تقنية جديدة لكشف الكذب باستخدام كاميرا حرارية   
الخميس 18/10/1422 هـ - الموافق 3/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت نشرة نيتشر العلمية أمس الأربعاء أن علماء أميركيين طوروا تقنية قادرة على رصد تدفقات دموية ضئيلة حول العيون لكشف الكذب يمكن استخدامها بصورة عملية في المطارات، والأماكن المزدحمة التي تحتاج إلى سرعة في فرز الأشخاص الصادقين عن الكاذبين.

وفي الاختبارات الجديدة التي طورها علماء في مايو كلينيك في روشستر بولاية مينسوتا استخدمت كاميرا ذات قدرة عالية على إعطاء صورة حرارية واضحة في مسح وجه شخص لرؤية إن كان الوجه يتورد عند الإجابة على سؤال.

وقال الباحث جيمس لفين إنه من الناحية النظرية يندفع الدم إلى منطقة العين عند الأشخاص الذين يكذبون في حين يحافظ الأبرياء على رصانتهم وهدوء أعصابهم.

وأظهرت تجارب طلب خلالها عشوائيا من 20 شخصا طعن تمثال لعرض الملابس وسرقة 20 دولارا منه ثم ادعاء البراءة أن هذه التقنية لها نفس درجة فعالية اختبارات كشف الكذب المعمول بها حاليا.

والتقطت الكاميرا الحرارية بدقة 75% من "المذنبين" و90% من "الأبرياء" وهم مجموعة تحت السيطرة لم يكن لديها علم مسبق بالجريمة الوهمية.

وكثيرا ما تم بحث الاستعانة بأجهزة كشف الكذب لتعزيز الأمن في المطارات لكن التكنولوجيا الحالية التي تربط حدوث تغييرات طفيفة في القلب ومعدلات التنفس بضغط الدم وإفراز العرق تستغرق وقتا طويلا في معالجة بياناتها مما يجعلها غير عملية مع الأعداد الغفيرة من الناس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة