متحف أميركي يعيد أربع قطع أثرية إلى مصر   
السبت 1424/3/2 هـ - الموافق 3/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عدد من المومياوات الفرعونية (أرشيف)

أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية أن متحف (مايتل كارلوس) أشهر متاحف الآثار بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية قام بتسليم الأمين العام للمجلس زاهي حواس أربع قطع أثرية انتزعت من جدران (مقبرة سيتي الأول).

وأكد المسؤول الإعلامي في المجلس حسن سعد الله أمس أن الأمين العام أبلغهم في اتصال هاتفي أنه تسلم من المتحف الأميركي أربع لوحات من الحجر الجيري تصور سيتي الأول والد رمسيس الثاني في أوضاع مختلفة وهي ملونه بألوان رائعة.

وقال إنه ستقام احتفالية دولية كبيرة فور إعادة هذه القطع إلى مكانها الأصلي في المقبرة التي تتوسط مقابر وادي الملوك والتي عثر عليها عالم الآثار جيوفاني بلزوني عام 1817 وتعرضت في القرن الماضي وعلى مدى سنوات لعمليات سرقة منذ اكتشافها.

وتعد مقبرة سيتي الأول من أجمل المقابر بوادي الملوك وتشهد حاليا مشروع ترميم كامل في إطار المشروع المتكامل لترميم مقابر وادي الملوك والذي يقوم به المجلس الأعلى للآثار منذ سنوات والذي يهدف إلى حماية الوادي من مخاطر السيول.

ويعتبر الوادي من أهم المناطق الأثرية التي يحرص السائحون على زيارتها ومن أشهر مقابر الوادي مقبرة توت عنخ آمون ومقبرة رمسيس الثاني وغيرها من المقابر الملكية.

من جهته, قال رئيس قطاع الآثار الفرعونية في المجلس صبري عبد العزيز إن "الأمين العام سيتسلم مومياء رمسيس الأول أثناء هذه الزيارة استنادا إلى اتفاق وقع بين الجانبين قبل عشرة أشهر يتيح عودة المومياء إثر انتهاء عرض العديد من القطع الأثرية الفرعونية في المتحف ضمن المعرض المتنقل (البحث عن الخلود)".

وتابع أن "مومياء رمسيس الأول مؤسس الأسرة التاسعة عشرة
(1300 عام قبل الميلاد) كانت ضمن خبيئة المومياوات أخرى في البر الغربي لمدينة الأقصر وقد عثرت عليها عائلة عبد الرسول في عام 1871".

وأضاف "وبعد عشر سنوات من ذلك كشف أحد أفراد الأسرة أمر الخبيئة التي نهبت إلى بعثة أثرية مصرية قامت بنقل المومياوات إلى المتحف المصري في عهد الخديوي إسماعيل وقد عثر على اللفافات الكتانية الخاصة بالمومياء في مكان الخبيئة مما يشير إلى أنه تم نقل المومياء في فترة العشر سنوات الفاصلة إلى الولايات المتحدة مع عشرة مومياوات أخرى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة