تركيا تستدعي سفيرها لدى إسرائيل   
الثلاثاء 19/4/1425 هـ - الموافق 8/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استدعت تركيا سفيرها في تل أبيب وقنصلها العام في القدس المحتلة لإجراء مشاورات في ما يبدو تصعيدا للتوتر بين الجانبين إثر تبادل للانتقادات بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة واستمرار سياسة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وقال مسؤول تركي طلب عدم ذكر اسمه إن السفير فريدون سينيرلي أوغلو والقنصل حسين أفني بيتشاكلي وصلا إلى أنقرة للتشاور ويفترض أن يعودا إلى منصبيهما خلال أيام، لكنه رفض التعليق على ما إن كان القرار ردا على سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

من جانبها نفت المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية وجود أزمة في العلاقات بين تركيا وإسرائيل. وقد اعتبرت مصادر في تل أبيب أن قرار الاستدعاء تعبير عن احتجاج أنقرة على الانتهاكات الإسرائيلية في رفح.

لكن مصادر أخرى ربطت ذلك بقضية سفينة الأسلحة التي ضبطتها تركيا في الثاني من يونيو/حزيران الجاري، وألقت فيها إسرائيل باللائمة على السلطة الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقد الأسبوع الماضي بشدة الانتهاكات الإسرائيلية وشبهها بمحاكم التفتيش في إسبانيا.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين أنقرة وتل أبيب -التي شهدت توترا في الآونة الأخيرة - اتخذت طابعا إستراتيجيا منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي.

واشترت تركيا أسلحة إسرائيلية بمبلغ ثلاثة مليارات دولار منذ عام 1996. وبلغ التبادل التجاري بين الجانبين 1.2 مليار دولار عام 2002، في حين يزور تركيا سنويا نحو 300 ألف سائح إسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة