عودة الهدوء إلى برازافيل   
الخميس 1424/10/25 هـ - الموافق 18/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عاد الهدوء إلى حيي باكونغو وماليكيلي جنوب برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو الشعبية بعد أن شهدا الليلة الماضية إطلاق عيارات نارية وقذائف.

وقال شهود عيان إن إطلاق النار توقف صباح اليوم دون أن تتوفر حصيلة لإصابات محتملة.

وأوضح الشهود أن حركة النقل استؤنفت وأن المحال التجارية والأسواق بدأت تفتح أبوابها.

وتضاربت التصريحات بشأن أسباب إطلاق النار، فقال وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة ألان أكوالا إن إطلاق النار وقع خلال نزاع على تقاسم هبة غذائية ومالية بين أفراد سابقين في ميليشيا النينجا وآخرين في ميليشيا السيلولو.

وقال ضابط في الشرطة طلب عدم كشف هويته إن مسؤولا سابقا للمتمردين رفض هذه الرواية وأكد لوفد من القوى العامة التي تضم الجيش والشرطة والدرك أن أفراد النينجا والسيلولو ردوا على استفزازات لكنه لم يوضح طبيعة هذه الاستفزازات.

يذكر أن ميليشيا النينجا أسسها رئيس الوزراء السابق بيرنار كوليلاس في التسعينات، بينما أنشأ القس فريديريك بيتسانغو الملقب بـ"تنومي" ميلشيا السيلولو، وقد شارك أفراد هذه المليشيا في الحرب الأهلية في منطقتي بول وبرازافيل عام 1998 ضد القوات الحكومية.

وكانت مجموعة من المسلحين الذين لم تعرف هويتهم هاجمت الأسبوع الماضي منزلا لنتومي قرب مقر المحطة الرسمية للتلفزيون في ماليكيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة