سول تربط وقف الدعاية باعتذار بيونغ يانغ   
الاثنين 1436/11/10 هـ - الموافق 24/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:14 (مكة المكرمة)، 6:14 (غرينتش)

أعلنت رئيسة كوريا الجنوبية أن بلادها لن توقف الدعاية بالحدود إذا لم تقدم كوريا الشمالية اعتذارا، في وقت دخلت المفاوضات بين البلدين يومها الثالث بعد تبادل للقصف المدفعي وتهديدات بالحرب.

وقالت بارك غوين هيه خلال اجتماع مع مستشاريها إن على كوريا الشمالية تقديم اعتذارات واضحة والتعهد بعدم القيام باستفزازات جديدة.

يأتي ذلك في وقت دخلت المحادثات الرامية إلى تهدئة التوترات بين الكوريتين يومها الثالث دون ظهور دلائل واضحة على إحراز تقدم، حسبما ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

وتجري المحادثات في قرية بامونجون الحدودية التي كانت شهدت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار أثناء حرب 1950-1953 تحت رئاسة مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية كيم كوان جين والمسؤول السياسي الأعلى في الجيش الكوري الشمالي هوانغ بيونغ سو.

ونشبت الأزمة الحالية بداية الشهر الجاري حينما أصيب جنديان كوريان جنوبيان بجروح في انفجار ألغام مضادة للأفراد، وهو الحادث الذي اتهمت سول بيونغ يانغ بالضلوع فيه.

وردا على ذلك أعادت سول تشغيل مكبرات صوت تبث دعاية ضد نظام كوريا الشمالية على الحدود بين الكوريتين، وذلك بعد 11 عاما من توقفها.

ونفت كوريا الشمالية أن يكون لها أدنى دور في قضية الألغام، ووجهت إنذارا لكوريا الجنوبية لإنهاء هذه "الحرب النفسية"، مهددة بعمليات انتقامية عسكرية إذا لم تستجب سول.

يشار إلى أن كلا من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية تعيش حالة حرب نفسية، وتتبادلان الاستفزازات منذ وقف إطلاق النار بينهما خلال الحرب بين عامي 1950 و1953 لأنهما لم توقعا اتفاق سلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة