بن حلي: الأمل ضعيف في تطبيق الهدنة بسوريا   
الاثنين 1433/12/7 هـ - الموافق 22/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:04 (مكة المكرمة)، 9:04 (غرينتش)
بن حلي تحدث عن عدم وجود رغبة حقيقية للتجاوب مع مبادرة الهدنة (الفرنسية)
قال أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية إن "الأمل ضعيف" في تطبيق المبادرة التي طرحها الموفد الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي للتوصل إلى هدنة بمناسبة عيد الأضحى.

واعتبر بن حلي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية على هامش مؤتمر دولي حول الطاقة بدبي أن "الأمل ضعيف في تطبيق هدنة عيد الأضحى حتى الآن مع الأسف. لكن هناك جهود تبذل على كل المستويات".

وأوضح أن "الأمل ضعيف لأن المؤشرات الموجودة على الساحة ورد فعل الحكومة، حتى إعلاميا، والأجواء كلها لا تشير إلى وجود رغبة حقيقية بالتجاوب مع هذه المبادرة".

وشدد بن حلي على أهمية الهدنة "كخطوة أولى"، وقال "إن الأمر الهام الذي لا بد من العمل على تنفيذه هو الهدنة، وكلنا نعتقد أنه إذا استطعنا تنفيذ هذه المبادرة واستجابت الحكومة السورية والمعارضة، سيُفتح أفق ربما مبشر ببدء العملية الأساسية لحل الأزمة".

واعتبر أن "الهدنة ليست حلا لكنها فقط تفتح نافذة للحل"، مشيرا إلى أن "جهودا تبذل على المستوى العربي والدولي للضغط على الطرفين لتنفيذ هذه الهدنة".

وإذا فشلت الهدنة، قال بن حلي إن الأمم المتحدة والجامعة العربية "ستواصل جهودها ومساعيها لأن هناك مسؤولية إنسانية وأخلاقية على الكل" إزاء الأزمة في سوريا.

الإبراهيمي أكد أن مبادرة الهدنة لقيت ترحيبا من أطراف مختلفة (الفرنسية)

قرار منفرد
وكان الأخضر الإبراهيمي دعا بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأحد في دمشق طرفي النزاع في سوريا إلى وقف القتال "بقرار منفرد" خلال عيد الاضحى المصادف ليوم الجمعة القادم.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي "أوجه النداء إلى الجميع لأن يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح أثناء العيد"، مشيرا إلى أن كل طرف يمكن أن يبدأ بهذا "متى يريد اليوم أو غدا".

وعبر المبعوث العربي والدولي عن أمله في "أن تكون هذه العطلة هادئة في سوريا إن لم تكن سعيدة".

وقال الإبراهيمي إن مبادرته لقيت ترحيبا من قبل أطراف متعددة، وأشار إلى أنه اتصل "ببعض المسؤولين من المعارضين في الخارج والداخل، من المعارضة السلمية وبعض الجماعات المسلحة في الداخل" ولقي تجاوبا "كبيرا جدا".

من جانبه أعرب وزير الخارجية الإيراني علي صالحي عن أمله في استجابة طرفي النزاع في سوريا لمطلب الهدنة خلال عيد الأضحى.

وجدد صالحي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره في أفريقيا الوسطى أنطوان جامبي أمس في طهران استعداد بلاده لاستضافة حوار بين الحكومة السورية والمعارضة، وقال "اتصلنا ببعض المجموعات المعارضة وأبلغناها فيما لو كان لديها الاستعداد لتنفيذ هذا الاقتراح بدخول بعض المجموعات المعارضة وليس جميعها في حوار مع الحكومة"، معربا عن أمله بأن تنجح إيران في  تمهيد أرضية الحوار بين الطرفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة