مقتل برلماني إقليمي وثلاث فتيات في كشمير   
الجمعة 1423/10/16 هـ - الموافق 20/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قريبا النائب عبد العزيز مير يبكيانه بعد مقتله في سرينغار

لقي برلماني إقليمي انتخب مؤخرا في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من جامو وكشمير مصرعه رميا بالرصاص جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم، كما قتلت ثلاث فتيات على يد مسلحين قالت قوات الأمن الهندية إنهم إسلاميون. ويأتي ذلك في وقت شل فيه الإضراب العام والمواجهات بين القوات الهندية ومتظاهرين الإقليم لليوم الثاني على التوالي.

فقد أطلق شخص مجهول يظن أنه ينتمي إلى جماعة كشميرية مسلحة النار على النائب الإقليمي عبد العزيز مير -الذي ينتمي إلى حزب الشعب الديمقراطي الحاكم في الجزء الهندي من كشمير- أثناء خروجه من أحد المساجد بعد صلاة الفجر ببلدة بامبور على بعد 16 كلم جنوبي سرينغار.

وتوفي عبد العزيز مير في المستشفى الذي نقل إليه بعد إصابته برصاصة في بطنه. وأعلنت جماعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "حركة المحافظة على كشمير" مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشرته وكالة أنباء محلية.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر قوات الأمن الهندية أن ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 21 و22 عاما قتلن في منازلهن على أيدي مسلحين إسلاميين في قرية بمنطقة راجوري على بعد 150 كلم من جامو العاصمة الشتوية للإقليم.

ورجحت القوات الهندية أن يكون قتلهن لأنهن لم يتجاوبن مع دعوات الالتزام بالزي الإسلامي بعد ظهور ملصقات قبل أيام في جامو وكشمير تأمر النساء بارتداء الحجاب موقعة باسم جماعة تطلق على نفسها اسم "عسكر جبار".

شرطيان هنديان يحاولان إبعاد ناشط كشميري من أحد شوارع سرينغار أثناء احتجاجات شهدتها المدينة

إضراب ومواجهات
وتزامنت هذه التطورات مع اندلاع مواجهات بين القوات الهندية ومتظاهرين في أجزاء متفرقة من كشمير كانوا يحتجون على الحكم الذي أصدرته محكمة في نيودلهي يوم الأربعاء الماضي بحق ثلاثة كشميريين اتهموا بالمشاركة في الهجوم الذي تعرض له البرلماني الهندي في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي.

وأسفرت الاشتباكات التي استخدمت فيها قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع عن جرح عنصرين من قوات الأمن وستة من المتظاهرين. وقد شل الإضراب العام الذي دعا له "حزب المجاهدين" و"بنات الملة" وجماعة كشميرية لحقوق الإنسان بخصوص الحكم مناطق واسعة من كشمير لليوم الثاني على التوالي.

وأغلقت المحال التجارية والمكاتب الخاصة أبوابها في حين شوهدت دوريات قوات الجيش الهندي تجوب مدينة سرينغار بكثافة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة