مقتل عدد من العسكريين العراقيين بهجمات شمال بغداد   
السبت 1426/4/27 هـ - الموافق 4/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

جندي عراقي يفتش سيارة في إطار عملية البرق (الفرنسية)

قتل ثلاثة جنود عراقيين فيما جرح آخر إثر تفجير سيارة استهدفت حاجزا تابعا للجيش بعد ظهر اليوم في منطقة بلد شمال العاصمة بغداد.

وقال مصدر بالجيش إن سيارة من نوع كيا يقودها شخص انفجرت قرب حاجز التفتيش الذي يقع على جسر يربط بين بلد والضلوعية شمال بغداد.

وفي سامراء(125 كلم شمالي بغداد) قتل شرطي من عناصر التدخل السريع حين أطلق مسلحون النار على ثكنته العسكرية الواقعة على جسر المدينة كما أفاد به مصدر بالشرطة العراقية. وذكر المصدر أنه تم القبض على ثلاثة من المشتبه فيهم عقب الحادث.

بقايا سيارة مفخخة في بغداد(الفرنسية)
وقتل خمسة من عناصر الجيش العراقي وأصيب سبعة آخرون في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف مقرا للقوات الأميركية بوسط تكريت, في إطار سلسلة من المواجهات المتصاعدة رغم الإجراءات الأمنية المشددة. كما عثر في تكريت على جثة رجل عالقة في أنبوب لنقل الماء الصافي في مجمع تصفية المياه وسط المدينة قتل رميا بالرصاص من دون أن تكون معه أي أوراق تثبت هويته.

وفي بغداد قتل مدني عراقي وأصيب اثنان من عناصر الشرطة العراقية في تبادل لإطلاق النار, بعد قليل من تفجير لإحدى السيارات المدنية, على حد قول مصادر الشرطة العراقية.

وإلى الغرب من بغداد قتل جندي عراقي وجرح اثنان آخران جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارة عسكرية كانت تقلهم في دورية وسط الفلوجة. وقال محمد عبد الله من شرطة الفلوجة لمراسل وكالة الأنباء الألمانية إن العبوة انفجرت في شارع الكماليات وسط المدينة.

وفي الموصل شمال العراق اعتقلت قوات أميركية وحكومية عراقية مشتركة من قالت إنه الملا مهدي وشقيقه وثلاثة أشخاص آخرين إضافة إلى شخص عربي من خارج العراق كما أفاد به مصدر عسكري عراقي. ووصف المصدر الملا مهدي بأنه من قيادات جيش أنصار السنة ومطلوب لاشتراكه في هجمات بالسيارات المفخخة.

حملات اعتقال
مؤيدو الحزب الإسلامي يتظاهرون ببغداد ضد القوات الأميركية(الفرنسية)
وفي هذه الأثناء واصلت قوات أميركية وعراقية مشتركة شن غارات منتظمة في جنوب بغداد بحثا عن مطلوبين. وقال جنرال أميركي إن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن المسلحين ينطلقون من جنوب العاصمة لشن هجمات داخلها.

وأضاف المسؤول العسكري الأميركي أن يوم أمس شهد اعتقال 48 من المشتبه فيهم وآخرين من غير العرب و"أعضاء بتنظيم القاعدة ". وأدت عملية "البرق" التي تقوم بها قوات عسكرية وأمنية عراقية إلى اعتقال 700 شخص وقتل 28 آخرين، كما أفاد بذلك وزير الداخلية العراقي بيان جبر.

وأدت العملية كما تقول مصادر إلى سيطرة القوات الحكومية على مداخل بغداد الثلاثة والعشرين بعد أن كانت لا تسيطر إلا على ثمانية منها قبل العملية. كما أدت الاعتقالات المصاحبة للحملة إلى اعتقال من يشتبه في أنه زعيم حركة المقاومة الإسلامية الوطنية/كتائب ثورة العشرين حسب وزير الداخلية العراقي.

الحملة الحكومية رأت فيها قيادات سنية أنها موجهة ضدهم ودعا الشيخ محمود الصميدعي في خطبة الجمعة أمس إلى وقف عملية البرق التي قال إنها أذلت العراقيين وناشد المسؤولين وقف عمليات الدهم.

ورغم هذه الحملة فقد شهدت مناطق مختلفة من العراق أمس سلسلة انفجارات خلفت عشرات القتلى والجرحى كان أعنفها هجوم بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة العراقية جنوب مدينة الموصل شمالي البلاد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط شرطة وجرح خمسة آخرين.


البرلمان الكردي
مسعود البارزاني (بالملابس الكردية) يستقبل وفدا من حزب الطالباني(الفرنسية)
وبعد نحو أربعة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية العامة في العراق افتتح المجلس الوطني الكردستاني وهو برلمان منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق اليوم أول اجتماعاته في أربيل.

وافتتح البرلمان بحضور الزعيمين الكرديين جلال الطالباني الرئيس العراقي الانتقالي ومسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. فيما غاب عن جلسة الافتتاح رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري، إلا أن رئيس الجمعية الوطنية العراقية حاجم الحسني حضر الحفل.

وبدأ النواب الأكراد تأدية اليمين فيما زينت المنصة بأعلام كردية عدة بالأخضر والأبيض والأحمر تتوسطها شمس صفراء ومن دون أي علم عراقي.

ويضم المجلس الوطني الكردستاني ممثلي ثلاث محافظات تقع تحت الحكم الذاتي وهي أربيل ودهوك والسليمانية, وهم بأكثريتهم الساحقة ينتمون إلى الحزبين الكرديين الأساسيين. كما فاز 75 نائبا كرديا في انتخابات الجمعية الوطنية وانضم لاحقا نائبان إضافيان إليهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة