مطالبات أممية لأطراف النزاع في ساحل العاج بالمصالحة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

أعمال عنف وقتل صاحبت مظاهرة قامت بها المعارضة للمطالبة بتطبيق اتفاقيات السلام (الفرنسية-أرشيف)
قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه سيعمل على حث حكومة ساحل العاج وفصائل المتمردين على إحياء اتفاق تقاسم السلطة الموقع بينهما في اجتماع بالعاصمة الغانية أكرا الأسبوع القادم.

وقال كوفي أنان الذي يعتزم الانضمام لقادة الأفارقة في مؤتمر قمة في 29 يوليو/ تموز القادم بأكرا إن هناك ضرورة لإقامة حوار حقيقي بين الأطراف، مؤملا أن تسهم هذه المحادثات في لم الشمل واستئناف عملية المصالحة بالبلاد.

ووافق المتمردون في وقت سابق من الشهر الجاري على حضور محادثات أكرا، التي اتفق على عقدها خلال لقاء ضم أنان ورئيس ساحل العاج لوران غباغبو وقادة الغابون وغانا ونيجيريا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وكان من المفترض أن تتقاسم حكومة غباغبو السلطة مع جماعات المتمردين بعد نزاع أهلي انتهى رسميا العام الماضي، إلا أن المتمردين رفضوا نزع أسلحتهم معتبرين أن خطة السلام التي توسطت فيها فرنسا لم تطبق مطلقا بشكل كامل.

وقد هوت المستعمرة الفرنسية سابقا التي يقطنها 16 مليون نسمة في أتون حرب أهلية في سبتمبر/ أيلول 2002 بعد محاولة انقلاب فاشلة على الرئيس غباغبو.

ورغم أن القتال انتهي رسميا فإن البلاد ما تزال منقسمة بين الجنوب الخاضع للحكومة والشمال الذي يسيطر عليه المتمردون، وتقوم قوات حفظ السلام الدولية والفرنسية بحماية خط وقف إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة