معارك عنيفة بريف القنيطرة وتقدم للمعارضة بالقلمون الغربي   
الأربعاء 14/12/1435 هـ - الموافق 8/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

أفاد شهود عيان بأن معارك عنيفة تدور رحاها في ريف القنيطرة الأوسط بين المعارضة المسلحة وقوات الجيش السوري، بينما أحرزت كتائب المعارضة تقدما في القلمون الغربي بعد اشتباكات مع قوات النظام وعناصر من حزب الله اللبناني. في المقابل، أحرز النظام تقدما في حي جوبر الدمشقي.

وتشهد القرى الواقعة شرق القنيطرة الجديدة قصفاً مدفعياً عنيفاً وتبادلاً لإطلاق النار بالرشاشات الثقيلة، وقال شهود عيان إن الطيران السوري أغار على تلال قرب بلدتي جبا وخان أرنبة، كما شوهدت عشرات الحافلات التابعة لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "إوندوف" تغادر مقر القوة الرئيسي في الجولان المحتل نحو جهة غير معلومة، محملة بعشرات من الجنود من جنسيات مختلفة.

وتأتي التطورات في القنيطرة عقب سيطرة فصائل المعارضة المسلحة في محافظة درعا على موقع تل الحارة الإستراتيجي بين ريفي درعا والقنيطرة، وهي أعلى التلال والأكثر أهمية في محافظتي درعا والقنيطرة، وبهذا تكون المعارضة تقدمت إلى المنطقة الشمالية الغربية من درعا، والواقعة تحت سيطرة قوات النظام.

من جهة أخرى، سيطرت قوات المعارضة على مبان سكنية داخل حي المحطة بمدينة درعا كان النظام يستخدمها مواقع عسكرية لقواته.

القلمون ودمشق
من جانب آخر، ذكر المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية أن عناصر المعارضة سيطرت على نقطة ضهور المعبور في القلمون الغربي بـريف دمشق بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل عدد من عناصر الجيش النظامي وحزب الله اللبناني. وأوردت وكالة مسار برس أن المعارضة قتلت ستة عناصر من الجيش وثلاثة من الحزب، بينما قتل أربعة من مقاتلي المعارضة.

واستولى مقاتلو المعارضة عقب الاشتباكات على أسلحة وذخائر بينها مدفع 57 ومدفع فوزليكا، ودمروا دبابة لقوات الأسد بصاروخ كونكورس في بلدة الجبة في القلمون الغربي، كما جرت في محيط بلدة عسال الورد بالقلمون الغربي اشتباكات سعت من ورائها المعارضة إلى السيطرة على البلدة الواقعة تحت سيطرة مليشيا جيش الدفاع، وقد أسفرت المعارك عن سقوط قتلى في صفوف الطرفين.

قوات النظام كثفت قصفها على حي جوبر بدمشق وحققت تقدما فيه (ناشطون)

وفي العاصمة السورية دمشق، دارت أمس الثلاثاء اشتباكات عنيفة بين المعارضة والقوات النظامية في حي جوبر، حيث حاول النظام التقدم على محور طيبة في حي جوبر، مما مكنه من اقتحام عدة مبان في المنطقة، تزامن ذلك مع اشتباكات على طريق المناشر، وقد استهدفت قوات النظام مناطق واسعة في حي جوبر بقصف عنيف أسفر عن أضرار كبيرة في المباني السكنية.

وذكر المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية أن الجيش السوري الحر تصدى لمحاولة قوات النظام للتقدم على أطراف حي جوبر بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل عدد من عناصر النظام.

تقدم بعربين
وفي عربين بريف دمشق، أوردت مسار برس أن الاشتباكات مستمرة بعد سيطرة كتائب المعارضة على عدد من المباني الإستراتيجية في المدينة، وقد أوقفت المعارضة تقدمها جراء القصف العنيف الذي تتعرض له عربين، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في  صفوف المدنيين، كما سقط سبعة قتلى من القوات النظامية في اشتباكات بين الطرفين في محيط المدينة، بينما سقط حوالي أربعة عناصر من المعارضة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ثلاثين شخصاً الثلاثاء على يد قوات النظام -بينهم طفل وسيدتان وضحية تحت التعذيب وتسعة مقاتلين- وكانت الحصيلة الأثقل في دمشق وريفها عشرة قتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة