باكييف يتمسك بمنصبه وينفي الاستقالة   
الأربعاء 1431/5/8 هـ - الموافق 21/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)
باكاييف قال إنه الرئيس الشرعي (رويترز-أرشيف)
تمسك رئيس قرغيزستان المخلوع كرمان بك باكييف بمنصبه, ونفى الاستقالة, قائلا إنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد.
 
كما دعا قادة دول العالم إلى عدم الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي تولت السلطة في بلاده عقب المظاهرات الدامية التي وقعت في السابع من أبريل/نيسان الجاري, فر إثرها إلى موطنه جنوب البلاد.
 
وقال باكييف (60 عاما) للصحفيين في عاصمة روسيا البيضاء التي لجأ إليها بعد أن فر أولا إلى كازاخستان، إنه سيبذل كل جهد لإعادة النظام الدستوري إلى قرغيزستان.
 
وأضاف, طبقا لما قالته وكالة نوفوستي الروسية "ليس هناك أي قوة ستجعلني أستقيل من منصبي الرئاسي, ولن يوقفني سوى الموت". كما قال أيضا "قرغيزستان لن تكون مستعمرة لأحد، وستكمل بناء الدولة الديمقراطية".
 
وأعرب عن تعازيه لعائلات الضحايا الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة، معلنا استعداده للاستجابة للقانون.

وأسفرت أعمال العنف عن مقتل 80 شخصا وإصابة أكثر من 1600 آخرين طبقا لإحصائيات رسمية.

كان رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو قد أعلن أمس الثلاثاء أن باكييف وأفراد أسرته موجودون في ميسنك، وأن الأجهزة المختصة في بلاده نظمت عملية نقلهم.
 
يذكر أن مكان باكييف كان مجهولا منذ الجمعة الماضي حيث غادر كازاخستان التي كان توجه إليها مؤخرا من بلاده على متن طائرة عسكرية بمساعدة منظمة الأمن والتعاون الدولي وروسيا وكازاخستان والولايات المتحدة.
 
يشار إلى أن قرغيزستان شهدت مؤخرا مظاهرات عنيفة أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، ومكنت المعارضة من تشكيل حكومة مؤقتة. ووعدت الحكومة الجديدة بتحقيق دولي بشأن الجرائم التي يتهم باكييف بارتكابها.
 
كما أعلنت الحكومة المؤقتة أنها تسلمت نسخة أصلية من بيان استقالة باكييف، من مبعوث منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لكن أحد أشقائه نفى ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة