينخرها الفساد والفقر و العيودية ولاحراك فعلى ماذا ستخرج الجماهير اليوم كما خرجت ايام عبد الناصر فما نشهده اليوم ما هو الا فصل من فصول مسرحية الاكاذيب التي ما زلنا نعيشها.

 
                ************************
عبد الناصر محمد
زعماء الأمة كلهم أبطال، ملهمين، رموز الشرف والوطنية، لا يخطئون ولا يظلمون، محبون لشعوبهم، رحماء بالمعارضين، لا يسجنون ولا يعذبون ولا يقتلون، مهذبون وأنيقون، يعنون ما يقولون ويقولون ما يعنون، قادة عسكريون لا يشق لهم غبار، دائماً منصورون لأنهم مؤيدون من المولى الجبار، يوفرون لشعوبهم الأمن والأمان، الغذاء والكساء، الصحة والدواء، كله بالمجان. ألسنة الناس تلهج بالدعاء لهم وحفظهم من كل سوء ومكروه.، فهم عماد الوطن والوطن مخلوق لأجلهم والشعوب موجودة لخدمتهم وراحتهم وتلميع أحذيتهم عندما يقتضي الأمر.
 
                ************************
أحمد زياد

هالبطل هو الحاكم الذي يستطيع ان يقود شعبه للافضل متحديا كل العوائق رافعا رأسه ورأس شعبه دافعا لهم ببحور من الكرامه وعزة النفس مستقلا بحكمه ورأيه عن الخارج متخذا اصعب القرارات والتي يساندها الشعب بكل قوة.

                   ************************
ياسر سعد

أخيرا حصل ما كان متوقعا وانتهى المشهد السياسي اليمني وحسب الأصول العربية, ليصرح الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بنيته الترشح لفترة رئاسية جديدة, بعد أن كان قد أعلن في شهر يوليو/تموز الماضي انه لا يرغب في الترشح لفترة رئاسية. النهاية المعروفة سلفا كانت مثلها مثل الأفلام الهندية, متوقعة من غير شك ولا ريب فلا حياة ولا شمس ولا ماء ولا هواء إذا ما غاب البطل الأوحد عن المشهد العام ولو بشكل مؤقت أو عابر.

************************

علي الحلواجي - البحرين

بكل بساطة اضم صوتي الي المعارضة اليمنية، فما حدث في اليمن ليس الا مسرحية استطاع مخرجوها بحكم معرفتهم بالجمهور الوصول للنهاية المتوقعة. اما مفهوم تاثر الشعوب العربية بالبطل المنقذ فليس الا اضحوكة اخرى بحسب رايي، فالكل يعلم ان ماحدث في اليمن لن يحلم به حكام البحرين ومصر وغيرها.

 

************************

عبد الرحمن الزعبي - مهندس - كندا


إن زعماء العرب يكذبون على أنفسهم بأن الشعب يريدهم فيكتبون ويخرجون المسرحيات السخيفة التي لا تدل إلا على وضع الأمة الشاذ.

 

************************

ناصر بن صالح بن عبد الله


يرفض الرئيس اليمني وهو على يقين أنه لا أحد سيجرؤ على الترشح للرئاسة وأكبر مثال
على ذلك ما حدث لأحد مرشحي الرئاسة المصرية وهو يقبع في السجون المصرية بذنب أنه يريد أخذ مكان حسني مبارك وكان قاب قوسين أو أدنى من أن يأخذ المكان. ولا أتوقع أن رجل من الجيش أصبح رئيس دولة منذ أكثر من 25 سنة يرغب في ترك كرسي رئيس الدولة ويصبح من عامة الشعب وخصوصاً في بلد مثل اليمن الشقيق. علي عبد الله صالح لا يزال يمثل على الشعب اليمني، ولكنه الرجل الوحيد فعلاً على الساحة القادر مع كل احترامي وتقديري الكبيرين أن يمسك بزمام الشعب اليمني.

 

************************

وائل حمادة


لا شك أن الشعوب العربية عموماً لا تزال أسيرة مفهوم المنقذ المخلِّص (المنتَظَر) الذي يفترض أن يظهر فجأة من العدم لينتشل الأمة من كبوتها ويأخذ بيدها إلى شاطئ الأمان. هذا المفهوم يعبر تعبيراً قاطعاً عن حالة القدرية السياسية التي تسيطر على عقلية عامة الشعب والناجمة عن فهم مغلوط لبعض العناصر التراثية مشفوعاً بسنوات متواصلة من التغييب القسري عن المشاركة في صنع القرار، الغرق في مستنقع الهموم والعذابات اليومية وارتفاع الكلفة الأمنية لمحاولة تغيير هذا الواقع الأمر الذي لم يُبق أمام العامة إلا الأماني الفارغة والتي يمعن الزعماء العرب في استغلالها أسوأ استغلال عبر توظيف متزامن ومتكامل للإعلام الموجه والمال السياسي. وما الإعلان الأخير في اليمن إلا حلقة نموذجية في سلسلة طويلة تدلل مرة بعد مرة على قابلية استغلال الشعوب العربية وعلى عظم المسئولية الملقاة على عاتق النخبة المثقفة التي حررت انتمائها وانحازت إلى خيارات أمتها.

 

************************

سلمان العربي - اليمن


إن ما حدث اليوم في صنعاء يعتبر ملهاه وسيسجل كنكته سوداء في التاريخ المعاصر. للشعب اليمني. في المستقبل إذا حدث وتربع على رئاسة اليمن شخص آخر (غير علي عبد الله صالح أو أحد أبنائه أو أفراد قبيلته)، فإني أقترح بأن تقوم  حكومة ذلك الزعيم الحلم، بالتحقيق  مع كل مواطن يمني بشكل دوري.  حيث إذا ثبت أن أحدهم مرّت عليه أربع وعشرين ساعه دون أن يقضي خمس دقائق منها في التفكير والتمعّن، تقوم السلطات بجلده بخيزرانه في مؤخرته حتّى يعجز عن الجلوس شهرا كاملا.  وينفذ أمر الجلد بميدان السبعين حيث حصلت مهزلة الرابع والعشرين من يوينو 2006م.

 

************************

سالم صالح


كم خاب حلمي عندما سمعت أن الرئيس علي صالح عاد عن قراره مع إني كنت متوقع انه سيعود ولكن كنت امني نفسي لعله ينفذ كلامه ولكن للأسف فالرئيس صالح دائما يكذب على هذا الشعب المسكين الذي قال فيه الشهيد الثلايا عندما أراد قتله الإمام فكان الشعب يهتف بقتله فقال هل لك من كلمة قال نعم كلمتي للشعب (نعلت الله على شعب أردت له الحياة وأراد لي الموت) فهذا الشعب هو ميت بالفعل فليعلم الجميع إن هؤلاء الذين خرجوا يرددوا الشعارات إنما خرجوا لأجل حفنة قات بمبلغ زهيد لا يتعدى خمسة دولارات، فهذا الزعيم قد جوع الشعب حتى بقي الشعب يردد ما يريده، فهذا الشعب اليمني شعب جائع ومتخلف وفقير فعلي عبد الله يريد أن يبقي هذا الشعب على نفس هذه الطريقة فهل يتقي الله ويترك رئاسة اليمن ونهبه. يكفي 28 عاما من التخلف والظلم والفقر والجوع.

 

************************

المهدي عراب - ليبيا

الي الرئيس الملك
س1: هل التراجع اعتراف من السيد الرئيس الملك أن نساء اليمن عقمن عن إنجاب القادة؟ و إن كان ذلك صحيحا هل السيد الرئيس الملك يمني؟
س2: هل اليمنيين يحبون السيد الرئيس الملك لدرجة الربوبية؟

 

************************

بشير رحماني


لقد تناهت الحدود تماما بين عدة مسميات تميز الفعل السياسي في المجتمع العربي مثل الدولة، النظام، السلطة، الحزب، الجمعيات، الصحافي المثقف، الإمام والقاضي.. والأصل في هذه المسميات أن لا تكون على رأي واحد ووجودها هو عامل ضبط للعلاقة بين مكونات النظام الاجتماعي ودليل كذلك على حيوية المجتمع، لكن تواطؤ بعض هذه المكونات جعل الديمقراطية في خدمة الأحادية بل في الكثير من الأحيان هي تبرير لها ودعوة لاستمرار الأنظمة الفاسدة.

************************

أبو أيمن، مهندس
 
قبل أن نقفز الى النتيجة ونستخلص رأي الشعوب العربية يجب أولا" أن نتأكد من حريتها في اعطاء رأيها بكل صراحة بعيدا عن الضغوط القهرية والتي تتمثل في سيطرة الأحزاب الحاكمة على مقدرات الأمن وتشكيلهم مراكز قوى في وزارات الدولة المختلفة وتحييد الاعلام والقضاء بعدها لنسألهم عن رأيهم فسنخلص الى نتيجة واحدة هي مبدأ تداول الحكم ضمن مايسمح به معظم دساتير العالم أي أن لا تزيد فترات الرئاسة عن فترتين متواليتين لأن الشعوب العربية تؤمن تماما أنها أمة معطاءة غير عقيمة وأن لديها الكثير من الخيارات والأبناء النجباء المتفوقين وما تريده الشعوب العربية مساحة كافية من الحرية لتعبر عن رأيها بكل صراحة عندها ستجدون أن مفهوم البطل هو خلاف ماتدعيه الأنظمة الحاكمة.

************************

ريمون كاسيس

اني ارى ان امة لا يصلح فيها رئيسا سوى شخص واحد فقط من بين ملايين المواطنين لجديرة أن تدفن حية.

************************

يوسف الشطيبي، مهندس، فرنسا
 
الأمة العربية تحتاج إلى بطل يخرجها من غيابات نكباتها المتكررة منذ أكثر من قرن.
ولكن مجرد إنتظار ولادة ذلك البطل لا يزيد الأمة إلا تهاونا وتخلفا وبالطبع تفرقا أكثر مما هي عليه حاليا .
و أنا أعتقد أن إنجاب ذلك البطل لن  يتم إلا بعدما يتحقق الإصلاح التام تدريجيا :
* إصلاح الفرد
* إصلاح الأسرة _إصلاح العائلة_إصلاح الحي ثم المجتمع
حينها سيكون من حقنا أن نحلم بقدوم صلاح الدين الأيوبي للقرن 21
 

************************

محمد هيثم عياش، صحافي، فرنسا  

نحو مفهوم البطولة وعودة الرئيس اليمني عن استقالته لم يكن جمال عبد الناصر وغيره من رؤساء الدول العربية الذين أتوا بعده أبطالا ، وبالتحديد فان الرئيس المصري الراحل عندما أعلن استقالته من خلال اعلانه مسئوليته عن نكسة حزيران لم يكن صادقا بذلك الاعلان فالشعب المصري الذي طالبه بالبقاء في منصبه كان مرغما لأن الشعوب العربية لا تزال ومنذ هيمنة الاستعمار عليها رقية الشعور والحساسية ولم تكن في يوم من الايام واقعية فقد كان على عبد الناصر وقتها قتل نفسه فقد أضاع ذلك الطاغية ومعه طغاة آخرون مثل حافظ اسد فلسطين وسقطت القدس أسيرة بسبب ادعاء البطولة والعروبة والقومية العربية كما باع حافظ  الجولان بثمن بخس لقاء وصوله الى حكم سوريا  ومارس القتل وتصفية المعارضة السورية ولم يندم بل بقي يمارس القتل والظلم الى ان أهلكه الله واسلم الامر لابنه الذي يمارس دور أبيه في الظلم والقتل .

لا يوجد رئيس دولة يحكمها نظام جمهوري في الدول العربية "..." فالكل يريد مصلحته وعودة الرئيس اليمني عن استقالته مخيبة لأمال الكثيرين الذين ظنوا بأنهم ربما يصبح قدوة لغيره من الرؤساء الذين يجثمون على صدر شعوب الدول العربية مثل مصر والجزائر وليبيا  وتونس ولبنان فهؤلاء طغاة امتلأت منهم ظلما وجورا وازدادت الشعوب العربية فقرا وجهلا .

هؤلاء ليسوا ابطالا ولا يعرفون البطولة بل جبناء .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة