روسيا تبدي رغبتها في حوار مع اليابان ينهي خلافاتهما   
الجمعة 1422/4/1 هـ - الموافق 22/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعتزم روسيا بدء حوار سياسي مع اليابان في اجتماعات مجموعة الدول الثماني المقررة الشهر المقبل في جنوة بإيطاليا في محاولة لتخفيف حدة التوتر التي تشوب العلاقات بين موسكو وطوكيو بسبب النزاع على جزر كوريل.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر لوسيكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سيلتقيان على هامش اجتماعات قمة مجموعة الثماني المنعقدة في جنوة من 20 إلى 22 يوليو/ تموز المقبل.

وسيلتقي وزيرا خارجية البلدين أيضا في اجتماعات وزراء خارجية دول مجموعة الثماني التي تسبق القمة. إذ يعقد وزراء الخارجية اجتماعاتهم يومي 18 و19 من الشهر المقبل.

وقال لوسيكوف إنه من المتوقع أن يركز الزعيمان في لقاءاتهما على هامش القمة على الاتصالات المستقبلية بين البلدين ومن بينها المحادثات على المستويات العليا.

ورحب نائب وزير الخارجية الروسي بزيارة قام بها مؤخرا وفد من رجال الأعمال اليابانيين، غير أنه أعرب عن أسفه على انخفاض مستوى الاتصالات الدبلوماسية والتي قال إنها قد تكون بسبب تعديلات طرأت على أداء وزارة الخارجية اليابانية منذ تولي الوزيرة الجديدة ماكيكو تاناكا قيادة العمل فيها.

وكانت العلاقات بين البلدين قد ظلت كما هي برغم توقيع موسكو وطوكيو على بيان مشترك في قمة عقدت في مارس/ آذار الماضي عبر خلالها البلدان عن آمالهما في التوصل إلى اتفاق للسلام.

وزاد من تعقيد هذه العلاقات تأكيدات أطلقها رئيس لجنة الثروة السمكية الروسية يفغيني نازراتينكو أمس بأن جزر كوريل الأربع المتنازع عليها مع اليابان ستظل روسية إلى الأبد. وجاءت تأكيداته هذه ردا على احتجاج اليابان على قرار روسي يقضي باستمرار ما جرى عليه العمل من ضرورة حصول الصيادين اليابانيين على تراخيص من روسيا حتى يتمكنوا من الصيد في تلك الجزر.

يشار إلى أن العلاقة بين روسيا واليابان تأثرت بنزاع قديم حول تبعية جزر كوريل الأربع التي تقع على المحيط الهادئ وتسيطر عليها روسيا، غير أن اليابان ماتزال تطالب بها باعتبارها جزءا من أراضيها.

وبسبب النزاع حول هذه الجزر تعتبر روسيا واليابان فنيا في حالة حرب، بعد أن توقفت الحرب بينهما عام 1945.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة