زعيم معارضة كينيا يخيّر الرئيس بين الاستقالة واقتراع جديد   
الأحد 1429/2/4 هـ - الموافق 10/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)
أودينغا أمام تابوت النائب القتيل (رويترز)

خيّر زعيم المعارضة في كينيا رايلا أودينغا الرئيس مواي كيباكي بين الاستقالة وإعادة تنظيم الانتخابات الرئاسية, بعد يومين فقط من إعلانه أنه لن يلح على تنحي الرئيس المتهم بتزوير اقتراع جرى في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال أودينغا أمس في بلدة الدوريت بغرب كينيا في جنازة نائب من أنصاره -قالت المعارضة إنه اغتيل وأكدت السلطات أنه قتل في قضية عاطفية- إن على كيباكي "الاستقالة أو تنظيم انتخابات جديدة", وإن الأمر يتعلق بمسألة لن يساوم عليها.
 
وأضاف "لا يمكنني أن أضبطك متلبسا وأنت تسرق بقرتي ثم تتوقع مني أن أشاركك في حليبها".
 

أنان تحدث عن اتفاق وشيك وأبدى قلقه لتسريبات صحفية لبعض بنوده (الفرنسية)
ضغوط الأنصار
وكان أنصار لأودينغا قد هددوا بإحراق مزرعته ومصنع كبير للمولاس (دبس القصب أو الشمندر) تملكه عائلته إذا قبل بأقل من منصب الرئيس.
 
وتحدث الأمين العام السابق للأمم المتحدة وسيط الاتحاد الأفريقي كوفي أنان عن اتفاق وشيك لتقاسم السلطة, لكنه دعا الكينيين إلى الصبر في انتظار وضع اللمسات الأخيرة عليه, وأعرب عن قلقه لتسريبات صحفية انتقائية قال إنها في خضم المفاوضات لا تخدم أحدا, في إشارة إلى ما ذكرته صحف من الاتفاق على حكومة وحدة. 
 
وكان كل من كيباكي وأودينغا قد أعربا عن رضاهما عن المحادثات التي تعقد جلستها المقبلة غدا.
 
تلويح بالعقوبات
وحث مجلس الأمن الأربعاء الحكومة والمعارضة على تعزيز المصالحة, في وقت لوح فيه مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التنمية لوي ميشال بعقوبات إذا فشلت المفاوضات, وحذرت واشنطن 13 كينيا -بينهم مسؤولون من الطرفين ورجال أعمال- من صعوبات في حصولهم على التأشيرة لتورط مفترض في أعمال عنف.
 
وقتل نحو ألف من الكينيين خلال ستة أسابيع في أعمال شغب وهجمات عرقية شردت 300 ألف آخرين, وانهارت بسببها السياحة الكينية إذ لم يزر البلاد الشهر الماضي إلا ثمانية آلاف شخص بدل مائة ألف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة