الأمم المتحدة تناشد أوروبا فتح أبوابها أمام العراقيين   
الثلاثاء 1429/6/14 هـ - الموافق 17/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

هل تجد مناشدة غويتيريس آذانا صاغية؟ (الأوروبية-أرشيف)

قالت إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة إن استمرار الأوضاع المضطربة في العراق أدى إلى زيادة في طلبات اللجوء للمرة الأولى منذ أربع سنوات مع قيام دول أوروبية بإغلاق أبوابها أمام المهاجرين العراقيين بعد أن كانت ترحب بهم في وقت سابق.

ونقلت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد طالبي اللجوء ارتفع في 2007 بمعدل 5% ليبلغ 647200 شخص. وعزت الصحيفة السبب الرئيسي في تلك الزيادة إلى العدد الكبير من العراقيين الذين ينشدون الحماية الدولية في أوروبا, حيث بلغ عدد الطلبات 52 ألفا.

ونبّه المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غويتيريس أمس الدول الأوروبية إلى ضرورة الترحيب بطالبي حق اللجوء العراقيين وإلا فإن بلدان الشرق الأوسط قد تحذو حذوهم وتغامر بطرد آلاف الأشخاص, الذين لن يجدوا مناصا من التوجه غربا في موجة أكبر من المهاجرين صوب أوروبا.

ومن بين 4.7 ملايين نسمة تقريبا نزحوا من ديارهم هربا من القتال في العراق, اتخذ مليونان من سوريا والأردن - اللتين تتحملان العبء المالي المترتب على ذلك– ملاذا لهم.

أما في خارج منطقة الشرق الأوسط, فإن السويد هي الدولة التي ظلت تتحمل حتى الآن وطأة تدفق اللاجئين العراقيين إليها. وذكرت الصحيفة مثالا على ذلك مدينة سودرتالج الصغيرة الواقعة في ضواحي العاصمة التي أصبحت تعرف باسم الموصل لأنها استوعبت شخصا من كل 20 شخصا من طالبي اللجوء في أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة