مقتل 13 عراقيا ببغداد وثلاثة جنود بريطانيين وأميركي   
الثلاثاء 1427/1/30 هـ - الموافق 28/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)
هجمات بغداد الأعنف التي يشهدها العراق منذ أحداث سامراء (رويترز)

لقي ما لا يقل عن 13 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 40 آخرين بانفجار ثلاث سيارات مفخخة هزت العاصمة العراقية بغداد, في تجدد لأعمال العنف بعد أيام من الهدوء النسبي الذي أعقب تفجيرات سامراء.
 
وقال مصدر بوزارة الداخلية وشهود عيان إن الانفجار الأول وقع في سوق أرخيته بمنطقة الكرادة وسط بغداد, بينما وقع الانفجار الآخر في الشارع العام في منطقة بغداد الجديدة, والانفجار الثالث في محطة للتزود بالنفط في منطقة الأمين جنوبي شرقي العاصمة.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش البريطاني مقتل اثنين من جنوده عندما تعرضت دوريتهما لانفجار عبوة ناسفة على ضواحي مدينة العمارة جنوب شرق بغداد.

 
وفي وقت سابق قال الجيش الأميركي في العراق إن أحد جنوده قتل في إطلاق نار غربي العاصمة بغداد, ليرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين إلى 2293 حسب إحصاءات البنتاغون.
 
تفجير مسجدين
واستمرارا للعنف الطائفي أعلنت وزارة الداخلية أن مسلحين مجهولين فجروا مسجد الحرية السني شمالي بغداد, موضحة أن الانفجار ألحق أضرارا كبيرة بالمسجد دون وقوع أي ضحايا أو إصابات.
 
وفي مدينة تكريت, قالت الشرطة إن هجوما بالقنابل ألحق أضرارا كبيرة بمسجد صغير بناه الرئيس العراقي السابق صدام حسين فوق قبر والده حسين المجيد, مشيرة إلى أن القنابل زرعت في المسجد فجر اليوم.
 
من جهته أعلن مصدر بدائرة الطب العدلي أن الدائرة تتلقى يوميا قرابة 50 جثة منذ أحداث سامراء. وقال قيس حسن إن الدائرة تسلمت منذ الأربعاء الماضي وحتى اليوم 329 جثة قتل 95% منها بإطلاق نار.
 
تصاعد العنف
تواصل الكشف عن مزيد من جثث العراقيين (الفرنسية)
وفي وقت سابق أعلن الجيش العراقي أنه عثر على تسع جثث بها آثار طلقات رصاص بقرية طرفاية جنوب بعقوبة, في أحدث أعمال عنف تشهدها البلاد عقب تفجيرات سامراء التي وقعت الأسبوع الماضي.
 
كما أعلنت وزارة الداخلية أن تسعة عراقيين أصيبوا بجروح بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة في هجمات متفرقة في بغداد والناصرية وكركوك.
 
ففي بغداد أصيب ثلاثة عناصر بجروح في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم بالقرب من مسجد النداء بوسط بغداد. كما أصيب مدنيان بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للقوات الإيطالية في الناصرية جنوب بغداد.
 
وفي كركوك شمالي العراق انفجرت سيارة مفخخة على جانبي أحد الطرقات بوسط المدينة لدى مرور موكب العميد عبد الله آزاد حسن, مما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح خطيرة.
 
من جهة أخرى أعلن التلفزيون العراقي الرسمي أن قوات الحدود اعتقلت أحد المطلوبين لدى السلطات السعودية ويدعى عبد الله صالح الحربي, دون إبداء المزيد من التفاصيل.
 
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت وزارة الدفاع العراقية نشر قوات مدرعة في بعض مناطق بغداد لحماية سكان العاصمة من أي اعتداء، في خطوة جديدة تهدف إلى كبح جماح العنف الطائفي في البلاد.
 
هجوم لاذع 
زيارة إبراهيم الجعفري لأنقرة أثارت حفيظة الرئيس جلال الطالباني (الفرنسية-أرشيف)
في الشأن السياسي أبدى الرئيس العراقي جلال الطالباني استغرابه لسفر رئيس الوزارء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري إلى تركيا دون إبلاغ أطراف الحكومة في بغداد.
 
وقال بيان لمكتب الطالباني "إننا إذ نعرب عن أسفنا البالغ لهذا القرار الذي لا ينسجم مع تأكيدات الجعفري بأنه سيلتزم بضوابط العمل الجماعي الذي يعكس إرادة الحكومة، نرى أنه وقبل أن يحوز ثقة مجلس النواب بالتكليف لرئاسة الوزارة يصر على نهج الانفراد والتجاوز".
 
وأضاف البيان أن الحكومة العراقية غير ملزمة بأي اتفاق قد يتوصل إليه الجعفري مع المسؤولين الأتراك.
 
وإضافة للجعفري قالت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية إن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سيزور هو الآخر تركيا قريبا دون أن تحدد موعد زيارته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة