قرينة العاهل الأردني تقود مسيرة دعما للفلسطينيين   
الثلاثاء 1423/1/27 هـ - الموافق 9/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الملكة رانيا تسلم رسالة لمكتب الأمم المتحدة بعمان تطالب بإفساح المجال أمام المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني
تولت الملكة رانيا قرينة العاهل الأردني عبد الله الثاني حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي عن طريق جمع تبرعات، وقيادة مسيرة للدعوة إلى حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية ضمت المئات توجهت بها إلى صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأمومة (يونيسيف) في العاصمة عمان.

فقد قال منظمون للحملة إن نحو ألفي سيدة استجابت لدعوة مؤسسة نهر الأردن التي تترأسها الملكة رانيا لحضور دعوة فطور يخصص ريعها للشعب الفلسطيني الذي تحاصره قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو 12 يوما. وقد دفعت كل سيدة 20 دينارا (28 دولارا) للوجبة.

ووقعت الملكة رانيا أثناء التجمع على عريضة حملت عنوان "أيدينا بأيدي الشعب الفلسطيني"، دعت فيها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى التدخل الفوري لإنهاء معاناة الفلسطينيين بسبب العدوان الإسرائيلي.

كما قادت الملكة مسيرة ضمت نحو 2500 أردني بينهم أعضاء بالأسرة المالكة توجهت إلى مقر يونيسيف في عمان حيث سلمت العريضة هناك. وقد رفع المتظاهرون العلمين الأردني والفلسطيني. والملكة رانيا التي تبلغ من العمر 32 عاما من أصل فلسطيني.

في الوقت نفسه أعلنت المنظمة الخيرية الهاشمية أنها سترسل اليوم إلى الضفة الغربية مساعدات من الأدوية والمؤن الغذائية مخصصة للفلسطينيين. وقال عبد الحافظ الجادي نائب مدير المنظمة الأردنية "نعمل على تحضير خمس شاحنات من الأدوية والمؤن ستتوجه إلى الضفة الغربية حالما يتم تجهيزها".

وأضاف الجادي أن السلطات الأردنية جمعت أثناء الأسبوعين المنصرمين, أكثر من 700 ألف دولار من الأدوية والمنتجات الصيدلية وأطنان الأغذية والملابس والأغطية.

الملك عبد الله ينتقد
الملك عبد الله
من ناحية أخرى انتقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التجاوزات التي حصلت خلال التظاهرات المناهضة للإسرائيليين والتي أصيب خلالها 138 شرطيا بجروح حسب ما أفادت وزارة الداخلية الأردنية.

ونقلت الصحف الأردنية الصادرة اليوم عن العاهل الأردني قوله أثناء اجتماع مجلس الوزراء مساء أمس "إنني جاهز لأن أشارك في أي مسيرة منضبطة ومتفق بشأن تنظيمها مع وزارة الداخلية". وقال الملك الذي دعا المتظاهرين إلى التعبير السلمي "إن التخريب والاعتداء على الممتلكات في شوارعنا لا يخدم أبدا قضيتنا العادلة في فلسطين".

وتدور عادة مواجهات بين رجال الشرطة والمتظاهرين عندما لا تحصل التظاهرة على إذن رسمي. وسجلت المواجهات الأكثر حدة يوم الجمعة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. وتوفي أمس الأول طفل يبلغ ثمانية أعوام متأثرا بجروح أصيب بها خلال تظاهرة في مخيم البقعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة