الخطيب: الثورة مستمرة حتى رحيل النظام   
الاثنين 30/3/1434 هـ - الموافق 11/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:26 (مكة المكرمة)، 12:26 (غرينتش)
الخطيب قال إن كل الخيارات مفتوحة أمام الشعب السوري طالما استمرت معاناته

قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب إن الثورة مستمرة حتى رحيل النظام، وذلك في الوقت الذي تعقد فيه الجامعة العربية اجتماعا اليوم لمناقشة تقرير بعثتها عن أوضاع اللاجئين السوريين.

وبعد محادثاته في القاهرة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، طلب الخطيب من النظام السوري أن يتفهّم ولمرة واحدة معاناة الشعب السوري ويرحل تجنباً لإراقة مزيد من الدماء.

وأضاف "إننا لا نريد الحرب، ولكن ليس لدينا مانع في أن نفنى جميعا حتى نحصل على الحرية، وكل الخيارات مفتوحة أمام الشعب السوري طالما استمرت معاناته".

وعن مصير المبادرة التي طرحها، قال الخطيب إن الشعب هو من يقرر الاستمرار فيها من عدمه، مشيرا إلى أن النظام لم يعط أي جواب رسمي حتى الآن على هذه المبادرة. وتابع أن النظام "أعطى رسالة سلبية جدا إلى الداخل والخارج".

وفي الوقت نفسه ترك الخطيب باب مبادرة التفاوض مفتوحا بعرضه على النظام التفاوض "في الأراضي المحررة شمال سوريا"، أي المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

ونبَّه إلى أن عرضه مبادرة للحوار مع النظام السوري لم يكن عن ضعف ولكن عن قوة ورغبة حقيقية في وقف سفك الدماء.

ووجَّه الخطيب رسالة إلى الشعب السوري بأنه لن يحل مشكلة سوريا إلا السوريون، وتابع أن مصالح الشعب السوري هي التي تُملي القرار، وهناك "محاولات لتفريقنا ودق الأسافين بيننا، وكلما كنا متوحدين نستطيع مواجهة الظلم وإنهاءه".

وأشار الخطيب إلى أن المعارضة السورية متفقة على رحيل النظام، نافيا وجود خلافات في صفوفها حيال المبادرة التي طرحها للحوار مع النظام السوري. واستطرد قائلاً إن النقاشات داخل المعارضة إزاء المبادرة هي من قبيل الديمقراطية الثورية، وهي أمر صحي.

الإبراهيمي أطلع العربي على نتائج جولاته الأخيرة لإيجاد حلول للأزمة السورية

مباحثات عربية
وعن نتائج محادثاته مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، قال الخطيب "هناك توافق عال وجيد للبحث عن حل يخفف أزمة ما يعيشه السوريون، ثم بعد ذلك البحث عن طريقة لإيجاد مخرج تفاوضي وسليم يوفر معاناة الشعب السوري".

وردا على سؤال عما إذا كان بحث هذا الأمر مع المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، قال "التقيت الإبراهيمي وناقشنا الأمور التي يمكن أن نعمل بها في المراحل القادمة".

وكان الخطيب أعلن في 30 يناير/كانون الثاني استعداده المشروط "للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام" خارج سوريا، وشدد على أن هذا الحوار سيكون على "رحيل النظام"، وشريطة إطلاق 160 ألف معتقل وتجديد جوازات سفر السوريين المقيمين في الخارج.

من ناحية أخرى، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في القاهرة لبحث مستجدات الأوضاع في البلاد قبل اجتماع استثنائي تعقده الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين بشأن سوريا.

وقالت مصادر في الجامعة إن الإبراهيمي أطلع العربي على نتائج جولاته الأخيرة في عدد من البلدان العربية والأجنبية في محاولة لإيجاد حلول للأزمة السورية.

ومن المقرر أن تعقد الجامعة العربية اجتماعا استثنائيا على مستوى المندوبين الدائمين اليوم الاثنين لمناقشة التقرير الذي أعدته بعثة الجامعة التي زارت مؤخرا دول الجوار السوري (العراق والأردن ولبنان) للوقوف على الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين في هذه البلدان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة