العراق يقدم تقرير أسلحة جديدا في غضون أسبوع   
الاثنين 1424/1/1 هـ - الموافق 3/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملفات إعلان التسلح العراقي السابق إلى الأمم المتحدة

ــــــــــــــــــــ

المتحدث باسم الأمم المتحدة يعلن أن العراق سيسلم تقريرا إلى المنظمة الدولية قبل العاشر من الشهر الحالي يتضمن تفاصيل بشأن كميات غاز الأعصاب والجمرة الخبيثة التي دمرها عام 1991
ــــــــــــــــــــ

العراقيون يواصلون تدمير صواريخ الصمود/2 والأمم المتحدة تعطي الأولوية لتلك التي وزعت للوحدات العسكرية
ــــــــــــــــــــ

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة في بغداد هيرو يواكي أن العراق سيسلم تقريرا إلى المنظمة الدولية قبل العاشر من مارس/ آذار يتضمن تفاصيل بشأن كميات غاز الأعصاب والجمرة الخبيثة التي يؤكد العراقيون أنهم دمروها من جانب واحد في يوليو/ تموز 1991 وطمروها.

ويأتي الموقف العراقي في ختام محادثات فنية بين الأمم المتحدة ومسؤولين عراقيين جرت مساء الأحد وبحثت في ثلاث ساعات ونصف الساعة سبل قياس كميات غاز الأعصاب والجمرة الخبيثة التي جرى تدميرها قبل 11 عاما.

عراقي ينظر إلى حطام رؤوس صواريخ في العزيزية

وكان المستشار الرئاسي العراقي الفريق عامر السعدي أعلن مساء أمس أن عمليات نبش أتاحت كشف أجزاء من ذخائر وذخائر كاملة في موقع العزيزية (مائة كلم جنوبي بغداد) الذي يؤكد العراق أنه دمر فيه 157 قنبلة جوية محشوة خصوصا بغاز الأعصاب.
وستجرى تحاليل على هذه الأجزاء وعلى قطع من التراب في المكان لتحديد كمية غاز الأعصاب التي دمرت والتأكد من المعلومات العراقية.

كما أعلن يواكي أن اختبارات ستجري أيضا في موقع الحكم (50 كلم جنوبي بغداد) حيث يؤكد العراقيون أنهم دمروا في العام 1991 أيضا 1.5 طن من عنصر الجمرة الخبيثة (في إكس) للتأكد من أن هذه الكمية قد دمرت بالفعل. وكانت لجنة التفتيش السابقة أنسكوم اعتبرت هذين الملفين من أولوياتها قبل انسحابها عام 1998 دون أن تكمل مهمتها.

صواريخ الصمود/2
من جهة ثانية أعلن المتحدث هيرو يواكي أن العراقيين استأنفوا اليوم الاثنين عمليات تدمير صواريخ الصمود/2 تحت إشراف الأمم المتحدة، وقال مسؤول عراقي إنه تم اليوم تدمير ستة من أصل سبعة صواريخ بإشراف خبراء الأمم المتحدة. وكانت بغداد دمرت أمس ستة من هذه الصواريخ، كما دمرت السبت الماضي أربعة أخرى من النوع نفسه.

ويؤكد العراق أنه يملك نحو مائة صاروخ من نوع الصمود/2 التي تقول الأمم المتحدة إن مداها يتجاوز الـ150 كلم وطلبت تدميرها. وحسب مصادر دبلوماسية وزعت 73 من هذه الصواريخ على الوحدات العسكرية العراقية وهي التي ستدمر قبل غيرها.

وكان المستشار الرئاسي الفريق عامر السعدي أكد أمس أن العراق سيوقف تدمير صواريخ الصمود/2 إذا مضت الولايات المتحدة قدما في خطط غزو العراق دون تفويض الأمم المتحدة. وتساءل في مؤتمر صحفي في بغداد "لماذا يواصل العراق تدمير الصواريخ إذا اتضح في المراحل الأولى من هذا الشهر أن الولايات المتحدة لا تسلك الطريق القانوني".

الرئيس الجزائري يستقبل نظيره الفرنسي في الجزائر أمس

تصريحات شيراك

وعلى الصعيد السياسي أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددا أن بلاده ترغب في "نزع أسلحة العراق سلميا" لكن على بغداد "القيام بالمزيد والتعاون بفعالية أكثر" مع الأمم المتحدة. وقال شيراك أمام مجلسي البرلمان الجزائري اللذين عقدا جلسة استثنائية إن فرنسا تريد إعطاء كل الفرص لنزع أسلحة العراق سلميا".

وأضاف الرئيس الفرنسي في اليوم الثاني لزيارته الرسمية إلى الجزائر أنه يجب أن "نواصل الضغط القوي عليه للتوصل معا سلميا إلى الهدف الذي حددناه لأنفسنا وهو القضاء على أسلحة الدمار الشامل".

وكان وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان اعترض أمس على التهديدات الأميركية والبريطانية باستخدام القوة لنزع أسلحة العراق وقال في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية إنه "لا يمكن القول إننا نريد نزع أسلحة صدام وفي الوقت نفسه نقول إنه لا يفعل ما يجب عليه عندما يبدأ في نزع الأسلحة". ودعا إلى إعطاء عمليات التفتيش مزيدا من الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة