اتساع رقعة احتجاجات كزاخستان   
الأحد 22/1/1433 هـ - الموافق 18/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)


امتدت الاحتجاجات بمنطقة مانجيستو النفطية في كزاخستان اليوم إلى عاصمة الإقليم أكتاو حيث واجه مئات المحتجين الغاضبين قوات الشرطة بعد تعزيزها في وقت ارتفعت حصيلة القتلى إلى 12 شخصا.
 
وتجمع صباح اليوم نحو 500 محتج قرب الميدان الرئيسي في أكتاو التي يبلغ عدد سكانها 16 ألف نسمة.

وقال مراسل وكالة رويترز من موقع الاحتجاجات إنه على الرغم من البرد القارس فإن المحتجين واجهوا قوة كبيرة من شرطة مكافحة الشغب.

وأوضح أحد المحتجين ويدعى سارسيكيش بيربيكوف أن شركة النفط التي يعمل بها سرحته من عمله في مايو/أيار الماضي.

وأضاف "عملت هناك عشرين عاما، كنت عامل لحام وفقدت إحدى عيني"، وتابع "نريدهم أن يسحبوا الجنود" مشيرا إلى حالة الطوارئ التي فرضت في جاناوزين بعد أعمال الشغب. وقال "قتلوا سكانا محليين".

قتلى
و
في وقت متأخر من مساء أمس السبت قتل شخص وأصيب 11 آخرون في اشتباكات مع الشرطة بقرية شيتبي ليرتفع إجمالي عدد القتلى في المنطقة الواقعة غربي البلاد إلى 12 بينما يقترب عدد المصابين من مائة.

وقال مكتب النائب العام بكزاخستان في بيان إن مجموعة كبيرة من مؤيدي محتجي جاناوزين أوقفوا قطارا يقل أكثر من 300 راكب أمس.

وأضاف أن معظمهم غادروا في وقت لاحق لكن نحو خمسين من مثيري الشغب أشعلوا النيران في القطار وانتقلوا إلى قرية شتيبي القريبة فأشعلوا النيران في شجرة رأس السنة وحطموا واجهات محلات تجارية وألقوا زجاجات المولوتوف على الشرطة.

وذكر البيان أن واحدا من 12 شخصا نقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بعيارات نارية توفي فيما بعد.

وأعلن الرئيس نور سلطان نزارباييف حالة الطوارئ لمدة عشرين يوما أمس في مدينة جاناوزين النفطية بعد مقتل 11 على الأقل هناك في أعمال عنف وقعت في 16 و17 ديسمبر/كانون الأول الجاري. 

وذكرت وسائل إعلام روسية أن المعارضة الكزاخية كانت طالبت أمس بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث.

وبدأت أعمال الشغب التي لم يسبق لها مثيل يوم الجمعة حين اقتحم موظفون بقطاع النفط ومواطنون متعاطفون معهم مسرحا أقيم للاحتفال بيوم الاستقلال وحطموا أجهزة الصوت في جاناوزين التي يعيش بها تسعين ألف نسمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة