نص اتفاق اللجنة الوزارية العربية مع الفرقاء اللبنانيين   
الجمعة 1429/5/12 هـ - الموافق 16/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)
أعضاء الوزارية العربية لدى لقائهم فؤاد السنيورة في بيروت (الفرنسية)

توصلت اللجنة الوزارية العربية إلى اتفاق مع الأكثرية والمعارضة في لبنان لإطلاق الحوار بينهما بالدوحة حمل عنوان "إعلان اتفاق برعاية جامعة الدول العربية لمعالجة الأزمة اللبنانية" وفيما يلي نصه الحرفي: 
 
"تنفيذا لقرار مجلس وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية في الحادي عشر من مايو/ أيار 2008 بشأن احتواء الأزمة اللبنانية، قامت اللجنة الوزارية بالتوجه إلى بيروت في الفترة من الرابع عشر إلى السادس عشر من مايو/ أيار2008 ولقاء القيادات اللبنانية لمناقشة الوضع في لبنان والاتفاق على التنفيذ العاجل للمبادرة العربية والاحاطة بالوضع الخطير الذي يهدد البلاد، وفي ضوء المشاورات التي أجرتها اللجنة وانطلاقا من مبادئ الدستور اللبناني واتفاق الطائف تم الاتفاق على ما يأتي:
 
1- عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة في الخامس من مايو/ أيار 2008.
 
- الترحيب في هذا الإطار بقرار الحكومة الاستجابة لاقتراح قيادة الجيش بشأن القرارين المتعلقين بجهاز أمن المطار وشبكة الاتصالات التابعة لحزب الله.
 
- الإنهاء الفوري للمظاهر المسلحة بكافة صورها والسحب الكامل للمسلحين من الشوارع وفتح الطرقات والمنافذ البرية وكذلك مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت.

- عودة الحياة الطبيعية وتولي الجيش مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وتأمين عمل المؤسسات العامة والخاصة.

2- الموافقة على استئناف الحوار الوطني على مستوى القيادات والعمل على بناء الثقة بين الأفرقاء وذلك وفق جدول الأعمال الآتي:
   - حكومة الوحدة الوطنية
   - قانون الانتخابات الجديد

على أن يتوج الاتفاق بإنهاء الاعتصام وسط بيروت عشية انتخاب الرئيس  التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.
 
3- يبدأ الحوار فور صدور هذا الإعلان وتنفيذ البند الأول وذلك في الدوحة  بتاريخ الجمعة 16 مايو/ أيار 2008 برعاية الجامعة العربية على أن يستمر بشكل متواصل ومكثف حتى الوصول إلى اتفاق.
 
4- تتعهد الأطراف بالامتناع عن أو العودة إلى استخدام السلاح أو العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية.
 
5- إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن أمن الدولة والمواطنين ويطلق هذا الحوار في الدوحة ويستكمل برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه وتشكيل حكومة  الوحدة الوطنية وبمشاركة الجامعة العربية.
 
6- تلتزم القيادات السياسية بوقف استخدام لغة التخوين أو التحريض السياسي  والمذهبي على الفور.
 
يكون لكل بند من بنود هذا الاتفاق ووفقا لنصوصه القوة والمفعول نفسهما ويلتزم الفرقاء التزاما كاملا بتطبيقها جميعا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة