2006 الأكثر دموية للصحفيين والعراق أخطر الأماكن   
الثلاثاء 1427/12/13 هـ - الموافق 2/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

الزميلة أطوار بهجت من ضحايا العنف في العراق (رويترز-أرشيف)
وصف الاتحاد الدولي للصحفيين عام 2006 بأنه الأكثر دموية على الإطلاق في المهنة، بعد أن قتل فيه 155 من العاملين في حقل الإعلام.

وأضاف الاتحاد أن 22 صحفيا وعاملا في الإعلام قضوا في حوادث وقعت خلال ممارسة المهنة، ليرتفع العدد إلى 177 قتيلا.

وأعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود"، من جهتها، أن عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال عام 2006 بلغ 81، بالإضافة إلى 32 شخصا من الذين يقدمون مساعدة للصحفيين من سائقين ومترجمين وفنيين وحراس أمنيين.

وأضافت المنظمة أن 56 صحفيا آخرين تم خطفهم، ولاسيما في العراق وقطاع غزة، معتبرة عام 2006 الأكثر دموية منذ 1994.

وتصدر العراق للسنة الرابعة على التوالي، لائحة الدول الأكثر خطورة على العاملين في قطاع الإعلام، حيث قتل فيه 64 صحفيا ومراسلا ومساعدا ميدانيا، وتلته المكسيك بتسعة قتلى والفلبين بستة ثم روسيا ولبنان.

وكان عام 2005 الأسوأ من قبل مع مقتل 154 صحفيا ومساعدا ميدانيا، لكن تحطم طائرة عسكرية في إيران قتل فيها 48 صحفيا أدى إلى رفع الحصيلة الإجمالية السنوية.

اختطافات وإعدامات
وارتفع عدد القتلى من الإعلاميين منذ بدء العملية العسكرية الأميركية في العراق سنة 2003 إلى 170.

وأشار الاتحاد إلى أن 19 من الذين قتلوا في بلاد الرافدين سنة 2006 قضوا بإطلاق نار من الجيش الأميركي.

وأفاد أن الفلبين هي الدولة الثانية على لائحة البلدان الأكثر خطرا على الصحفيين، إذ قضى فيها 13 صحفيا سنة 2006.

وقتل في آسيا بصفة عامة 34 صحفيا، بينما قضى37 صحفيا ومساعدا ميدانيا في أميركا اللاتينية.

وفي ما يتعلق بعمليات خطف الإعلاميين التي شملت عشر دول، احتل العراق أيضا المرتبة الأولى بسبعة عشر مخطوفا، تلاه قطاع غزة، حيث خطف ستة إعلاميين.

وسجل تقرير "مراسلون بلا حدود" أنه في الأراضي الفلسطينية تم تحرير الرهائن كافة، بينما أعدم ستة من المخطوفين في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة