روسيا تؤخر تدمير ترسانتها الكيميائية   
الجمعة 1423/6/14 هـ - الموافق 23/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مخزن للأسلحة الكيميائية في روسيا (أرشيف)
قالت روسيا إن نقص المساعدات المالية الأميركية المخصصة لتدمير أسلحتها الكيميائية سيؤثر على التخلص منها نهائيا في الموعد المحدد باتفاقية الأسلحة الكيمائية التي وقعتها موسكو مع واشنطن. وتمتلك روسيا أربعين طنا من غاز الأعصاب وعناصر كيمائية أخرى سامة.

وكانت واشنطن قد تعهدت وفق الاتفاق الموقع عام 1997 بتقديم مساعدات مالية إلى روسيا بقيمة 20 مليون دولار لتدمير ترسانتها النووية في غضون عشر سنوات. إلا أن تأخر المساعدات سيجبر موسكو على أن تبدأ بتدمير 400 طن من الأسلحة شديدة الخطورة التي تحمل التصنيف رقم واحد بداية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال رئيس وكالة العتاد الروسية زينوفي باك إن موسكو ورغم تأكدها بأنها لن تتمكن من التخلص من كامل ترسانتها الكيميائية عام 2007, فإنها تأمل أن تتخلص من 1% من تلك الترسانة في 29 أبريل/ نيسان المقبل.

وأعرب باك عن استيائه من رفض الولايات المتحدة الإيفاء بالتزاماتها المالية, قائلا إنه ما كان على واشنطن أن توقع مثل هذه المعاهدة من الأصل ما دامت غير مقتنعة بتقديم المساعدة.

وكان الكونغرس الأميركي وضع ستة شروط لتقديم المبلغ الذي ستستخدمه موسكو في تدمير ترسانتها الكيميائية رغم الإلحاح المتواصل للرئيس الأميركي جورج بوش. وقد زادت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وانتشار جرثومة الجمرة الخبيثة من مخاوف واشنطن من أن يلجأ من تسميهم بالإرهابيين إلى استخدام مواد سامة من ترسانة الاتحاد السوفياتي السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة