غارة جوية جديدة باليمن   
الأحد 20/6/1435 هـ - الموافق 20/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

قالت اللجنة الأمنية العليا في اليمن إن ضربة جوية نُفذت فجر اليوم الأحد أدت إلى مصرع عدة أشخاص يشتبه في انتمائهم للقاعدة بينهم أجانب، في المناطق الجبلية بين المحفد بمحافظة أبين وعزان بمحافظة شبوة.

وأوضح المصدر نفسه أن الغارة استهدفت مجموعة من تنظيم القاعدة في معسكر للتدريب، وأن من بين القتلى قادة كبارا في التنظيم.

من جهته، أوضح مدير مكتب الجزيرة باليمن سعيد ثابت أن هذه العملية جاءت بعد أنباء عن وجود حشود لتنظيم القاعدة وزعوا منشورات تدعو  إلى عدم الانخراط في اللجان الشعبية التي تقاوم التنظيم، واعتبر أن هذه الضربة تعد انتصارا جديدا لما تسميه الحكومة بمكافحة الإرهاب.

يُشار إلى أن هذه الغارة هي الثانية التي تستهدف عناصر يشتبه في انتمائها للقاعدة جنوب اليمن خلال 24 ساعة، حيث أسفرت غارة أمس بمحافظة البيضاء عن سقوط قتلى بينهم مدنيون.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية نقلت عن مصدر باللجنة الأمنية العليا قوله إن الغارة التي نفذتها طائرة من دون طيار بمدينة البيضاء أمس السبت كانت استباقية، واستهدفت من وصفهم بعناصر خطرة وقيادية في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وأضاف المصدر أن الضربة جاءت بعد "تلقي الأجهزة الأمنية معلومات استخباراتية مؤكدة بوجود سيارة على متنها 11 من العناصر الإرهابية كانت تخطط لاستهداف منشآت حيوية مدنية وعسكرية بمحافظة البيضاء".

وتضاربت الأنباء بشأن حصيلة القتلى، فبينما قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن 18 قتلوا، 15 يشتبه بأنهم من عناصر تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية وثلاثة مدنيين، قال مراسل الجزيرة إن 12 قتلوا، ورفعت رويترز العدد إلى 16.

الولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يملك هذه الطائرات بالمنطقة (الأوروبية)

حوادث أمنية
وكان مصدر أمني قال الأسبوع الماضي "إن متشددين من القاعدة" قتلوا بالرصاص وكيل محافظة البيضاء أثناء مغادرته منزله.

وشهدت البيضاء حوادث أمنية في السابق، ففي ديسمبر/ كانون الأول الماضي قال مسؤولون أمنيون إن غارة جوية قتلت 15 أثناء توجههم إلى حفل زفاف بعد أن قصفت قافلتهم اعتقادا على ما يبدو بأنها قافلة لأعضاء تنظيم القاعدة.

وغالبا ما تستهدف غارات جوية تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الذي تعتبره واشنطن أخطر فروع القاعدة.

والولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يملك هذه الطائرات بالمنطقة، وقد استخدمت بشكل مكثف العام الماضي لدعم السلطات اليمنية في محاربة القاعدة، مما أسفر عن مقتل العشرات الذين يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم.

يُشار إلى أن مجلس النواب صوّت يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2013 على منع الطائرات من دون طيار بعد أيام على حادثة مقتل 17 مدنيا في رداع بمحافظة البيضاء في قصف أميركي، بينما تقدم مؤتمر الحوار الوطني بقرار يقضي بتجريم استخدامها ومنع الصواريخ الموجهة وتجريم القتل خارج نطاق القانون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة