الاحتلال يقصف غزة وصواريخ القسام تسقط بسديروت   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

فلسطينيون تجمعوا في أحد الأماكن التي استهدفها قصف الاحتلال الإسرائيلي في غزة (الفرنسية)

قصفت مروحيات أباتشي إسرائيلية مواقع في حي تل الزعتر شمالي قطاع غزة ومناطق مجاورة لمخيم جباليا.

وكانت مصادر إسرائيلية اعترفت بسقوط صاروخين قالت إنهما أطلقا من جباليا وإن سيدة أصيبت بحالة هلع.

وقد تبنت كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية- مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ قسام على بلدة سديروت في إسرائيل.

شهداء
وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا أمس في قطاع غزة، حيث سقط شهيدان في بلدة بيت حانون واستشهد ثالث بالقرب من مستوطنة نيتسر حزاني شمالَ خان يونس، وسقط الشهيد الرابع في حي السلام بمدينة رفح جنوبي القطاع.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال أمس ناشطا للاشتباه في كونه من رجال المقاومة الفلسطينية، إضافة إلى ثلاثة ناشطين ملاحقين ادعى الاحتلال أنهم كانوا يحضرون لعملية فدائية في القدس.

مشهد من عملية إعدام فلسطيني من قبل شهداء الأقصى بتهمة العمالة لإسرائيل (الفرنسية)
تصفية عميل
من جهة أخرى ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان أن مقاومين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قتلوا أمس فلسطينيا يشتبه في عمالته لإسرائيل في بلدة قباطية شمالي الضفة الغربية.

وقد نفذت عملية الإعدام في محمد دراغمة بميدان عام أمام العشرات من سكان البلدة، ويقول سكان البلدة إن دراغمة كان يرشد قوات الأمن الإسرائيلية إلى مخابئ عناصر المقاومة الفلسطينية، وقد أعدمت فصائل المقاومة من قبل نحو ثلاثين شخصا من المتعاونين مع إسرائيل.

إبقاء القوات
على صعيد آخر أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه سيبقي قواته المنتشرة في بيت حانون في القطاع بذريعة منع إطلاق صواريخ على إسرائيل، إلى حين الانسحاب منه المزمع عام 2005.

جاء هذا الإعلان على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أثناء زيارة لبيت حانون برفقة عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين أكد خلالها أن الجيش الإسرائيلي سيحتفظ بالسيطرة على المنطقة التي انتشر فيها منذ الاثنين الماضي وذلك حتى اللحظة الأخيرة قبل الانسحاب.

وأكد أنه سيكون على أجهزة الأمن الفلسطينية منع إطلاق الصواريخ على إسرائيل بعد الانسحاب الذي تنص عليه خطة رئيس الوزراء أرييل شارون.

الاحتلال ينوي الإبقاء على قواته ببيت حانون إلى مطلع 2005 (رويترز)
تشبث بالجدار
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس إن بلاده سترفض أي قرار لمحكمة العدل الدولية التي من المتوقع أن تصدر قرارا في موضوع الجدار العازل في غضون أسبوع.

وأكد شالوم عقب لقائه مسؤولين أميركيين بينهم مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أن إسرائيل ترفض تدخل أي جهة بشأن الجدار.

وسيلتقي شالوم الثلاثاء المقبل وزير الخارجية الأميركي كولن باول للحصول على تأكيد بأن واشنطن ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع قرار محتمل مناهض لإسرائيل في الأمم المتحدة بعد صدور رأي محكمة العدل الدولية في لاهاي يوم التاسع من الشهر الحالي بشأن شرعية الجدار الفاصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة