مقتل جندي بنغالي إثر تجدد القتال مع الهند   
الجمعة 27/1/1422 هـ - الموافق 20/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قتل جندي بنغالي فجر اليوم إثر تجدد القتال على الحدود الفاصلة بين بنغلاديش والهند بعد ساعات من اتفاق البلدين الجارين على وقف إطلاق النار وإنهاء القتال الدائر بينهما منذ ثلاثة أيام. وبذلك يصل عدد القتلى الذين لقوا مصرعهم منذ اندلاع المعارك بين الجانبين إلى 19 شخصا, 16 منهم هنود.

وقد لقي الجندي مصرعه إثر انفجار قنبلة هاون قرب نقطة حدودية في منطقة كوريغرام الواقعة جنوب غرب ولاية آسام الهندية. ويتوقع أن يلتقي ممثلون عن قوات حرس الحدود الهندية والقوات البنغالية في وقت لاحق اليوم. وقال ضابط في القوات البنغالية إن حدة إطلاق النار بين الطرفين خفت الآن.

وذكرت مصادر صحفية هندية أن مدنيا أصيب في الجانب الهندي أثناء هجوم بقذائف الهاون، وتبع ذلك وقوع تبادل خفيف في إطلاق النار. وأضافت أن القوات البنغالية أشعلت قنابل مضيئة فوق منطقة القتال مساء أمس.

وكان مسؤولون عسكريون من البلدين قد توصلوا إلى اتفاق يقضي بوقف القتال، وأن يسحب كل طرف قواته إلى الوضع الذي كانت عليه قبل نشوب الاشتباكات أول أمس الأربعاء.

جنود بنغال يتقدمون بزورق نحو نقطة حدودية تشهد نزاعا بين الهند وبنغلاديش. 
وقال مسؤولون هنود إن من أهم بنود قرار وقف إطلاق النار بين الطرفين إعادة جثث القتلى الهنود الـ 16 الذين سقطوا في المنطقة التي تسيطر عليها بنغلاديش. كما اتفق الطرفان على أن تعود قوات البلدين إلى مواقعها السابقة. وتقول بنغلاديش إن قرية بدوا هي أرض بنغالية تحتلها الهند منذ ثلاثين عاما.

وفي وقت سابق قال مسؤولون أمنيون في الهند إن القوات البنغالية انسحبت اليوم من موقع على الحدود الهندية كانت قد استولت عليه مطلع الأسبوع الحالي، غير أنها مازالت تحتل قرية تقول بنغلاديش إنها ضمن أراضيها.

وكان نحو عشرة آلاف شخص قد فروا من منطقة روماري ببنغلاديش خوفا من تزايد حدة القتال في المنطقة الحدودية مع الهند والذي وصفه مراقبون بأنه أسوأ اشتباك حدودي يقع بين البلدين منذ ثلاثين عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة