شيخ النقاد السعوديين العبادي يحسم المعركة لصالح باشراحيل   
السبت 1427/4/7 هـ - الموافق 6/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
د.عبد الله محمد صالح باشراحيل
تعيش الساحة السعودية حاليا مناقشات حادة بين عدد من الشعراء والنقاد والأدباء بعد أن نشرت جريدة الرياض السعودية في عدد الخميس قبل الماضي بصفحتها الثقافية بحثا أدبيا مطولا لشيخ النقاد السعوديين الأستاذ علي حسن العبادي والذي أشاد فيه بشاعرية الدكتور عبد الله باشراحيل.
 
ولم يكتف الناقد الكبير العبادي بذلك بل أكد على ما وصف به الشاعر باشراحيل نفسه إبان المعركة بينه وبين خصومه من أنه هو الشاعر الثاني بعد امرئ القيس حيث يقول في بحثه "وإني أؤيد قوله سواء قال هذا القول أو لم يقل لأن شعراء كندة ليس منهم شاعر مبرز غير امرئ القيس بن حجر وإن عرفنا من شعرائهم قديما امرئ القيس بن عابس وابن غزالة واسمه ربيعة بن عبد الله وحجية بن المضرب وغيرهم من شعراء كندة".
 
ويضيف العبادي في بحثه موضحا سبب تأكيده لما جاء على لسان الشاعر باشراحيل "كما عرفنا من الشعراء المعاصرين الكنديين الشاعرين علي أحمد باكثير وعبد الله عمر بلخير رحمهما الله وأما الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي فهو ليس من شعراء كندة وإن نسب إلى حي في بغداد سكنته قبيلة كندة".
 
ويتابع قائلا "وإذا نظرنا إلى شعراء كندة المعاصرين السابقين وجدنا شعر الباشراحيل أوسع مجالا من رصيفيه من شعراء كندة ففي شعره فيض روحاني يتجلى لنا والشواهد في شعره كثيرة لا يحدها حصر, فهو مرآة نفسه, ومنارة عصره شاء مبغضوه أم أبوا وشعره هو الشعر بجماله وخياله ومجمع الوزن والموسيقى, فهو لم يتعد طوره وبذلك فهو الثاني بعد امرئ القيس لأن شعراء كندة الذين ذكرتهم في مقالتي لا يبلغون شأوه وكيف يبلغ الطالع شأو الضليع".
 
كما تناول العبادي في بحثه المطول بعض القصائد التي كتبها الشاعر باشراحيل في بحر ذكر أنه لم يركبه غيره من الشعراء, إلا ما ندر مستعرضا بذلك مدى قدرة الشاعر على التحكم في العروض والإبداع الموسيقي.
 
يذكر أن جريدة الجزيرة السعودية شهدت هي الأخرى قبل فترة مساجلات ثقافية بين الباشراحيل وشعراء ونقاد آخرين منهم المحدث وغير المحدث كما انتقد البعض منهم الناقد السعودي محمد بن مريسي الحارثي، بعد مقال نشره.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة