بلير في عين عاصفة قضية "المال مقابل الألقاب"   
الأحد 1428/1/10 هـ - الموافق 28/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)

الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأحد كشفت عن معلومات جديدة في قضية "المال مقابل الألقاب" قد تجعل التحقيق يطال بلير نفسه, ونسبت لوزير عراقي سابق قوله إن زعماء فرق الموت الشيعية فروا إلى إيران مع خطة بغداد الجديدة بإيعاز من المالكي, وكشف عن دعم ثلاث مؤسسات مالية بريطانية لموغابي.

"
الهيئة الرسمية لرقابة الانتخابات ستنصح فرقة الشرطة المكلفة بالتحقيق في قضية "المال مقابل الألقاب" بتقديم حزب العمال إلى المحاكمة بتهمة خرق القوانين الانتخابية
"
ذي إندبندنت أون صنداي
المال مقابل الألقاب
قالت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إن الهيئة الرسمية لرقابة الانتخابات ستنصح فرقة الشرطة المكلفة بالتحقيق في قضية "المال مقابل الألقاب" بتقديم حزب العمال إلى المحاكمة بتهمة خرق القوانين الانتخابية.

وذكرت الصحيفة أنه يتم الآن تحضير ملف هذه القضية التي يتوقع أن ترفع ضد حزب العمال حسب قانون الاستفتاءات والانتخابات والأحزاب السياسية, مشيرة إلى أن الهيئة المذكورة تجمع الآن أدلة حول تهم بمؤامرة ربما كانت قد دبرت.

ونسبت الصحيفة لمصادر خاصة بها قولها إن لجنة الانتخابات ترى أن القضية هي "هل أخفق حزب العمال في الكشف عن "فوائد" قروض لم تتم -بصورة كاملة- حسب الشروط التجارية المعهودة؟".

وذكرت أن هذه النصيحة ستمثل صفعة لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير, لأنه كزعيم لحزب العمال قد يجبر على الحضور كشاهد في هذه القضية في المحكمة, إن لم يحضر كمدعى عليه.

ونقلت الصحيفة عن وزير في حكومة بلير قوله إن استجواب بلير أمام المحكمة سيمثل "كارثة", مضيفا أن المحامين قد يسألونه عن أي شيء في تلك الحالة.

كما نقلت عن أنغيس ماكنيل, عضو البرلمان البريطاني عن الحزب الأسكتلندي الوطني قوله إنه يتوقع أن تؤدي هذه القضية برئاسة الوزراء البريطانية إلى الترنح من عاصفة لعاصفة في الأشهر القادمة.

من ناحية أخرى قالت الصحيفة إن فرقة خاصة من الشرطة البريطانية أمضت عدة أيام وهي تنزل رسائل إلكترونية من كمبيوترات تابعة للطاقم الذي أعد لبلير قائمة من يستحقون الألقاب, واطلعت على النظام السري لعمال رئاسة الوزراء ورسائلهم الإلكترونية, بما فيها الرسائل الموجهة لبلير نفسه, والرسائل التي تم حذفها.

في السياق قالت صحيفة صنداي تلغراف إن المحققين عثروا على برقية بخط يد بلير نفسه, ما يعتبر دليلا جديدا وسع بشكل كبير مجال التحقيق في قضية المال مقابل الألقاب.

وذكرت الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تعثر فيها شرطة سكوتلاند يارد على "وثيقة ورقية" بشأن قضية "شراء الألقاب" تؤدي مباشرة إلى بلير, مشيرة إلى أنه من المعتقد أن هذه الوثيقة تحمل اعترافا من بلير بالجميل لجهود الذين قدموا قروضا لحزب العمال بقيمة 14 مليون دولار لمساعدة هذا الحزب في الفوز.

"
ما يؤسف له أن المحتل الحقيقي للعراق اليوم هو إيران لا الولايات المتحدة
"
العاني/ صنداي تايمز
الفرار إلى إيران
قالت صحيفة صنداي تايمز إن قادة فرق الموت الشيعية فروا من بغداد مخافة اعتقال الأميركيين لهم أو قتلهم بعد البدء في تنفيذ خطة بغداد الأمنية الجديدة.

ونقلت عن وزير عراقي كبير سابق قوله إن غالبية القادة الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, بمن فيهم أبو درع المعروف بشهيته للوحشية الطائفية, فروا إلى إيران للاختباء هناك.

وأيد الوزير السابق الذي طلب عدم ذكر اسمه ادعاء السنة بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شجع هرب هؤلاء القادة, كما أكد هذا الوزير أن الأسلحة التابعة لجيش المهدي كانت تخبأ داخل وزارة الداخلية العراقية كي لا تتم مصادرتها.

وذكرت الصحيفة أن هذا الفرار قد يمثل عائقا أمام خطط الأميركيين الرامية إلى استهداف قادة فرق الموت.

في الإطار نفسه قالت صنداي تايمز إن الأميركيين يعتقدون أن إيران تشجع انشقاقا في صفوف جيش المهدي عن طريق تمويل ورعاية أكثرهم عداوة للسنة كي يمثلوا في العراق نسخة كنسخة حزب الله في لبنان, التي شقها الإيرانيون عن حركة أمل الأقل تطرفا.

ونقلت عن ظافر العاني عضو البرلمان العراقي قوله إن ما يؤسف له أن المحتل الحقيقي للعراق اليوم هو إيران لا الولايات المتحدة.

دعم موغابي
كشفت صحيفة ذي أوبزورفر أن ثلاث مؤسسات مالية بريطانية توفر تمويلات أساسية لزيمبابوي, ما مكن زعيم هذا البلد من تحدي النقمة الدولية عليه.

وذكرت الصحيفة أن مصرف باركليز ضخ ملايين الجنيهات في زيمبابوي دعما لإصلاحات موغابي الكريهة الخاصة بالأراضي الزراعية.

وأضافت ذي أوبزورفر أن معارضي الحكومة وصفوا نشاطات هذا المصرف بـ"المخزية", معتبرين أنها إساءة لملايين الناس الذين عانوا من خرق حقوقهم الإنسانية في ظل نظم موغابي.

وذكرت الصحيفة أن باركليز ضخ مليار جنيه في تمويلات مباشرة وغير مباشرة لصالح حكومة موغابي، وقالت إن مؤسستي بنك ستاندرد شاترد وشركة التأمين أولد ميوتل استثمرتا كذلك في هذا البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة