خبراء أميركيون يشككون في قدرة قيصر الحرب على النجاح   
الخميس 1428/5/1 هـ - الموافق 17/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)

دوغلاس ليوت سيتولى تطبيق الإستراتيجية الأميركية بالعراق وأفغانستان (الفرنسية-أرشيف) 
شكك خبراء عسكريون أميركيون في قدرة الجنرال دوغلاس ليوت الذي عينه الرئيس جورج بوش قيصرا لإدارة حربي العراق وأفغانستان على تحقيق النجاح، ووصفوا التقدم المعلن إحرازه في تدريب قوات الأمن العراقية بأنه مبالغ فيه.

وقال أنطوني كوردسمان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن إن جميع القياصرة منذ الحرب العالمية الثانية وخلال عهد الرئيس فرانكلين روزفلت حول هذه الحرب فشلوا فشلا ذريعا، مشيرا إلى أن الإدارات والوكالات الحكومية تجد الكثير من الوسائل لتأخير العمل وهي لا يمكنها إرغام أفضل الناس لديها على الذهاب إلى العراق، حتى ولو كانوا مستعدين لخسارتهم.

وأكد أن الوضع ساء كثيرا من خلال الافتقار الأساسي للجدارة والتكامل على مستوى الوكالات الأساسية في واشنطن التي واظبت بشكل منهجي على تصوير الفشل بأنه نجاح، مشددا على أن الأولوية الآن هي الحصول على موظفين مدنيين مؤهلين في الميدان ودعم الجيش.

واعتبر كورديسمان أن الكثير من التحديات الكبرى في العراق ستكون خارج متناول يد الجنرال لوت.

من جهته قال المحلل العسكري بمعهد بروكينغز مايكل أوهانلون إن مهمة قيصر الحرب هي تنفيذ السياسة وليس إعادة التفكير فيها في هذه المرحلة على الأقل، مشيرا إلى أن إدارة بوش تمتلك إستراتيجية صحيحة ولديها الأشخاص الملائمون لتنفيذها، وما تحتاج إليه هو شخص يجعل واشنطن تعمل بشكل أفضل في توفير الأفراد والموارد في الميدان بسرعة وكفاءة.

غير أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بريان وايتمان نفى تلميحات إلى أن الجنرال لوت غير المعروف على نطاق واسع سيفتقر إلى النفوذ لتوجيه مسؤولين كبار، وأكد أن البيت الأبيض أوضح جيدا أنه سيمتلك السلطة التي يحتاج إليها.

وتحدثت تقارير عن أن الجنرال لوت نفسه عبر عن قلقه من أن الزيادة في عدد القوات الأميركية في العراق لن يصحبها المزيد من الالتزام من جانب الوكالات الأميركية الأخرى، ومن أن الزعماء العراقيين لن يشاركوا بقواتهم أو يحققوا تقدما بخصوص المصالحة.

يشار إلى أن الجنرال لوت شارك خلال مسيرته العسكرية في حرب تحرير الكويت عام 1991، وتولى طوال ستة أشهر عام 2002 قيادة الفرقة المتعددة الجنسيات في كوسوفو.

وتولى في يناير/كانون الثاني 2003 منصب مساعد مدير العمليات في القيادة الأميركية لأوروبا، كما عمل بين 2004 و2006 في هيئة أركان القيادة الأميركية الوسطى. ومنذ سبتمبر/أيلول 2006، نقل إلى رئاسة هيئة الأركان العامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة