الأردن يرحب بقرار إسرائيل الإفراج عن تسعة من أسراه   
الأحد 1426/3/9 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)

ما زال العديد من الأسرى الأردنيين معتقلين في السجون الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)

وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على إطلاق سراح تسعة من الأسرى الأردنيين فيما وصفتها بمحاولة لتحسين العلاقات مع المملكة المجاورة.

وقال إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل حريصة على أن تحسن وتدعم علاقاتها مع الأردن، مشيرا إلى أن هذه "اللفتة لتكريم ملك الأردن" عبد الله الثاني.

ووصفت الإذاعة الإسرائيلية الأسرى المعتزم الإفراج عنهم بأن "أياديهم غير ملطخة بدماء" إسرائيليين.

وحسب أنظمة سلطة السجون الإسرائيلية فإن إطلاق سراح الأسرى يستوجب نشر أسمائهم في موقعها على الإنترنت، على أن يتم إطلاق سراحهم خلال 48 ساعة ما لم ترد أي اعتراضات قبل الإسرائيليين.

من جهة أخرى قررت الحكومة الإسرائيلية تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير الخارجية سيلفان شالوم لمعالجة ملف الأردنيين المقيمين بشكل غير شرعي في إسرائيل.

يشار إلى أن إسرائيل تعتقل خمسين أردنيا محكومين بجرائم أو لتجاوزهم فترة إقامتهم القانونية.

وكانت العلاقت بين الأردن وإسرائيل تحسنت في الآونة الأخيرة وأعادت عمان سفيرها إلى تل أبيب منذ شهرين.

الأردن يرحب
وفي رد فعل رسمي رحبت الحكومة الإردنية بقرار الحكومة الإسرائيلية إطلاق سراح عدد من أسراها واعتبرتها "خطوة في الاتجاه الصحيح" على أمل إطلاق باقي الأسرى.

ويقضي نحو 24 أسيرا أردنيا أحكاما بالسجن متفاوتة بينهم أربعة حكم عليهم بالسجن مدى الحياة، بعضهم اعتقل قبل معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية في عام 1994 وترفض إسرائيل الإفراج عنهم بدعوى مشاركتهم في هجمات أدت لمقتل إسرائيليين.

وأكد وزير الخارجية الأردني فاروق القصراوي أن الحكومة ستواصل العمل وبذل أقصى جهودها من أجل تأمين إطلاق سراح باقي الأسرى الأردنيين.

وأشار القصراوي إلى أن السفير الأردني في تل أبيب معروف البخيت على اتصال مستمر مع السلطات الإسرائيلية لهذه الغاية.

وأبلغت مصادر أردنية الجزيرة نت أن الأسرى التسعة الذين تقرر إخلاء سبيلهم هم ممن أنهوا ثلثي مدة محكوميتهم أو أوشكوا على إنهائها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة