القاعدة تتبنى تفجير مركز تجنيد ببغداد   
الجمعة 1431/9/11 هـ - الموافق 20/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)
أحد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي أودى بـ57 متطوعا وسط بغداد (الأوروبية)
 
أعلنت جماعة "دولة العراق الإسلامية" التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف مركز تجنيد وسط بغداد هذا الأسبوع تسبب في مقتل 57 متطوعا على الأٌقل.
 
وقالت الجماعة في بيان على الإنترنت "استطاعت مفارز الإسناد الأمنية اختراق كلّ الحواجز والوصول إلى منطقة الهدف المُلحقة ببناية وزارة الدفاع ومقرّ قيادة عمليات رصافة بغداد والقيادة المركزية للجيش الوثني في باب المعظّم".
 
وأضافت أن الهجوم استهدف "جمعا لقطعان الرافضة المشركين وغيرهم من المرتدين، ممن باع دينه بعرض قليل وثمن بخس".
 
وأسفر الهجوم الذي وقع صباح الثلاثاء الماضي واستهدف مجموعات من عناصر الشرطة والمتطوعين الجدد عن سقوط 57 قتيلا على الأقل وإصابة 130 آخرين.
 
وكان الناطق باسم قوات الأمن العراقية قاسم عطا ألقى باللائمة في وقت سابق على القاعدة قائلا إن الشواهد التي تؤكد مسؤولية القاعدة عن الهجوم واضحة للغاية.
 
ميدانيا، قتل شخصان في انفجار ببغداد اليوم، فيما أعلن فرع تنظيم القاعدة بالعراق مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مركز تطوع تابعا للجيش العراقي في وقت سابق هذا الأسبوع.
 
وقالت الشرطة العراقية إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق بحي الدورة جنوبي ببغداد، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين.
 
آخر وحدة قتالية أميركية في طريقها لبلادها (الفرنسية)
بعد الانسحاب

على صعيد متصل بالشأن الأمني أعلن مسؤول عسكري أميركي أن قوات بلاده ستواصل مهمة مواجهة ما أسماه الإرهاب وقتال من وصفهم بالمتشددين الإسلاميين بالعراق رغم انسحاب قواتها وتحول القوة الباقية هناك إلى مهام "الاستشارة والمساعدة".
 
وتزامن ذلك مع كشف مسؤول آخر عزم وزارة الخارجية الأميركية مضاعفة عدد شركات الأمن الخاصة في العراق لملء الفراغ الذي أحدثته عملية الانسحاب التدريجي للجيش الأميركي.
 
وانسحبت أمس من العراق متوجهة إلى الكويت آخر وحدة قتالية تابعة للجيش الأميركي، وذلك قبل أسبوعين من الموعد النهائي لانسحابها، تاركة وراءها 56 ألف جندي أميركي سيتولون مهام التدريب في إطار عملية جديدة أطلق عليها "الفجر الجديد".
 
ويأتي انسحاب هذا اللواء بعد نحو سبعة أعوام ونصف العام من الغزو الأميركي للعراق عام 2003، الذي خلف منذ ذلك التاريخ -حسب أحدث إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)- مقتل 4415 جنديا أميركيا.
 
ومن المقرر وفقا للاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية أن يتم الانسحاب النهائي من العراق أواخر العام المقبل.
 
وعلى هذا الصعيد قال المتحدث باسم الحكومة العراقية عضو ائتلاف دولة القانون علي الدباغ إن الحكومة تؤيد انسحاب القوات الأميركية من العراق، فهو خطوة أولى في اتجاه انسحاب كل القوات الأميركية بنهاية العام المقبل.
 
من جهة أخرى قال عضو القائمة العراقية عبد الكريم خطاب إن انسحاب القوات الأميركية سيضع العراق أمام مصير مجهول, في ضوء عدم قدرة وجاهزية القوات العراقية لسد الفراغ. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة