مطالب بريطانية بمعاملة معتقلي القاعدة كأسرى حرب   
السبت 1422/11/5 هـ - الموافق 19/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون يقتادون أحد أسرى تنظيم القاعدة إلى زنزانته بقاعدة غوانتانامو أمس
طلب نواب بريطانيون مقابلة السفير الأميركي في لندن كي يبلغوه قلقهم بشأن معاملة الولايات المتحدة للمعتقلين من حركة طالبان وتنظيم القاعدة في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا والتأكيد على ضرورة معاملتهم كأسرى حرب. ويوجد ثلاثة بريطانيين بين هؤلاء الأسرى.

وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان بمجلس العموم البريطاني أنن كليود إن الأعضاء يريدون التأكد من السفير الأميركي ويليام فاريش أن الموقوفين يعاملون كأسرى حرب.

وأضافت كليود أن أحدا لا يستطيع العبث بحقوق الإنسان وحقوق هؤلاء السجناء التي وضعتها معاهدة جنيف ووافقت عليها الولايات المتحدة وبقية الدول. لكن رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان البريطاني أشارت إلى أن الاجتماع مع فاريش لم يتأكد بعد.

وقد تعرضت الحكومة البريطانية في وقت سابق لانتقادات عنيفة بعد التقارير التي قالت إنها أرسلت ضباط مخابرات إلى قاعدة غوانتانامو لاستجواب البريطانيين الثلاثة الذين يعتقد أنهم من أعضاء القاعدة. وتزامن ذلك مع زيارة قام بها الصليب الأحمر لتفقد أوضاع الأسرى.

ويوجد ثلاثة من المعتقلين البريطانيين ضمن 110 سجناء من طالبان والقاعدة في غوانتانامو. وتعتبر الولايات المتحدة هؤلاء السجناء محاربين غير شرعيين أو معتقلين حتى لا يحصلوا على معاملة أسرى الحرب وحقوقهم القانونية طبقا لمعاهدة جنيف. واتهمت جماعات لحقوق الإنسان الولايات المتحدة بمعاملة الأسرى بطريقة غير إنسانية بعد نقلهم من أفغانستان على متن طائرات نقل عسكرية أميركية وهم مقيدون وعيونهم معصوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة