قتيلان وستة جرحى في اشتباكات بمخيم عين الحلوة   
الثلاثاء 4/6/1423 هـ - الموافق 13/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تسليم المتهم اللبناني بديع حمادة للجيش في عين الحلوة (أرشيف)

شهد مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية جنوبي لبنان اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من حركة فتح وآخرين من الجماعات الأصولية المسلحة.

وتاتي هذه الاشتباكات بعد وقت قليل من هجوم شنته مجموعة من المسلحين الملثمين بالقذائف الصاروخية على حاجز للكفاح المسلح الفلسطيني في مخيم عين الحلوة.

وأدى الهجوم إلى سقوط قتيلين وإصابة ستة آخرين بجروح. وفي اتصال هاتفي للجزيرة مع مراسلتها في لبنان قالت إنه تم وقف إطلاق النار، بينما تجري المفاوضات لتسليم عدد من الأشخاص المطلوبين للسلطات اللبنانية.

وقال خالد عارف مسؤول فتح في منطقة صيدا إن المهاجمين ينتمون على ما يبدو إلى جماعة الضنية المتشددة. وأضاف العارف أن هناك اتصالات مع كافة القوى الوطنية والإسلامية داخل وخارج المخيم، والجميع مجمعون علىتسليم المطلوبين للسلطات اللبنانية تجنبا لإثارة المشاكل.

وكان منير المقدح وهو أحد أعضاء حركة فتح في المخيم قال في وقت سابق إن الهجوم نفذته مجموعة مجهولة، وأضاف في اتصال مع الجزيرة أن ملاحقة المهاجمين جارية حاليا مشيرا إلى أنهم سيلقون القبض عليهم. واتهم جهات على صلة بإسرائيل بتنفيذ الهجوم.

وشهد عين الحلوة عدة تفجيرات واشتباكات أسفرت عن جرح أربعة أشخاص خلال الأيام الماضية، ويسود التوتر المخيم منذ عملية تسليم المتهم اللبناني بديع حمادة إلى الجيش اللبناني والتي كان للشيخ ماهر حمود دور بارز فيها.

يذكر أن جماعة إسلامية مجهولة تطلق على نفسها اسم جماعة النور قد أصدرت بيانا يوم الأربعاء الماضي هددت فيه بتحويل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان إلى بركة من الدماء إذا تم تسليم مطلوبين وملاحقين لبنانيين موجودين في المخيم إلى السلطات اللبنانية.

وقالت الجماعة التي تكشف عن نفسها للمرة الأولى "سنحول المخيم لا بل لبنان كله إلى بركة من الدماء إذا واصل الخونة سعيهم لتسليم مجموعة الضنية الموجودة في المخيم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة