مظاهرات الغضب تجتاح الجامعات المصرية   
الاثنين 1422/7/28 هـ - الموافق 15/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


القاهرة - أحمد عبد المنعم
تصدرت تصريحات الرئيس مبارك لمجموعة من الصحفيين العرب الموضوعات الرئيسية للصحف المصرية الصادرة اليوم، كما تناولت الحرب على أفغانستان من جوانب متعددة, بالإضافة إلى تغطيتها لمظاهرات الغضب التي تجتاح الجامعات المصرية تعبيرا عن رفض القصف الأميركي لأفغانستان.


الرئيس مبارك يرحب بإعلان بوش وجوب قيام دولة فلسطينية ويؤكد أن ليبيا ليس لديها إرهابيون ولا أسلحة كيماوية، كما أن سوريا لا تسمح للإرهاب بالعمل من داخلها

الأهرام

وعد بوش
نبدأ جولتنا بصحيفة الأهرام التي نشرت حديث الرئيس مبارك لاتحاد الصحفيين العرب، فقد أعلن مبارك ترحيبه بالموقف الجديد للرئيس بوش بإعلانه وجوب قيام الدولة الفلسطينية. وطالب مبارك بضرورة ترجمة هذا التوجه الجديد للإدارة الأميركية إلى خطوات عملية تضمن عودة السلام إلى منطقة الشرق الأوسط. ومن ناحية أخرى وصف الرئيس مبارك شارون بأنه لا يعرف سوى الحرب والقتل والذبح.

أما على صعيد الحرب الأفغانية فقد شدد الرئيس مبارك على ضرورة أن يتعامل الأميركيون مع الإرهابيين فقط، وأن يبتعدوا علن قتل الأبرياء. من ناحية أخرى أكد الرئيس مبارك أنه أبلغ الأميركيين بضرورة ألا يضربوا أي دولة في المنطقة، وأوضح أنه أكد للأميركيين ولتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني أن ليبيا ليس لديها إرهابيون ولا أسلحة كيماوية، كما أن سوريا لا تسمح للإرهاب بالعمل من داخلها، وأما حزب الله فإنه يعمل مع إيران ولا تسيطر سوريا عليه.

روسيا تستعد
ونشرت الصحيفة خبرا لمراسلها في موسكو عن اختتام روسيا وطاجيكستان وقرغيزستان تدريبات عسكرية مشتركة لوحداتها العسكرية، خاصة قوات الانتشار السريع. وشملت التدريبات تنسيق العمل بين الأجهزة العاملة في بلدان رابطة كومنولث الدول المستقلة -وكلها جمهوريات سوفياتية سابقة- من أجل تنسيق المواقف فيما يتعلق بتصفية أية مليشيات مسلحة إذا دخلت أراضي آسيا الوسطى. وتخشى روسيا أن تؤدي تهديدات حركة طالبان لأوزبكستان إلى محاولة جماعات مسلحة دخول أوزبكستان وزعزعة استقرار الحكم فيها.

غضب الجامعات

ارتدى الطلاب المتظاهرون ملابس سوداء تعبيراً عن الحزن والحداد على الشهداء في فلسطين وأفغانستان، كما ارتدى آخرون ملابس بيضاء تعبيراً عن لون "الكفن" مما يعني جاهزيتهم للموت

الأسبوع

أما صحيفة الأسبوع فقد نشرت تقريراً مطولاً عن "مظاهرات الغضب" التي اجتاحت الجامعات المصرية والتي اعتبرتها الصحيفة صوت مصر الحقيقي. يقول التقرير إن المظاهرات تميزت بمشاركة أعداد كبيرة من الطلبة الذين أحرقوا أعلام أميركا وبريطانيا وإسرائيل وطالبوا بإعلان الجهاد. وفي جامعة القاهرة استقبل الطلاب عبر الهاتف المحمول كلمة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي المتحدث باسم حركة حماس والذي أكد استمرار انتفاضة الشعب الفلسطيني. كما تلقى الطلاب عبر الهاتف أيضاً كلمة الدكتور عصام العريان أحد قيادات الإخوان والذي أكد فيها أن مصر في حاجة إلى عمل دؤوب في مقدمته صحوة الطلاب.

وانتشرت المظاهرات في جامعات عين شمس وبني سويف والمنصورة وبنها والإسكندرية والمنوفية وطنطا وحلوان بالإضافة إلى جامعة الأزهر منذ الثلاثاء الماضي وحتى الآن. ولوحظ أنه أثناء المظاهرات ارتدى عدد من الطلاب ملابس سوداء تعبيراً عن الحزن والحداد على الشهداء المسلمين في فلسطين وأفغانستان، كما ارتدى آخرون ملابس بيضاء تعبيراً عن لون "الكفن" مما يعني أنهم جاهزون للموت في أي وقت فداءً للإسلام.

"إف 16" وكرة القدم
ونشرت صحيفة الأخبار خبراً خاصاً بها من ولاية متشيغان عن قيام المقاتلات الأميركية من طراز إف 16 بحراسة أول مباراة لكرة القدم الأميركية بعد هجوم 11 سبتمبر/أيلول. أقيمت المباراة في ولاية متشيغان وحضرها 110 آلاف مشجع. وجاء تحليق طائرات إف 16 فوق منطقة الملعب في إطار الإجراءات الأمنية المشددة للحيلولة دون أي هجوم جوي جديد.

ونشرت الصحيفة حواراً مع مدير سلاح المدفعية المصري اللواء أركان حرب نبيل الشاذلي، استطلعت فيه أخبار تطوير المنظومة الآلية الجديدة لقيادة المدفعية والسيطرة النيرانية للمدافع. وقال مدير السلاح إن مصر أنشأت بمجهودات وعقول ضباطها هذه المنظومة الآلية لتربط كل العناصر الضرورية لسيطرة النيران على المعركة. وأكد أن المنظومة الجديدة تمثل عملا آليا حديثا يساعد على فتح نيران المدفعية في أسرع

ماذا يريد الأفغان من أميركا وهي تسقط عليهم بسكوت الكراكرز الفاخر للإفطار، والهامبورغر للغداء والعشاء؟!

أحمد رجب-الأخبار

وقت وبأكبر معدل من الدقة. وأكد مدير السلاح أن مصر بهذه المنظومة تسبق دولاً كثيرة وأن هذه المنظومة تمت بفكر مصري 100%.

أما الكاتب الساخر أحمد رجب فقد جاء في عموده اليومي "نصف كلمة" أن الأفغان يتساءلون: هل أميركا تهزأ بنا أم أنها غبية فتسقط علينا القنابل العنقودية والطعام معاً؟ وأضاف أن أميركا بدورها مندهشة وتتساءل ماذا يريد منها الأفغان وهي تسقط عليهم بسكوت الكراكرز الفاخر للإفطار والهامبورغر للغداء والعشاء؟ وأميركا مندهشة أكثر وتتساءل لماذا يضرم الأفغان النار في الطعام الذي تسقطه عليهم؟ قال رجب إنه بعد الدراسة والتحليل عرفت أميركا أن السبب هو أن الطعام التي تسقطه "ناقص سوا (غير ناضج)" .

الكويت تنتقد

لا يحق لأحد التدخل في الشؤون الداخلية للكويت حتى لو كان السفير الأميركي

وليد الطبطبائي-الجمهورية

أما صحيفة الجمهورية فقد نشرت خبراً عن انتقاد النائب الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي -أحد ممثلي التيار الإسلامي– تصريحاً للسفير الأميركي الجديد لدى الكويت عن منح المرأة الكويتية حقوقها السياسية، وإشارة السفير إلى أهمية هذا الموضوع في نظر واشنطن. وأكد الطبطبائي أنه لا يحق لأحد التدخل في الشؤون الداخلية للكويت حتى لو كان السفير الأميركي.

ونشرت الصحيفة تقريراً لمراسلها في إسلام آباد أشار فيه إلى الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول اليوم لباكستان والتي سوف تتناول -إضافة إلى تنسيق المواقف- الترتيبات التي سيبدأ في إعدادها لوضع ملامح مستقبل المنطقة. على جانب آخر ذكر التقرير أن الأحزاب والجماعات الدينية الباكستانية قد دعت اليوم "الاثنين" إلى محاصرة القاعدة الجوية التي توجد بها قوات أميركية ومهاجمتها. وحرضت الأحزاب الدينية المواطنين على مهاجمة قوات التحالف حيثما وجدتها، كما أعلنت حرباً مفتوحة على سياسة الحكومة الباكستانية. وبدأت هذه الأحزاب في تجنيد المواطنين الراغبين في القتال ضد الولايات المتحدة.

نوبل لمن لا يستحقها

جائزة نوبل للسلام منحت للأمين العام للأمم المتحدة لأنه لم يعرف من التزامات وواجبات وظيفته سوى مهمة وحيدة هي أن تكون الأمم المتحدة مجرد إدارة ملحقة بوزارة الخارجية الأميركية

الوفد

أما صحيفة الوفد فقد نشرت تعليقاً مطولاً للصحفي المعروف نبيل زكي رئيس تحرير صحيفة الأهالي -والذي يكتب مقالا أسبوعياً للوفد- عن حصول الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على جائزة نوبل للسلام، وحصول الأديب "نايبول" على جائزة نوبل للآداب. قال زكي إن جائزة نوبل للسلام منحت لرجل لم يعرف من التزامات وواجبات وظيفته سوى مهمة وحيدة: أن تكون الأمم المتحدة مجرد إدارة ملحقة بوزارة الخارجية الأميركية. ويضيف زكي قائلاً: إن جائزة نوبل للآداب قد حصل عليها الكاتب "نايبول" المولود في "ترينداد" والذي يصفه زكي بأنه حاقد على لون بشرته الداكنة. وقال زكي إن هذا الكاتب حاول أن يسترضي إسرائيل فقدمت له جائزة في وقت سابق لكنه لم يستطع تسلمها، والسبب سخرية الإسرائيليين من لونه في مطار بن غوريون مما دعاه إلى العودة إلى بلاده. ويمضي زكي قائلاً "بدلاً من أن يكف عن انتقاداته القاسية للعرب والمسلمين، ويوجهها لإسرائيل.. لوحظ أنه ضاعف من حملته على العرب والمسلمين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة