موفاز يتوعد الجهاد وقصف مدفعي إسرائيلي على غزة   
الأحد 1426/9/28 هـ - الموافق 30/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)
سياسة الاغتيالات الإسرائيلية أشعلت الموقف (الفرنسية-أرشيف)

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز حركة الجهاد الإسلامي بمزيد من الضربات وقال إن "إسرائيل ستواصل هذه السياسية حتى القضاء على البنية التحتيةة للحركة".
 
كما أكد موفاز أن "إسرائيل تواصل في الوقت نفسه الحرب على الجهاد خارج المناطق الفلسطينية في ضوء نوايا الحركة لشن مزيد من الهجمات", مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبذل جهودا ضخمة لمنع ما سماها العمليات الانتحارية.
 
قصف غزة  
في غضون ذلك قصفت مدفعية إسرائيلية مناطق غير مأهولة شمالي قطاع غزة صباح اليوم, في تصعيد جديد للتوتر رغم دعوات دولية بضبط النفس في أعقاب تفجير الخضيرة الذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة العشرات يوم الأربعاء الماضي.
 
ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا جراء القصف الذي قالت مصادر إسرائيلية إنه يأتي ردا على قذائف هاون أطلقت من شمال قطاع غزة في وقت سابق على جنوب إسرائيل.
 
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إن عددا من القنابل التي أطلقتها المقاتلات الحربية مساء أمس السبت سقط بالقرب من مراكز الشرطة وتسببت في أضرار كبيرة في الطرق وأنابيب الصرف الصحي ودمرت محولا للكهرباء.
 
من جهة أخرى أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت أربعة صواريخ على بلدات قرب مدينة المجدل داخل الخط الأخضر، في حين قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها أطلقت صاروخين على بلدة سديروت الإسرائيلية.
 
موفاز كشف عن استمرار عمليات إسرائيل بالخارج ضد حركة الجهاد (الفرنسية)
من ناحية ثانية قال متحدث عسكري إسرائيلي إن فلسطينيين فجروا سيارة مفخخة أثناء مرور عربتين لقوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال شهود عيان إن الانفجار أعقبه إطلاق نار كثيف على العربتين، وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين في مكان الهجوم.

واعترف جيش الاحتلال بتدمير العربتين العسكريتين، لكنه نفى وقوع إصابات في صفوف قواته. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المسؤولية عن العملية.
 
السلطة الفلسطينية
من جانبها ناشدت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي التدخل بشكل فوري لوقف سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة التي أسفرت عن انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل ودمرت عددا من الطرق.
 
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني "طلبنا من الولايات المتحدة إجراء اتصال بإسرائيل للحصول على وقف فوري لإطلاق النار" حفاظا على التهدئة والهدنة مع الفصائل ومنع التصعيد.
 
وتتزامن هذه الخطوة مع بيان لوزير الداخلية الفلسطينية نصر يوسف هدد فيه بأن قوات الأمن ستتعامل "بصرامة وجدية مع ورشات تصنيع السلاح وتخزينها"، ولكنه تجنب الحديث عن نزع أسلحة فصائل المقاومة بالقوة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة