سيف الإسلام القذافي يؤكد عدم إعدام الممرضات البلغاريات   
الأحد 1428/1/10 هـ - الموافق 28/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:49 (مكة المكرمة)، 22:49 (غرينتش)

عائلات الضحايا تطالب بالقصاص ممن تسبب بمقتل أبنائهم (الفرنسية - أرشيف)

قال سيف الإسلام النجل الأكبر للزعيم الليبي معمر القذافي إنه لن يتم إعدام الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالإعدام بعد إدانتهن وطبيب فلسطيني بنقل فيروس الإيدز لأطفال ليبيين.

ونقلت صحيفة 24 تشاسا البلغارية مقتطفات من كلام سيف الإسلام خلال مقابلة أجرتها معه في باريس تنشرها الاثنين كاملة "أضمن أننا لن نعدمهن" وأضاف "صدقوني، إننا نكاد نتوصل إلى حل".

ويدير سيف الإسلام، مؤسسة القذافي الخيرية التي تجري مفاوضات مع أطراف دولية بشأن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالإعدام بناء على قرار أصدره القضاء الليبي يوم 19 ديسمبر/كانون الأول.

وأدين المتهمون الستة من القضاء بتهمة تعمد نقل فيروس الإيدز إلى أكثر من 400 طفل بمستشفى بنغازي شمال شرق ليبيا، الأمر الذي ينفيه المتهمون. ويقول محامو المدانين إن انتقال فيروس الإيدز إلى الأطفال نجم عن نقص في الشروط الصحية بالمستشفى.

وانتقدت بلغاريا وعواصم غربية عديدة بشدة هذه الأحكام، وهددت بعرقلة تطبيع علاقات ليبيا بالاتحاد الأوروبي.

وطلب الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي من ليبيا إلغاء هذه الأحكام، كما حث البرلمان الأوروبي الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الخميس الماضي على مراجعة علاقتها مع ليبيا والضغط عليها لضمان إطلاق الممرضات.

وكان وزير الخارجية عبد العزيز شلقم رفض ما وصفه بالمناشدات الأوروبية غير العادلة لإطلاق البلغاريات المدانات في قضية الإيدز، معتبرا ذلك تدخلا في عمل الجهاز القضائي الليبي.

وقال في كلمة أمام مؤتمر الشعب العام (البرلمان) بطرابلس إن "استقلالية الجهاز القضائي الليبي خط أحمر لأنه جزء من الاستقلال والسيادة.. ونحن نرفض التدخل في شؤونه".

لكن شلقم أوضح أن الأحكام ليست هي الكلمة النهائية في القضية، مشيرا إلى أن قرارا سيصدر من المحكمة العليا لاحقا يليه قرار مجلس القضاء الأعلى الذي يشارك فيه وزير العدل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة