أمر قضائي بوقف تغذية قسرية لسجين بغوانتانامو   
الأحد 20/7/1435 هـ - الموافق 18/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

أمرت قاضية اتحادية في واشنطن الجيش الأميركي أمس السبت بوقف تغذية معتقل في غوانتانامو بالإكراه مؤقتاً على الأقل.

ويحظر القرار الصادر من القاضية غلاديس كيسلر تغذية السجين أبو وائل دياب (42 عاما) بالقوة حتى موعد جلسة الأربعاء القادم على أقل تقدير.

كما يأمر القرار الجيش بعدم إخراج السجين بالقوة من زنزانته في القاعدة البحرية الأميركية بخليج غوانتانامو في كوبا.

وكانت السلطات الأميركية أعلنت سابقا أن أبو وائل يمكن الإفراج عنه في 2009. وهو مسجون في غوانتانامو بدون محاكمة منذ أكثر من عشر سنوات.

ويسري قرار الحظر القضائي على الأقل حتى تعقد القاضية جلسة أخرى لتحديد متى ستسلم الحكومة الأميركية الكشوفات الطبية الخاصة بالسجين السوري وأشرطة الفيديو التي تُظهر معاملة قاسية خضع لها السجين المضرب عن الطعام لتغذيته قسراً.

واعترضت هيئة الدفاع عن السجين على طريقة معاملة موكلها وهو مضرب عن الطعام، وهو اعتراض يأتي في إطار طعن قانوني أشمل على حبسه عموماً.

وتسعى هيئة الدفاع إلى استصدار أمر قضائي بالإفراج عن أبو وائل دياب من معتقل غوانتانامو.

وتقول المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان (ريبريف) -التي تتخذ من لندن مقراً لها- إن السجناء الذين يضربون عن الطعام في غوانتانامو يتم اقتيادهم من زنزاناتهم والسيطرة عليهم "باستخدام العنف في أغلب الأحيان" وتغذيتهم بالقوة.

وأكد محامو الحكومة الأميركية أن اسم دياب -المولود في لبنان- مدرج على لائحة السجناء الذين يخضعون للتغذية بالقوة بينما رفضت سلطات السجن منذ نهاية العام الماضي تقديم أي معلومات عن المضربين عن الطعام والمعاملة المخصصة لهم.

وتؤكد "ريبريف" أن إعادة دياب إلى سوريا في الوقت الحالي أمر "مستحيل" بسبب النزاع الذي يشهده هذا البلد. وهي تشير إلى أن الحالة الصحية للرجل -وهو أب لأربعة أولاد- "تدهورت بشكل خطير" وهو "في حالة اكتئاب شديد" ويتنقل على كرسي متحرك.

وبعد أكثر من 12 عاما على وصول أوائل السجناء إلى غوانتانامو في 11 يناير/ كانون الثاني 2002، ما زال معتقل غوانتانامو يضم 154 رجلا من أصل 779 سجنوا فيه معظمهم بلا اتهام أو محاكمة.

وفي 2013، قام عشرات المعتقلين بإضراب عن الطعام لأكثر من ستة أشهر وتمت تغذيتهم بالقوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة