فرنسا تبني لبريطانيا سفينة سياحية عملاقة   
الأربعاء 1422/11/3 هـ - الموافق 16/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرع حوض فرنسي لبناء السفن ببناء سفينة سياحية عملاقة قد تكون هي الأكبر من نوعها في التاريخ وهي سفينة "الملكة ماري 2" التي تملكها شركة بريطانية، وسيتم تزويدها بأحدث وسائل الترفيه.

وستوازي السفينة في ارتفاعها مبنى مكونا من 23 طابقا، كما سيتم تزويدها بأحدث وسائل الترفيه على أن ينتهي بناؤها في عام 2004.

ويقول المسؤولون في الشركة البريطانية المالكة للسفينة إنها ستكمل السلسلة الذهبية لمجموعة من السفن البريطانية التاريخية التي بدأت النقل البحري قبل 162 عاما وهي سلسلة سفن "كوين" (أي الملكة) وكانت الأولى "كوين ماري" التي بدأت الإبحار عام 1936 ثم تبعتها "كوين إليزابيث" ثم "كوين إليزابيث 2".

وقد دشنت رئيسة شركة "كونارد" (Cunard) البريطانية اليوم الأربعاء العمل رسميا في ميناء سانت نازيري الواقع غرب فرنسا، وضغطت رئيسة الشركة على زر البداية لقطع أول لوح حديدي يدخل في صناعة السفينة. وقالت رئيسة الشركة إن آلاف الأشخاص قد سجلوا أسماءهم بالفعل للسفر على متنها منذ الآن.

وقد بدأ الإعداد للمشروع منذ 12 عاما بعد الإعلان عام 1990 عن النية لاستبدال السفينة إليزابيث 2. وسيكلف المشروع الذي سينتهي العمل به بعد أربع سنوات 770 مليون دولار، وتتسع السفينة لـ2620 راكبا. ومن المقرر أن تبلغ سرعة كوين ماري 2 التي سترفع العلم البريطاني أثناء إبحارها 30 عقدة، كما سيكون تصميمها الداخلي مشابها لتصاميم الثلاثينيات من القرن الماضي.

وشهد الحوض الفرنسي الذي سيقوم ببناء ماري 2 العملاقة انتعاشا منذ عام 1998 وقفزت قدرته السنوية على بناء السفن من سفينتين في العام إلى خمس أو ست، كما أن جدول مواعيده مشغول حتى العام 2004.

وسيعمل على ظهر ماري الثانية 1250 من أفراد الطاقم كما ستتوفر لها أسلاك كهربائية بطول 2500 كم وثلاثة آلاف خط هاتفي و25 ألف متر مربع من السجاد إضافة إلى مئات العاملين في المجالات الفنية، وسيوفر بناء السفينة ألف فرصة عمل في الحوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة