جنرال إسرائيلي يشكك في التحقيق بالحرب على لبنان   
الخميس 1428/4/9 هـ - الموافق 26/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:05 (مكة المكرمة)، 1:05 (غرينتش)

مكتب أولمرت لم يشأ التعليق على تصريحات الجنرال إيزنكوت (الفرنسية) 
قال جنرال إسرائيلي بارز إن الحرب الأخيرة على لبنان طالت أكثر مما كان مخططا له، مما أثار تساؤلات بشأن جدوى تقرير وشيك ستصدره لجنة كلفت بالتحقيق في المرحلة الأولى من الحرب.

وستنشر لجنة فينوغراد الاثنين المقبل نتائج تحقيقاتها بقرار تل أبيب خوض الحرب بعدما أسر مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين على الحدود يوم 12 يوليو/ تموز الماضي. ومن المحتمل أن يلقي التقرير اللوم على رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وقال الجنرال جادي إيزنكوت إن اللجنة التي عينها أولمرت في خطوة أغضبت كثيرا من الإسرائيليين ستقصر استنتاجاتها على الأيام الخمسة الأولى من القتال، وهي نفس الفترة التي سارت فيها الأمور وفقا للخطة.

وأوضح إيزنكوت الذي كان يقود العمليات في ذلك الوقت -في تصريحات أذاعها التلفزيون- أن "الأوامر الأولية كانت تتحدث عن عملية تستغرق خمسة أيام أو ستة.. عملية محدودة في ضوء تقدير بأن الأهداف محدودة".

وأضاف "في الواقع تكشف أن الأمر غير ذلك فهي كانت حربا طويلة ومثيرة للجدل كما هو معروف الآن ونتائجها هي الآن محل نزاع هي الأخرى".

وكان أولمرت قد أكد أن الحرب التي استمرت 34 يوما حسنت أمن إسرائيل من خلال إبعاد حزب الله عن معاقله الحدودية، وتعزيز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ولكن حزب الله تمكن من إطلاق 4000 صاروخ على شمال إسرائيل مما دفع المقيمين للنزول إلى الملاجئ، وهز إيمان الدولة العبرية بتفوقها الإقليمي.

وقالت لجنة فينوغراد إنها ستناقش مسؤولية أولمرت الشخصية عن إدارة الحرب رغم أن تقريرها بشأن الجزء الرئيسي منها، أي ما بين 17 يوليو/ تموز إلى وقف إطلاق النار يوم 14 أغسطس/آب، ليس متوقع الصدور خلال الشهور المقبلة.

وتراجعت شعبية أولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس منذ الحرب التي لقي فيها 158 إسرائيليا حتفهم هم 117 جنديا و41 مدنيا، بينما قتل نحو 1200 شخص في لبنان يقدر أن بينهم 270 من مقاتلي حزب الله.

وامتنع مكتب أولمرت عن التعليق على كلمة إيزنكوت التي لم تكن معدة لتعمم على نطاق واسع، وأظهرت لقطات تلفزيونية المتحدثة باسم إيزنكوت وهي تقاطعه بحيث تتمكن من إخراج الصحفيين خارج القاعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة