الكالسيوم يساعد على إنقاص الوزن   
الأحد 1436/10/17 هـ - الموافق 2/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 (مكة المكرمة)، 15:27 (غرينتش)

قد يؤدي نقص الكالسيوم في الجسم إلى فشل أي خطة لإنقاص الوزن، لذا ينبغي أن تتناول كمية كافية من الكالسيوم إذا أردت أن تنحف، فما دور كأس الحليب اليومي في ذلك؟ وما هي البدائل الغذائية الأخرى؟ وكم نحتاج منه يوميا؟

وأقل كمية من الكالسيوم ينبغي على الإنسان تناولها يوميا هي 900 ملغ، ويحتاج الفتيان الشباب والمراهقون إلى 1200 ملغ يوميا، في حين أن النساء الحوامل والأمهات الرضع والصبية الذين في طور النمو والنساء اللواتي دخلن سن اليأس والأشخاص الذين تجاوز سنهم 65 عاما يحتاجون إلى 1300 ملغ، وهذه هي الكمية الدنيا التي ينبغي تناولها، بحسب توصيات الجمعية الألمانية للتغذية. ولا يكفي شرب كأس حليب واحد في اليوم الواحد لسد هذه الحاجة.

وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة تينيسي الأميركية على البشر والفئران أن الكالسيوم يلعب دورا حاسما في حرق السعرات الحرارية. وكشفت الدراسة أنه كلما كانت كمية الكالسيوم كبيرة في خلايا الجسم ازدادت فعالية حرق الدهون فيها، وهذا يعني أن فقدان الوزن يزداد بوضوح.

وقد أظهرت الدراسة أن الفئران التي لم تتناول الكالسيوم في غذائها خسرت 8% فقط من وزنها، في حين فقدت الفئران الأخرى التي تناولت كميات أكبر من الكالسيوم 42% من وزنها خلال فترة هذا البحث العلمي.

وقد وجدت الدراسة التي أجريت على البشر أن الأشخاص الذين تناولوا مشتقات الحليب خسروا غالبا كميات من دهون أجسادهم، وخسروا بشكل خاص دهون البطن التي تعتبر الأكثر خطرا على صحة الإنسان.

يشار إلى أنه من أجل حصول الجسم على 1200 ملغ من الكالسيوم في اليوم الواحد يجب عليه شرب لتر واحد من الحليب أو أكل كيلوغرام واحد من الزبادي، وهذه مشكلة بالفعل إذا كان الإنسان نباتيا أو لا يأكل منتجات الألبان أو يميل إلى عدم تحمل اللاكتوز (السكر الطبيعي الموجود في الحليب) أو حين يسبب له سكر الحليب الطبيعي انتفاخا في البطن.

ولكن يوجد حل لهذه المشكلة وذلك بتناول مواد غذائية أخرى تحتوي على الكالسيوم، كما تقول الكاتبة المجرّبة زابينه غرون لموقع فيلت الإلكتروني. ومن المصادر الغذائية الجيدة للكالسيوم الخضار الخضراء اللون (مثل القرنبيط والسبانخ)، والمكسرات (مثل الجوز والبندق والكستناء)، وأيضا بذور السمسم التي يمكن أن تساعد على تعويض ما نقص من الكالسيوم في جسمك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة