الاحتلال يغتال ناشطا من الجهاد في نابلس   
الاثنين 1423/11/10 هـ - الموافق 13/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضابط إسرائيلي يقف قرب جثتي الشهيدين الفلسطينيين اللذين قتلا برصاص الاحتلال جنوب مدينة غزة الاثنين

ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال احتجزت لبعض الوقت سيارة إسعاف فلسطينية كانت تنقل جثة الشهيد التي تحولت إلى أشلاء

ــــــــــــــــــــ

بريطانيا تعلن أن المؤتمر الذي سيبدأ أعماله الثلاثاء في لندن ويخصص للإصلاحات الفلسطينية سيكون خطوة لإعادة عملية السلام إلى مسارها
ــــــــــــــــــــ

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين رامي أبو بكر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة نابلس، في وقت أصيب فيه شخص كان يرافقه بجروح. وبينما ذكرت مصادر فلسطينية أن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة صاورخية عليهما في واد بحي إسكان المهندسين في المنطقة الغربية من نابلس، نفى الجيش الإسرائيلي أي علاقة له بالحادث، وقال إن صاروخا حاول الفلسطينيان إطلاقه على شاحنة عسكرية انفجر بهما.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال احتجزت لبعض الوقت سيارة اسعاف فلسطينية كانت تنقل جثة الشهيد التي تحولت إلى أشلاء.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال أنه قتل صبيين فلسطينيين قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة، وتضاربت الأنباء إزاء سبب قتلهما وهل كان نتيجة قصف إسرائيلي أم أنهما -كما زعمت المصادر الإسرائيلية- كانا يركضان باتجاه حافلة تقل مستوطنين وبحوزتهما قنابل يدوية.

فلسطينيون يشيعون شهيدا في خان يونس أمس
وأفاد مصدر طبي فلسطيني بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتسليم جثتي الشهيدين اللتين
تحملان آثار عدة أعيرة نارية بعد احتجازهما لعدة ساعات إلى الجانب الفلسطيني. وأوضح أن الشهيدين هما جمال محمود أبو القمبز وكرم تيسير المغني وكلاهما في الثامنة عشرة ومن قطاع غزة.

وفي السياق ذاته ذكر مصدر أمني فلسطيني أن فتى فلسطينيا توفي بأحد المستشفيات المصرية متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال أواخر الشهر الماضي عند حاجز كيسوفيم جنوب قطاع غزة.

وأكد جيش الاحتلال أن أحد جنوده أصيب بجراح طفيفة أثناء توغل قواته فجر الاثنين في منطقة بيت حانون بقطاع غزة. وكان الحادث وقع إثر انفجار عبوة ناسفة في دورية للاحتلال أثناء عملية تفتيش عما تسميه إسرائيل مراكز لإطلاق القذائف الصاروخية. وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى الهجوم على الدورية وذكرت في بيان لها أنها دمرت آلية عسكرية إسرائيلية تدميرا كاملا أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى قبل أن تنسحب حوالي 15 دبابة إسرائيلية من المنطقة.

مؤتمر لندن
وعلى الصعيد السياسي أعلنت بريطانيا أن المؤتمر الذي سيبدأ أعماله اليوم الثلاثاء في لندن ويخصص للإصلاحات الفلسطينية، سيكون خطوة لإعادة عملية السلام إلى مسارها.

وقال السفير البريطاني في الأردن كريستوفر برينتيس في مؤتمر صحفي "إن هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز عملية السلام كما سيسمح للفلسطينيين بأن ينظروا في تفاصيل خطة الإصلاحات وأن يظهروا حصول تقدم جدي، ولكن الهدف الرئيسي هو التمهيد لتفعيل المسار الفلسطيني الإسرائيلي بعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقرر إجراؤها يوم 28 يناير/ كانون الثاني الجاري".

وتعليقا على رفض إسرائيل السماح لقادة السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى لندن لحضور الاجتماع، قال برينتيس "نرى أنه موقف غير منطقي هدفه منع مبادرة تسعى إلى دفع عملية السلام إلى الأمام".

وأضاف "أن بريطانيا لا تريد نزاعا مع إسرائيل ولكن عندما نرى عقبات أمام عملية السلام فمن الأفضل أن نقول من أي جهة تأتى هذه العقبات وعلى الناس أن يستخلصوا النتائج".

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الجمعة الماضية أنها ستجري مؤتمرا هاتفيا الثلاثاء مع مسؤولين فلسطينيين كبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة