أحد عشر قتيلا على الأقل في مظاهرات للمعارضة بإثيوبيا   
الأربعاء 1426/5/2 هـ - الموافق 8/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:45 (مكة المكرمة)، 10:45 (غرينتش)

قوات الأمن الإثيوبية اعتقلت بعض المحتجين (رويترز)
قتل ما لا يقل عن 11 شخصا اليوم الأربعاء في أديس أبابا بصدامات بين الشرطة ومتظاهرين يحتجون على نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في 15 مايو/أيار في إثيوبيا, وفق حصيلة جديدة من مصادر طبية.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى وقوع تسعة قتلى ومئة جريح. وأفادت مصادر طبية بوفاة جريحين متأثرين بإصابتهما. لكن الحكومة قالت إن عدد القتلى بلغ ثمانية وحملت المعارضة ومن سمتهم باللصوص المسؤولية عن سقوط القتلى.

وقال وزير الإعلام بركات سايمون إن المظاهرات استغلت من جانب مجموعة من الأفراد لكسر ونهب متاجر. وأضاف "كانت هناك حواجز قد أقيمت على الطرق وألقى البعض بالحجارة، وخلال الاحتكاكات فقد نحو ثمانية أرواحهم وهو ما تأسف له الحكومة بشدة".

وأوضح أن ائتلاف الاتحاد والديمقراطية وهو تحالف المعارضة الرئيسي هو من أثار العنف وعليه أن يتحمل المسؤولية عن تلك الأحداث.

لكن السكرتير التنفيذي للجمعية الإثيوبية لحماية حقوق الإنسان إبيبي تيرفي قدر عدد القتلى بعشرين على الاقل, غير أنه لم يكن من الممكن في الوقت الحاضر التحقق من هذا الرقم من مصادر أخرى.

وتشهد أديس أبابا مظاهرات طلابية مستمرة منذ الاثنين احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية, مؤكدين وقوع تزوير في الانتخابات.

وحظر رئيس الوزراء الإثيوبي المنتهية ولايته ملس زيناوي مساء 15 مايو/أيار ولمدة شهر المظاهرات في العاصمة ومحيطها.

وتشير النتائج الموقتة الصادرة عن اللجنة الانتخابية إلى فوز السلطة المنتهية ولايتها بالغالبية المطلقة في البرلمان الفدرالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة